‮أربعة ‬سلفيين‮ ‬ضمن شبكة لتزوير النقود في‮ ‬الوادي

‮أربعة ‬سلفيين‮ ‬ضمن شبكة لتزوير النقود في‮ ‬الوادي

تمكنت قوات الدرك الوطني على مستوى الكتيبة الإقليمية بالرقيبة نهاية الأسبوع،

من الإطاحة بشبكة دولية متخصصة في الإجرام تضم 5 أشخاص أحياء وسادسهم ضحية خلافات داخلية فيما بينهم من جنسية مالية.

وأكدت مصادر أمنية أن الأشخاص الخمسة وهم 4 جزائريين ورعية مالي يقومون بتزوير الأوراق النقدية من فئة ألف دينار، وتم كشفهم إثر ارتكاب الجزائريين الأربعة ضمن الشبكة جريمة قتل بشعة في حق أحد عناصر العصابة من جنسية مالية وهو شاب عمره 30 سنة. ويقوم هؤلاء الأربعة بإظهار نشاطهم في مجال إنتاج البطاطا ويتخفون وراء اللحية وتقصير القميص ويظهرون للناس أنهم سلفيون يلتزمون بأداء الصلوات الخمسة في المسجد بما فيها صلاة الجمعة التي أدوها في المسجد مباشرة بعد عودتهم من غوط نخيل أخفوا فيه جثة الشاب المالي الذي أعدموه بطريقة وحشية، حيث أشبعوه ضربا بآلات حادة وعندما أبت أنفاسه التوقف قاموا بربط عنقه بخيط دقيق إلى أن توفي خنقا بطريقة تعكس مدى الإجرام الذي يسكن نفوسهم.قوات الدرك التي باشرت تحقيقا معمقا في قضية اختفاء مواطن مالي عثرت عليه مقتولا بالمزرعة وتتبعت أثر الجناة إلى أن أوقفتهم في ظرف قياسي، وهم 4 شبان من تغزوت أعمارهم بين  24 و28 سنة وخامسهم من جنسية مالية.قوات الدرك قامت بتفتيش مزارع البطاطا وهو النشاط الذي يختفي وراءه هؤلاء وعثرت على أدوات جريمة منظمة في حق الاقتصاد الوطني،  حيث تؤاطأ هؤلاء مع الأجانب وشكلوا شبكة دولية لإغراق السوق بالعملة الوطنية المزورة.وأكدت مصادر من قوات الدرك الوطني لـ”النهار”، أن أعوان الدرك عثروا على 4000 ورقة من فئة ألف دينار جزائري جاهزة للتزوير وعثروا على أوراق سوداء مهيئة للاستعمال وسوائل كيمائية خاصة، يبدو أن الإفريقيين في الشبكة استقدموها معهم من مالي وكانت كل هذه المواد مخبأة بإحكام بمزرعة لأحد المنتسبين للسلفية من أفراد العصابة كما حجزت قوات الدرك جرار فلاحي استعمل في نقل جثة الضحية الذي قتله هؤلاء إلى مخبأ في حقل نخيل.الموقوفون الخمسة تمت إحالتهم على العدالة بعد استكمال التحقيق معهم لدى الدرك الوطني وتوقيعهم على اعترافاتهم بالجرم المنسوب إليهم، وهي القتل العمدي مع سبق الإصرار وتشكيل جمعية أشرار والتزوير واستعمال المزور، حيث أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة قمار بإيداعهم جميعا الحبس المؤقت إلى غاية محاكمتهم في محكمة الجنايات بمجلس قضاء بسكرة.وقد أثار توقيف هؤلاء صدمة ومفاجأة لسكان المنطقة الذين يحكمون على ظواهر الأمور كون المعنيين من رواد المسجد الدائمين ومنتسبي التيار السلفي، وأشاد عدد من المواطنين بإنجاز قوات الدرك التي أجهظت جريمة تزوير للأوراق النقدية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة