الانتخابات في الجزائر جرت وفق المعايير الدولية
قال رئيس بعثة وفد مراقبي الاتحاد الأوروبي إن الانتخابات التشريعية في الجزائر تمت بطريقة عادية وفي أجواء مستقرة وسلمية، كما أن 80 من المائة من مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها أمام الناخبين لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني في حدود الساعة الثامنة صباحا، وهو التوقيت المعمول به عبر كافة الدول.وأضاف خوسي إيغناثيو سالافرانكا، رئيس وفد مراقبي الاتحاد الأوروبي، أمس، في تصريح أدلى به على هامش زيارته لمركز الاقتراع بثانوية زينب أم المساكين في العاصمة بضع ساعات بعد انطلاق اقتراع تشريعيات 2012 أن العملية تجري بطريقة عادية ووفق القواعد ”فِرقنا كانت متواجدة منذ افتتاح مكاتب التصويت عبر ولايات الوطن الـ48 ويمكنني القول أن عملية التصويت تجري إلى حد الآن بطريقة عادية، وأن المواطنين يصوّتون بحرية وسلام”، وأضاف قائلا إنه ”لا توجد إلى حد الساعة صعوبات هامة تذكر، حيث إن ممثلي الأحزاب السياسية متواجدون عموما في مكاتب التصويت، وكل شيء يجري على ما يرام باستثناء بعض الاختلالات الطفيفة المرتبطة بعمليات التصويت”، معربا عن ارتياحه لانتشار فرق بعثة ملاحظي الاتحاد الأوروبي عبر الوطن من دون مشاكل وعراقيل”، مؤكدا أن تفاصيل الملاحظة الأولية للبعثة سيتم نشرها خلال ندوة الصحفية التي سينشّطها مساء يوم السبت. ويتواجد حوالي 051ملاحظ من الاتحاد الأوروبي في مختلف مناطق البلاد، لمتابعة الاقتراع الذي يتابعه 005ملاحظ أجنبي من منظمات دولية وإقليمية بدعوة من الجزائر. جدير بالذكر أنه يتواجد بنفس مركز التصويت بثانوية زينب أم المساكين بالجزائر-وسط 4 ملاحظين من الاتحاد الإفريقي و3 من منظمة التعاون الإسلامي. وفي تصريح صحفي أعرب ملاحظ من منظمة التعاون الإسلامي عن أمله في أن يكون عدد ممثلي الأحزاب السياسية بمكاتب الاقتراع ”أكبر”.