إعــــلانات

‬ أطراف تحرّك الحرس البلدي‮ ‬لتحقيق مصالح سياسية‮ ‬

‬ أطراف تحرّك الحرس البلدي‮ ‬لتحقيق مصالح سياسية‮ ‬

كشفت مصادر مسؤولة من وسط الحرس البلدي‮ ‬أن ممثلي‮ ‬هذه الشريحة متخوّفون من أن هناك أياد خفية تحرّك قاعدة هذا السلك،‮ ‬وتسعى لاستغلال مطالبها سياسيا،‮ ‬خاصة بعد الموقف الأخير للسلطات التي‮ ‬أبدت عزيمة كبيرة في‮ ‬غلق الملف نهائيا،‮ ‬حيث قدمت تنازلات لم‮ ‬يسبق وأن استفادت منها أية فئة أخرى تعمل تحت وصاية الوظيفة العمومية‮.‬وقالت ذات المصادر في‮ ‬اتصال مع‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أمس،‮ ‬إن الإعتراض الدائم لبعض الأطراف عن القرارات التي‮ ‬تتوصل إليها اللجنة المكلفة بدراسة ملف الحرس البلدي،‮ ‬والتي‮ ‬تضم ممثلين عن السلك،‮ ‬أمر‮ ‬غير منطقي‮ ‬ولا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون عفويا،‮ ‬خاصة وأن ممثليهم‮ ‬يعبّرون عن الرضا للقرارات التي‮ ‬خرجوا بها،‮ ‬فضلا عن التنازلات التي‮ ‬قدمتها وزارة الداخلية،‮ ‬إلا أنه،‮ ‬وحسب ذات المتحدث،‮ ‬ينبغي‮ ‬على الممثلين الإنصياع لرأي‮ ‬القاعدة،‮ ‬باعتبارهم وسطاء فقط،‮ ‬ويحاورون باسم 100 ‬ألف عون‮.‬وبخصوص المطالب التي‮ ‬استجابت لها وزارة الداخلية،‮ ‬تقرر رفع منحة الإلزام إلى 3200 ‬دينار للعون و5 ‬آلاف دينار لرئيس المفرزة،‮ ‬وذلك بأثر رجعي‮ ‬من شهر جانفي‮ 8002 ‬يتم صرف الشطر الأول منها مع دخول شهر أكتوبر المقبل،‮ ‬والشطر الثاني‮ ‬منها مع بداية السنة الجديدة،‮ ‬كما سيصل المعاش الشهري‮ ‬لعون الحرس البلدي‮ ‬العزب بعد إحالته على التقاعد النسبي‮ ‬إلى 19 ‬ألف دينار،‮ ‬فيما‮ ‬يستفيد العون المتزوّج من 21 ‬ألف دينار من دون احتساب المنح العائلية‮.  وتقرر من خلال اللقاء الأخير الذي‮ ‬جمع ممثلين عن الحرس البلدي‮ ‬بممثلي‮ ‬وزارة الداخلية،‮ ‬منح أفضلية الإختيار للأعوان الذين لا تسمح لهم سنوات خدمتهم بالإستفادة من التقاعد النسبي‮ ‬الإستثنائي،‮ ‬أين‮ ‬يمكن لهم الإعتراض على قرار إحالتهم على الخدمة في‮ ‬صفوف الجيش الوطني‮ ‬الشعبي،‮ ‬ويكون لهم بعد ذلك حق استكمال سنوات الخدمة التي‮ ‬تخوّل لهم الإستفادة من التقاعد لدى المؤسسات الأخرى،‮ ‬على‮ ‬غرار باقي‮ ‬الأعوان‮.‬ويستفيد عون الحرس البلدي‮ ‬الذي‮ ‬يستمر في‮ ‬الخدمة من راتب شهري‮ ‬لا‮ ‬يقل عن 53 ‬ألف دينار،‮ ‬سواء استمر بالعمل في‮ ‬صفوف الجيش الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬أو كعون أمن وحراسة في‮ ‬المؤسسات العمومية الأخرى،‮ ‬كما ستستفيد عائلات شهداء الواجب من سكنات اجتماعية،‮ ‬حيث أمرت وزارة الداخلية الولاة بإحصاء كل الحالات التي‮ ‬تتطلب حالتها الإجتماعية سكنات جديدة‮. ‬وبخصوص تعويض الساعات الإضافية،‮ ‬قال ذات المتحدث إن ممثلي‮ ‬وزارة الداخلية أكدوا أنه لا وجود لقانون في‮ ‬الجمهورية الجزائرية،‮ ‬ينص على تعويض الساعات الإضافية في‮ ‬الوظيفة العمومية،‮ ‬وإنما كان إقرار التعويض بأثر رجعي‮ ‬عن بعض المنح والعلاوات تعويضا نسبيا للساعات الإضافية بطريقة‮ ‬غير مباشرة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬رضي‮ ‬به ممثلو الحرس البلدي،‮ ‬وهو ما جعل مصادر‮ ”‬النهار‮” ‬تشكّك في‮ ‬أن أياد خفية تحرّك بعض الأطراف لأغراض سياسية‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/Qz8DZ
إعــــلانات
إعــــلانات