إعــــلانات

‬ صعــقة كهــربائية تــودي‮ ‬بحــياة طـــالب‮ ‬في‮ ‬مخبر بجامعة بـاب الـزوار

‬ صعــقة كهــربائية تــودي‮ ‬بحــياة طـــالب‮ ‬في‮ ‬مخبر بجامعة بـاب الـزوار

‮‮‮”‬على المسؤولين بالجامعة تحمّل مسؤولية وفاة ابن أختي‮”.. ‬هي‮ ‬عبارات امتزجت بالعبرات التي‮ ‬نزلت من عين خال المرحوم‮ ”‬بن سهال أمين‮” ‬الذي‮ ‬وافته المنية،‮ ‬أمس،‮ ‬في‮ ‬حدود منتصف النهار،‮ ‬بمخبر جامعة باب الزوار،‮ ‬على إثر صعقة كهربائية بقوة 038 ‬فولط‮.وتنقلت‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أمس،‮ ‬إلى منزل الضحية المتواجد على مستوى حي‮  ‬حيدوسي‮ ‬بالكاليتوس،‮ ‬أين وجدت أجواء مهيبة ووجوها حزينة كانت تحوم حول المنزل البسيط الذي‮ ‬خرج منه‮ ”‬أمين‮”‬،‮ ‬صبيحة أمس،‮ ‬غير مدرك أن القدر قد كتب له أن‮ ‬يخرج منه صبيحة اليوم على النعش متجها إلى مثواه الأخير‮. ‬وقد التقينا بأفراد من عائلته وجيرانه وأصدقائه وزملائه الذين رووا مرارة ما عاشه المرحوم فور وقوع الحادثة،‮ ‬مشيرين إلى أنه كان بصدد القيام بتجربة علمية بالمخبر باعتبار أنه طالب سنة ثانية بقسم الهندسة الكهربائية وأن القيام بمثل هذه التجارب‮ ‬يدخل ضمن البرنامج،‮ ‬ليصعق بعدها بالكهرباء بقوة 038 ‬فولط،‮ ‬إلا أنه‮  ‬يضيف زملاؤه‮  ‬التفت إليهم مباشرة وطمأنهم بأنه لم‮ ‬يصب بشيء،‮ ‬لكنه سقط أرضا سقطة مميتة،‮ ‬بينما أصيبت زميلته بالصعقة،‮ ‬إلا أنها كانت أقل ضررا،‮ ‬كما أكّدوا في‮ ‬تصريحهم لـ‮”‬النهار‮” ‬بأنهم اضطروا إلى إخراج جميع الطلبة من أقسامهم،‮ ‬خصوصا أن حادثة الموت أكدها الطبيب فور وصوله إلى عين المكان،‮ ‬إلا أن ذلك لم‮ ‬يحرك ساكنا في‮ ‬أوساط الأساتذة واستمروا في‮ ‬تلقين الدروس وكأن شيئا لم‮ ‬يكن،‮ ‬كما أضافوا أنه من جهة أخرى كانت الجامعة تحتضن حفلا صاخبا اضطر زملاء المرحوم إلى توقيفه تضامنا مع‮ ”‬أمين‮”‬،‮ ‬مؤكدين أنهم عازمون على‮ ‬غلق الجامعة ابتداء من اليوم وإلى إشعار آخر حتى‮ ‬يدرك المسؤولون بالجامعة مدى خطورة وأهمية تأمين الوسائل التي‮ ‬يعمل بها الطلبة التي‮ ‬اعتبروها بدائية جدا وخطيرة وقد تودي‮ ‬بحياة أي‮ ‬طالب في‮ ‬أية لحظة‮.‬أسرة الضحية بقيت مذهولة إلى حد الساعة من وقع الفاجعة التي‮ ‬ألمّت بهم،‮ ‬وقد صرح أخوه الأكبر بأنه تلقى اتصالا من رئيس الجامعة‮ ‬يعلمهم بأن شقيقهم قد أصيب بصعقة كهربائية إلا أنه على ما‮ ‬يرام،‮ ‬لكن وبمجرد وصولهم إلى الجامعة أخذ‮ ‬يعزيهم ويعلمهم بالوفاة،‮ ‬قائلا إنه قد تأثر بالصعقة ولم‮ ‬يتحمّلها فوافته المنية،‮ ‬بينما حمّل خاله‮ ”‬ڤريدي‮ ‬الهاشمي‮” ‬مسؤولية وفاة ابن شقيقته في‮ ‬عمر الزهور إلى المسؤولين بالجامعة،‮ ‬كما شهد له رفقة كل الحضور بأخلاقه الحميدة ومواظبته على الصلاة وفعل الخيرات‮.‬

رابط دائم : https://nhar.tv/zpxbX