مواطن يُقدم على هدم المعلم التاريخي''دار الحاكم'' بوسائل عمومية لإنجاز مسكن فوضوي في بلدية عين الطويلة بخنشلة
أوضح رئيس مصلحة الشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة لـ ”النهار”، أن مصالح الدرك الوطني الإقليمي ومصالح الشرطة القضائية بأمن دائرة عين الطويلة شرق خنشلة بنحو 53كلم، قد باشرت نهاية الأسبوع المنصرم السير في إجراءات تجميد أشغال البناء بالمقرالسابق للمعلم التاريخي دار الحاكم وسط بلدية عين الطويلة.الذي تعرّض لعملية تخريب وهدم من قبل أحد المواطنين، بالتواطؤ مع مسؤولين محليين، قصد إنجاز مسكن فوضوي، وحرّرت بالفعل محاضر استماع إلى عدد من الأطراف ذات علاقة استجابة لطلب والي الولاية، الذي تسلّم شكوًى موثّقة بالصور من قبل مواطنين، يطالبونه بوقف الجريمة وفتح تحقيق، في انتظار تقديم من ثبت تورّطه أمام العدالة حسبما أفاد به قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني ”النهار”، الذي تلقّى بدوره نسخة من شكوى المواطنين، الذين وجّهوا أصابع الاتهام لمواطن ذي نفوذ وعدد من المسؤولين المحليين. وكان سكان البلدية قد سارعوا بحر الأسبوع المنصرم إلى رفع شكوى عاجلة، وجهت لجميع السلطات المدنية والأمنية والمنتخبين المحليين أرسلت نسخة منها إلى والي الولاية تلقت ”النهار” نسخة منها، يبلّغونهم جميعا بكثير من الامتعاض والأسف والحسرة والألم ومزيد من التذمر، بما وصفوه بالجريمة النكراء والعمل الشنيع، الذي لا يرضاه مواطن يملك ذرة من حب الوطن والغيرة على مآثر أمجاده وتاريخه الناصع، والذي تمثّل في إقدام مواطن وصفوه بأحد أصحاب النفوذ والجاه والمال والسلطان على هدم المعلم التاريخي المصنف وطنيا، وهو مقر ”دار الحاكم” وبجواره متحف المجاهد عند واجهة الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين عين الطويلة ومدينة عين البيضاء وسط المدينة، بتسخير جرافات وشاحنات تابعة للبلدية تحت سمع وبصر جميع السلطات المحلية، التي لم تحرّك ساكنا، قصد تحويله إلى مسكن خاص به بطريقة فوضوية