إعــــلانات

‬ حركة الأزواد تمهل عناصر وأمراء القاعدة‮ ‬غير الأزواديين مدّة شهر للرّحيل من شمال مالي

‬ حركة الأزواد تمهل عناصر وأمراء القاعدة‮ ‬غير الأزواديين مدّة شهر للرّحيل من شمال مالي

‮‮‮❊❊ ‬إياد آغ‮ ‬غالي‮ ‬مهموم‮  ‬وعديد مقاتلي‮ ‬الأزواد انضموا إلى حركة التحرير
كشف‮ ”‬علي‮ ‬محمد أحمد‮” ‬عضو المكتب الإعلامي‮ ‬لحركة تحرير الأزواد لـ‮”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن حركة تحرير الأزواد،‮ ‬أمهلت عناصر وأمراء ما‮ ‬يعرف بتنظيم القاعدة في‮ ‬بلاد المغرب الإسلامي‮ ‬أو الجهاديين الإسلاميين‮ ‬غير الأزواديين،‮ ‬مدة أقل من شهر،‮ ‬للرحيل من الأراضي‮ ‬الأزوادية شمال مالي،‮ ‬في‮ ‬حين تتولى شيوخ وزعماء قبائل وأعيان من الأزواد نقل هذا القرار إلى‮ ”‬إياد آغ‮ ‬غالي‮” ‬رئيس حركة أنصار الدين لنقله إلى الكتائب الجهادية المتواجدة هناك‮ . ‬وأفاد محدّثنا،‮ ‬أن القرار الذي‮ ‬اتخذته حركة تحرير الأزواد لارجعة فيه،‮ ‬من منطق أن تواجد هذه الجماعات المسلّحة في‮ ‬التراب الأزوادي،‮ ‬أثّر سلبا على صورة الحركة في‮ ‬الداخل والخارج،‮ ‬في‮ ‬حين رأت الحركة ضرورة إيجاد حل،‮ ‬والذي‮ ‬يتمثل في‮ ‬رأي‮ ‬الحركة‮ -‬حسب محدثنا‮- ‬في‮ ‬حوار مع الأزواديين فقط،‮ ‬كـ‮”‬إياد أغ‮ ‬غالي‮” ‬زعيم حركة أنصار الدين،‮ ‬وشرح الموقف لهم‮. ‬وأضاف محدّثنا،‮ ‬أن تواجد المسلحين‮ ‬غير الأزواديين،‮ ‬كتشكيلات مسلّحة فى أرض أزواد أمرٌ‮ ‬مرفوض،‮ ‬والحركة لاتعترف ولن تتحاور معهم مباشرة إلا بحوار القوة والسلاح،‮ ‬في‮ ‬حين كان رأي‮ ‬الشيوخ والأعيان الأزواديين،‮ ‬ضرورة استخدام اللغة الدبلوماسية أو القوّة الناعمة في‮ ‬هذه الفترة لتجنب تصادم بين حركة تحرير وحركة إياد أغ‮ ‬غالي،‮ ‬بصفته قام بتبنّي‮ ‬الفكر الإسلامي‮ ‬المتطرّف،‮ ‬وجمع حوله عددا من المتطرّفين المنتمين إلى كتائب القاعدة في‮ ‬بلاد المغرب الإسلامي،‮ ‬في‮ ‬حين لم‮ ‬ينفِ‮ ‬محدّثنا‮. ‬وأضاف محدّثنا،‮ ‬أن شيوخ وزعماء قبائل من حركة تحرير الأزواد،‮ ‬تكفّلوا بعملية إقناع إياد آغ‮ ‬غالي،‮ ‬رئيس حركة أنصار الدين الأزوادية،‮ ‬بالإنسحاب عن الأضواء وتفكيك حركة أنصار الدين،‮ ‬وأضاف محدثنا،‮ ‬أن عددا كبيرا من المقاتلين الأزواديين في‮ ‬حركة أنصار الدين الأزوادية قد انسحبوا منها وانضمّوا إلى حركة تحرير الأزواد،‮ ‬حيث أفاد محدّثنا،‮ ‬أنه على اتصال بالعديد من المقاتلين المنسحبين من حركة إياد آغ‮ ‬غالي،‮ ‬آخرهم انسحب،‮ ‬يوم أمس،‮ ‬من تمبكتو وانضمّ‮ ‬إلى مقاتلي‮ ‬الحركة المتواجدة في‮ ‬مطار تومبكتو‮. ‬وأكد مصدر مقرّب،‮ ‬أن‮ ”‬إياد آغ‮ ‬إياد‮” ‬متذبذب الآن،‮ ‬بعد أن هجره العديد من الشباب الذين كانوا‮ ‬يرون فيه قائدا‮ ‬يحمل نفس رؤية الحركة ولكن بأساليبه،‮ ‬بعد ذلك بيّنت الأجندة السلبية التي‮ ‬خلّفتها تصرّفاته بتحالفة مع القاعدة وانعكاس ذلك على مستقبل حركة تحرير الأزواد العلمانية‮. ‬كما أشار‮ ”‬علي‮ ‬محمد أحمد‮”‬،‮ ‬إلى أن الحركة ستحارب كتائب القاعدة وأن لغة السلاح ستكون الفاصل في‮ ‬حال عدم امتثالها لأمر الرحيل،‮ ‬بالإضافة إلى رفض حركة تحرير الأزواد أي‮ ‬تواجد مسلّح من‮ ‬غير مقاتلي‮ ‬حركة تحرير الأزواد الممثل الشرعي‮ ‬الوحيد للشعب الأزوادي،‮ ‬خاصة بعد أن‮ ‬يتمكن أعيان وشيوخ الأزواد من إقناع‮ ”‬إياد آغ‮ ‬غالي‮” ‬بتفكيك حركته والإبتعاد عن الأضواء والبقاء خلف الصفوف الأمامية‮. ‬وأكد لنا محدّثنا،‮ ‬أن بلمختار وأبو زيد وأبو الهمام،‮ ‬سيرحلون من الأراضي‮ ‬الأزوادية،‮ ‬خلال مدّة أقل من شهر،‮ ‬في‮ ‬ظل عزم الحركة على ذلك،‮ ‬سيما وأن تواجدهم في‮ ‬شمال مالي‮ ‬لن‮ ‬يخدم الحركة،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يطرح العديد من التساؤلات عن وجهة مقاتلي‮ ‬وكتائب القاعدة بعد رحيلهم من الأراضي‮ ‬الأزوادية‮.‬في‮ ‬ظل القرار الذي‮ ‬اتخدته حركة تحرير الأزواد بضرورة رحيل مقاتلي‮ ‬القاعدة‮ ‬غير الأزواديين من شمال مالي؛ وإمهالهم مدة أقل من شهر،‮ ‬للرحيل النهائي،‮ ‬بالإضافة إلى تمكّن شيوخ وأعيان حركة الأزواد من الذهاب بعيدا في‮ ‬إقناع رئيس حركة أنصار الدين‮ ”‬إياد آغ‮ ‬غالي‮” ‬بتفكيك حركته،‮ ‬وضرورة تغييبه عن الأضواء بغية تحييد دوره في‮ ‬المدّة القادمة،‮ ‬مما‮ ‬يجعل كتائب القاعدة تفقد أكبر مساند وداعم لهم في‮ ‬شمال مالي،‮ ‬الأمر الذي‮  ‬سيدفعهم إلى الرحيل من شمال مالي‮ ‬وإيجاد مكان بديل على طول الشريط الساحلي‮ ‬غير المراقب؛ والذي‮ ‬يمتدّ‮ ‬على مسافة تقارب 24 ‬ألف كيلومتر،‮ ‬انطلاقا من الحدود البحرية مع المحيط بـموريطانيا‮.‬   

رابط دائم : https://nhar.tv/iNqJY