‬تبهديلة،‮ ‬تبهديلة،‮ ‬تبهديلة‮… ‬

‬تبهديلة،‮ ‬تبهديلة،‮ ‬تبهديلة‮… ‬

مني المنتخب الوطني الجزائري

بخسارة قاسية و”فضيحة حقيقية”  إن صح القول- أمام منتخب مالاوي الذي استحق عن جدارة واستحقاق الفوز بثلاثية مدوية، في مباراة كانت إحدى أسوأ مباريات المنتخب الوطني الجزائري منذ مدة طويلة، مردود لا يشرف الكرة الجزائرية بعد الذي ظهر عليه والذي جعل الشارع الجزائري لا يصدق ما يحدث في هذا اللقاء أمام المنتخب المالاوي، وما يحز أكثر في النفس أن الأداء كان غائبا تماما في هذا اللقاء.

رغم درجة الحرارة العالية الرطوبة التي ميزت مواجهة المنتخب الجزائري  مع مالاوي إلا أن بداية المباراة كانت باردة نوعا ما في ظل غياب الجمهور عن مدرجات ملعب العاصمة الأنغولية لواندا الذي احتضن مباريات المجموعة الأولى، ففي الدقيقة الرابعة سدد غزال تسديدة قوية من الجهة اليمنى إلا أن الحارس المالاوي ردها ببراعة، رد عليه مهاجم مالاوي روسال في الدقيقة التاسعة الذي توغل في الدفاع الجزائري المشتت يقذف وبوڤرة يخرج الكرة برأسية الذي حاول بدوره تهديد مرمى المنتخب المالاوي في الدقيقة 12 بتمريرة عالية كانت بعيدة، بعدها في الدقيقة 15 تمريرة من يبدة إلى مطمور الذي مررها لمطمور الذي سددها من خارج منطقة الجزاء إلا أن الكرة كانت بعيدة عن المرمى، مباشرة بعدها وفي الدقيقة 16 هجوم منظم من المنتخب المالاوي يسفر عن هدف بعد خطإ فادح من الدفاع الجزائري والحارس شاوشي الذي حاول التصدي لهجمة المالاويين بطريقة أظهر فيها أنه استصغر هذه الهجمة وحاول إخراج الكرة برجله إلا أن المهاجم روسال استغل هذا الخطأ بعد أن تمكن زميله من تجاوز الحارس والدفاع الجزائري. المرحلة الثانية وعلى الرغم من بعض المحاولات التي خلقها المنتخب الوطني الجزائري عن طريق كل من بلحاج وكذا البدلاء ياسين بزاز، عامر بوعزة إلى جانب المهاجم عبد المالك زياية، إلا أن المردود كان بعيدا هو الآخر كل البعد عن المستوى المطلوب ما جعلنا ننهزم بتلك النتيجة الثقيلة والكارثية، على عكس المنتخب المالاوي الذي كان أكثر إرادة ورغبة من المنتخب الوطني في تحقيق الفوز.  

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة