‮زاهر تلقى أوامرَ‮ ‬من آل مبارك بعدم الاعتذار للجزائر‮‬

‮زاهر تلقى أوامرَ‮ ‬من آل مبارك بعدم الاعتذار للجزائر‮‬

أكد مدحت شلبي، المتحدث الرسمى باسم اتحاد الكرة، أن سمير زاهر رئيس مجلس إدارة الإتحاد تلقى تعليمات من أعلى الجهات السيادية في الدولة المصرية بعدم تقديم أي اعتذار للجزائر فيما يتعلق بالأحداث التى وقعت بين البلدين على خلفية مباراتي مصر والجزائر فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم.

ويأتي ذلك ليؤكد تدخل أعلى هرم في الدولة المصرية ممثلة في عائلة آل مبارك لعدم اعتذار الجانب المصري عن الإعتادءات الجبانة التي طالت حافلة المنتخب الوطني الجزائري والترويع الذي عاشه لاعبو ”الخضر” من قبل مرتزقة الاتحاد المصري لكرة القدم الذي أرسلهم زاهر وحاشيته لترويع اللاعبين الجزائريين. وقال شلبى فى برنامجه على قناة ”مودرن سبورت” أمس الثلاثاء، إنه إذا كانت مصر أخطأت فى حق الجزائر قبل مباراة الجولة الأخيرة فى التصفيات المونديالية، والتى أقيمت يوم 14 نوفمبر من العام الماضى، فالجزائر أيضا روعت الجماهير المصرية فى أم درمان، وبالتالى فلا مجال للاعتذار- على حد زعم- المصريين الذين مازالوا يروجون لهذا الأمر على أمل الضغط على ”الفيفا” لتجنيبهم العقوبة القاسية التي ستطالهم من قبل ”الفيفا” بعذ هذا التصرف الجبان. ومن جهة مقابلة، وجه شلبي تحذيرات لمحمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائرى لكرة القدم من استغلال منصبه كعضو فى لجنة الانضباط بـ”الفيفا” فى إصدار عقوبات ضد مصر، قائلا: ”أحذر روراوة من اللعب بالنار والتأثير على زملائه فى لجنة الانضباط لتوقيع عقوبات رادعة على مصر، لأن ذلك سيعيد دوامة الكراهية بين شعبى البلدين بعد أن شهدت الفترة الأخيرة هدوءا نسبيا”.

زاهر: ”لن أعتذر للجزائر.. ولدينا حق لديهم وقد نلعب في إسرائيل”؟

أكد سمير زاهر، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم قبل مثوله أمس أمام لجنة الاستماع على مستوى ”الفيفا”، أن اتحاده لن يعتذر مطلقا للجزائر عن أحداث مباراة منتخبي مصر والجزائر في القاهرة والسودان، لأن ”القضية متعلقة بأخطاء كثيرة وقعت قبل هذه المباراة وبعدها” على حد زعمه.

قال سمير زاهر في تصريحات لقناة دريم الفضائية: ”هناك محاولات من جانب عدد من الرياضيين العرب للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين المصري والجزائري لإنهاء الأزمة التي نشبت بسبب اللقاءات الرياضية الأخيرة، لكن نحن نؤكد أن لنا حقوقا لدى الجانب الجزائري، ولا بد أن تكون هناك تسوية عادلة وليست على حساب أن نعتذر”.

ويتواجد زاهر حاليًا بمدينة زيورخ السويسرية، مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” بصحبة وفد من اتحاد الكرة لمتابعة الملف المصري المقدم ضد الجزائر.

”اعتداءات الجماهير المصرية على الجزائر في القاهرة خارج مسؤولياتنا..” ؟

أكد سمير زاهر، رئيس اتحاد كرة القدم المصري، أن وفد إتحاد الكرة قرر في اجتماعه أمس التركيز على نقطتين هامتين في دفاعه اليوم عن الإتهام باعتداء قلة من الشباب على ”أتوبيس” بعثة المنتخب الجزائري بالقاهرة وقت مباراة المنتخبين فى تصفيات كأس العالم الأخيرة، والنقطة الأولى أن اتحاد الكرة ليس طرفاً في الواقعة لأنها لم تقع داخل ملعب القاهرة أثناء المباراة ولا قبلها أو بعدها، والثانية أن الواقعة التي قام بها القلة من الجماهير بالإعتداء على حافلة بعثة الجزائر تعتبر واقعة بسيطة ومحدودة وليس اعتداء كبيراً من أعداد كبيرة من الجماهير ولم تستمر الواقعة سوى فترة محدودة جداً وأن تأثيرات الواقعة أيضا بسيطة ومحدودة جداً وليست مؤثرة على أحداث المباراة.  ونقلت صحيفة ”الجمهورية” تصريحات من زاهر قال فيها: ”تركيزنا على النقطتين السابقتين بناءً على نصيحة المحامي الإيطالي الدولي الشهير مونتير الذي وكلناه في الدفاع عنا لدى ”الفيفا” في هذه القضية لما يتمتع به من خبرة وتجارب عديدة سابقة في هذا المجال وفي قضايا مشابهة لدى لجنة التظلمات في الفيفا” وقال زاهر إن اجتماع اليوم عبارة عن جلسة تسبق الإجتماع الذي يصدر خلاله قرار الفصل في القضية، وسيتم اليوم التركيز على استكمال المعلومات والبيانات التي يريد ”الفيفا” استكمالها خاصة التي يشوبها غموض أو ما شابه ذلك، كما سيتم توجيه بعض الأسئلة لنفس الغرض إلى أيمن حافظ بصفته كان مكلفاً من اتحاد الكرة المصري بمرافقة بعثة المنتخب الجزائري في القاهرة، وأكد زاهر أنه تعمد السفر لدعم الوفد المصري في مهمته التي يقوم بها في الدفاع عن حقوقه في القضية هذا ومازال الجاب المصري يمني النفس بأن تكون العقوبة مالية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة