نساء التشريعيات تحت يمين الطلاق، محاولات قتل وانهيارات عصبية بسبب قوائم الإنتخابات
شتّتت قوائم الإنتخابات التشريعيية المقبلة عائلات بأكملها وتسببت في حالات طلاق، سببها إقحام المرأة في المجال السياسي رغما عنها، تجنبا لرفض القوائم من قبل وزارة الداخلية، فضلا عن إغماءات وانهيارات عصبية، إلى جانب محاولات القتل والإستقالات المتتالية، بسبب هول صدمة الإعلان عن القوائم، الأمر الذي تفسره لعبة الكواليس بعيدا عن المعايير والمقاييس التي تغنّت بها العديد من الأحزاب، وهي التي تتمخض عنها مفاجآت تقضي على أحلام المناضلين، وخلق قرار إقحام النساء في عالم السياسة مشاكل اجتماعية وعائلية، راحت ضحيتها مترشحتان تم تطليقهما من قبل أزواجهن، بعد ترشحهما في قوائم التجمع الوطني الديموقراطي للإنتخابات المقبلة .وأصيب ثلاثة أشخاص من تقويمية جبهة التحرير الوطني بانهيارات عصبية، أول أمس، عقب الإعلان عن القوائم التي ستدخل التشريعيات المقبلة بولاية ميلة، حيث تطلب ذلك نقلهم على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة، أين تصدر قائمة ”الأفلان” بالولاية المحافظ بولمعيز كمال، في الوقت الذي كان فيه الأعضاء الذين نقلوا إلى المستشفى ينتظرون تصدرهم القائمة أو على الأقل المراتب الأولى.وما زاد من حدة الأزمة التي تعرض لها المناضلون الثلاث في صفوف ”الأفلان”، هو ضيق المدة المتبقية للترشح، والتي لا تسمح لهم بجمع التوقيعات اللازمة من أجل الدخول بقائمة حرة.
مترشحة تسأل عن مقر المحافظة بالمسيلة ومؤسس حزب يفضل ”الأفلان” على قوائم حزبه
سألت إحدى المترشحات في قائمة ”الأفلان” عن مقر المحافظة الولائية للحزب من أجل التنقل إليه، وذلك خلال الوقفة الإحتجاجية التي نظمها أمس مناضلو جبهة التحرير الوطني، ما جعل المحتجين يستنكرون مثل هذه الأمور ومنددين بما سموه التمييز، خاصة وأن الأمين العام قال إن النضال في الحزب شرط أساسي للترشح ضمن قوائم ”الأفلان”. وقدم، من جهته، نائب مؤسس حزب العدالة الحرة ملف ترشحه بحزب الأفلان لعدم ثقته في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية في حزبه، كما فضل دخول المعترك السياسي ضمن قوائم جبهة التحرير الوطني بدل المغامرة والدخول في حملة انتخابية ربما اعتبرها خاسرة قبل بدايتها، باعتبار الهدف الرئيسي هو الوصول إلى البرلمان وليس العمل السياسي أو التمثيل النيابي والدفاع عن انشغالات الشعب الجزائري، رغم أن هذا الأخير هو عضو مؤسس للحزب ونائب الأمين العام.
يغمى عليه بسبب المرتبة الخامسة.. وآخر يحاول قتل أخيه لأنه زاحمه
وتعرض مترشح حزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى صدمة نفسية وأغمي عليه، بعدما دعا زملاءه لمأدبة عشاء في أحد المطاعم بالعاصمة مع عدد من الأصدقاء احتفالا بتلقيه وعودا ليكون الثاني في قائمة ”الأرندي” أين تم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، بسبب تلقى مكالمة هاتفية أخبره صاحبها أن ترتيبه في قائمة التجمع هي الخامسة وأن الأمين العام للتجمع لم يوافق على أن يكون الثاني في القائمة.وهدد أحد المترشحين للإنتخابات التشريعية في العاشر من ماي القادم بمدينة غليزان شقيقه بالقتل، حيث تعدى عليه في بيته وأمام أفراد العائلة متهما إياه بمنافسته في نفس الحزب وإيداع ملفه رغم أنه كان يعلم برغبته في الترشح ضمن صفوف هذا الحزب، حيث كان يتهيأ لإيداع ملفه خلال الاستحقاقات المقبلة، كما قدم مسؤول في الإتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين أربعة ملفات للترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة، على مستوى أربعة أحزاب مختلفة وكبيرة، إلا أنها رفضته جميعها بسبب سمعته. وانسحب 7 أعضاء من المكتب الولائي للأرندي، بسبب القائمة التي تم فرضها على المناضلين بسطيف وتتصدرها وجوه قديمة سبق لها الظهور في العديد من الإستحقاقات السابقة، في الوقت الذي يبرر فيه مسؤولو المحافظة ذلك بأن الأمين الوطني هو من اختار القائمة
كما اعتصم أكثر من 50 أمين قسمة للأفلان بتلمسان مرفوقين بأعضاء من المحافظة أمام مقر ولاية تلمسان للمطالبة بتغيير قائمة الطيب لوح، مهددين بإقتحام مديرية التنظيم وتمزيق قائمة الطيب لوح التي قالوا إنها لا تمثل الشعب. وأطاح مناضلو جبهة التحرير الوطني في وهران برأس القائمة كما أرغموه على الإنسحاب منها، بسبب ما عاشته محافظة الحزب بوسط المدينة عندما نظم عشرات المناضلين تجمعا ضخما أمام المقر.