'حكومة سلاّل ستفاجئ الجزائريين في الأشهر المقبلة''
’نوّه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الجزائرية، ”عمارة بن يونس” بالدور الكبير الذي ستلعبه الحكومة الجديدة في الأشهر القادمة، وأن حزبه جاهز للمشاركة في الانتخابات المحلية القادمة، خصوصا بعد إعطاء الفيدراليين الحرية الكاملة في تعيين القوائم الولائية و البلدية.أكّد بن يونس على هامش الندوة الصحفية التي أقيمت صباح أمس، بفندق المهدي بسطاوالي، وذلك في إطار الدورة الثانية للحركة، قصد دراسة الوضع السياسي في الجزائر، و كذا مناقشة التحضيرات الجارية للانتخابات المحلية القادمة، حيث أبدى بن يونس مساندته المطلقة والتامة للحكومة الجديدة برئاسة عبد المالك سلال،الذي اعتبره رجل حوار وقرار. كما أشار ذات المتحدث، إلى أن الشعب الجزائري سيتفاجأ بما ستقدّمه الحكومة الجديدة في الثلاثة أشهر القادمة، وأن وجه المدن الجزائرية سيتغيّـر كليا، بدليل الإجراءات التي تتخذها الحكومة في هذه الأيام.وأوضح بن يونس أن حزبه جاهز لخوض مرحلة الانتخابات المحليّة المزمع إجراؤها في 92 نوفمبر القادم، وحسب التقييم الذي قام به الحزب، فهو متواجد بما يقارب 08 بالمائة من بلديات القطر الجزائري، والبالغ عددها 1541 بلدية، وأنه بصدد التحضير للقوائم الانتخابية 48 قبيل العاشر من أكتوبر، وهو آخر أجل لوضع القوائم الانتخابية، خصوصا عقب القرار الذي اتـّخذه المكتب الوطني للحزب، حيث أعطى الصلاحيات الكاملة للفيدراليين الولائيين في تعيين القوائم الانتخابية الولائية والبلدية، ولن يكون للمكتب الوطني أي دخل في تشكيل القوائم، سواء من قريب أو من بعيد، مؤكدا على ضرورة المشاركة الفعّالة للعنصر النسوي في هذه الانتخابات، للحصول على أكبر عدد ممكن من النواب في المقاعد بالمجالس الشعبية البلدية والولائية.وألحّ بن يونس، على أنّ مشاركة حزبه في الانتخابات المحلّية القادمة، قائمة على أساس مبدأ واضح، وهو خدمة مصالح الشعب، وأن قرار المقاطعة الانتخابية غير وارد في أجندة الحزب، على عكس بعض الأحزاب التي تشارك في التشريعيات بدل المحليات والعكس. كما تطرق الأمين العام للحركة إلى ضرورة انحصار الأحزاب السياسية في تيارين، وقال أن الجزائر وككل بلدان العالم، ستصل إلى مرحلة وجود تيارين اثنين كبيرين لا أكثر، يميني محافظ، وتيار يساري تقدّمي عصري، وأن التقسيم القديم القائم على ثلاثة تيارات، إسلامي ووطني وديمقراطي قد تجاوزه الزمن.