‮أربعة ‬آلاف عمرة و‮ثلاث ‬آلاف رحلة سياحية لعمال التربية

‮أربعة ‬آلاف عمرة و‮ثلاث ‬آلاف رحلة سياحية لعمال التربية

ستشرع اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية لعمال التربية، في التحضير لتنظيم رحلات سياحية خارج الوطن في شهر جويلية ومع بداية شهر أوت، لفائدة عمال قطاع التربية لمدة تتراوح بين أسبوع و11 يوما، في الوقت الذي تقرر فتح المجال للأساتذة المتعاقدين للإستفادة من هذه الخدمات.

بالموازاة، تقرر استبعاد دولة مصر من قائمة البلدان التي ستشكل وجهة تلك الرحلات، مباشرة بعد الإعلان عن مناقصة وطنية لفائدة الوكالات السياحية الراغبة في سحب دفتر العروض من إدارة هيكل التسيير المركزي. 

وأوضح رئيس الفيدرالية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء الإتحاد العام للعمال الجزائريين، في اتصال هاتفي مع ”النهار”، أنه قد تقرر إعادة النظر في الضوابط التي تسير وتحكم الخدمات الإجتماعية، معلنا عن الشروع في التحضير لتنظيم رحلات سياحية خارج الوطن خلال شهر جويلية و5 أيام من شهر أوت المقبل -كون أن شهر أوت هذه السنة سيتزامن وحلول شهر رمضان – لمدة تتراوح بين أسبوع و11 يوما لفائدة عمال قطاع التربية، في الوقت الذي أكد أنه كل سنة تتم برمجة قائمة من البلدان التي ستشكل الوجهة، مضيفا في السياق ذاته أن تلك الرحلات ستشمل كل من تونس، سوريا، تركيا، المغرب وماليزيا. وبالمقابل، أكد محدثنا أن اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية قد ناقشت المقترح المتضمن إقصاء مصر من قائمة الدول التي ستشكل الوجهة، وذلك بسبب الأزمة القائمة بين الجزائر ومصر على خلفية اعتداءات الجماهير المصرية على حافلة الفريق الوطني خلال لقاء العودة في إطار تصفيات كأس العالم، وما أعقب تلك الحادثة من سب وشتم للجزائر ولرموزها، في حين سيتم الفصل نهائيا في القضية مباشرة بعد الإعلان عن المناقصة الوطنية في الجرائد لفائدة الوكالات السياحية، سواء العمومية أو الخاصة الراغبة في سحب دفتر العروض من إدارة هيكل التسيير المركزي للخدمات الإجتماعية. وذلك حفاظا على أمن وسلامة الأساتذة والمعلمين. وفي نفس السياق أوضح المسؤول الأول عن الفيدرالية بأن الطلب يكثر كل سنة على بلدان تونس، اسطنبول وسوريا، معلنا في السياق ذاته أنه سيتم فتح المجال للأساتذة المتعاقدين للإستفادة من الرحلات إلى خارج الوطن، وعليه فإن الراغبين في السفر مدعوون للتقدم من اللجان الولائية للخدمات مرفوقين بشهادة عمل وشهادة الإحالة على التقاعد بالنسبة إلى المتقاعدين. بالمقابل فقد أوضح محدثنا بأن عمال القطاع من المتقاعدين يفضلون الذهاب في عمرة على الذهاب في رحلات سياحية، وذلك بناء على الطلبات الكثيرة المودعة على مستوى اللجان الولائية، قبل أن يضيف المتحدث بأنه تقرر برمجة أربعة آلاف عمرة وبين 2500 و3 آلاف رحلة سياحية. وعلى صعيد آخر، أشار السيد العيد، إلى أن المعلم يدفع ما نسبته ٠5 من المائة، في حين تتكفل اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية بدفع نسبة 50 من المائة، سواء تعلق الأمر بالرحلات السياحية خارج الوطن أو العمرة التي تنظم عادة خلال النصف الأول من شهر رمضان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة