‮زياني‮ ‬ليس له مكان حاليا في‮ ‬المنتخب والجدد لن‮ ‬يضيفوا أي‮ ‬شيىء في‮ ‬المونديال‬

‮زياني‮ ‬ليس له مكان حاليا في‮ ‬المنتخب والجدد لن‮ ‬يضيفوا أي‮ ‬شيىء في‮ ‬المونديال‬

على خلاف بعض الأسماء الكروية الجزائرية

 التي تركت بصماتها في الساحة الرياضية التي أبت الخوض في المستجدات الخاصة بالمنتخب الوطني الجزائري المقبل على رهان مونديال جنوب إفريقيا في الصائفة المقبلة، فإن النجم السابق للتشكيلة الوطنية جمال مناد بدا صريحا معنا في اتصال مع ”النهار”، أين تحدث بإسهاب وبصراحته المعهودة على الكثير من النقاط التي شغلت بال الشارع الرياضي، والتي تتعلق أساسا بتحضيرات كتيبة سعدان والأسماء التي ينوي استهدافها في المستقبل، إلى جانب قضية التربص وهاجس الإصابات الذي طال أغلب الركائز الأساسية في كتيبة الناخب الوطني.

”الإصابات هاجس كبير واللاعبون لن ينتظروا رحمة الإنجليز والأمريكان”

استهل النجم السابق لـ”الخضر” كلامه في سياق حديثه عن استعدادات ”الخضر” بنقطة هامة تتعلق أساسا بقضية الإصابات التي أضحت هاجس المنتخب قبل حوالي خمسة وأربعين يوما عن الموعد العالمي، حيث أكد مناد في هذا الصدد أن الإصابات التي تعرض لها أغلب اللاعبين من شأنها أن تؤثر كثيرا على مستواهم واستعدادهم عندما يخوضون مباريات المونديال، مشيرا أن اللاعبين لن يقدموا في كافة الأحوال كامل إمكانياتهم وهذا مهما كانت قيمة هؤلاء اللاعبين، وأضاف المدرب الحالي لشبيبة بجاية أن العناصر المصابة تحتاج في بعض الأحيان إلى وقت كبير لتدارك ما فاتها وهو ما يحصل مع المنتخب في الوقت الراهن، وهذا تزامنا مع اقتراب موعد المونديال، وهو ما جعل مناد يبدي تخوفه الكبير من هذه النقطة التي من شأنها أن تؤثر على مردود التشكيلة في جنوب إفريقيا، حيث قال في هذا الصدد ”الحقيقة أن هاجس الإصابات سوف يؤثرا كثيرا على المنتخب سيما وأن هذا الأمر مس ركائز الفريق وقبل أيام قليلة من موعد بداية غمار المونديال، وأظن أن هذا الأمر لا يخدم الطاقم الفني الذي سوف يجد صعوبات كبيرة في تجهيز كتيبته، خاصة وأن الخضر على موعد مع مواجهة منتخبات عالمية معروفة باندفاعها البدني الكبير”.

”لو كان الأمر بيدي لاستبعدت بعض العناصر التي تفتقد المنافسة”

وبالنظر إلى قيمة الرهان الذي ينتظر محاربي الصحراء في جنوب افريقيا والذي يتطلب تحضيرا في المستوى ولاعبين متعودين على اللعب في مستوى عالي، فإن هداف نهائيات كأس إفريقيا بالجزائر عام 90 شاطر هذا الرأي عندما أكد بأن منافسة كأس العالم تتطلب لاعبين محضرين من كافة الجوانب خاصة فيما يتعلق بالعناصر التي تلعب بانتظام مع نواديها، وتساءل مناد في ذات السياق عن جدوى الاعتماد على ناقصي المنافسة لأن التدريبات لا تعوض في كافة الأحوال غمار المنافسة، على حد قوله، وهذا بغض النظر عن قيمة واسم اللاعب في التعداد ”لو كان الأمر بيدي لما استعنت باللاعبين الذين لا يلعبون بانتظام مع نواديهم، فمنطقيا يجب الإعتماد على العناصر الجاهزة ولا يهم هنا قيمة أو وزن اللاعب”، وقال مناد أنه يتعين على المدرب التعامل مع هذه النقطة من الجانب المنطقي دون مراعاة أمور أخرى طالما أن الأمر يتعلق بمصلحة المنتخب وليس مصالح اللاعبين، مبديا تأسفه في نفس الوقت من الاختيارات التي يطبقها الناخب الوطني الحالي باعتباره لم يعمل بالقرارات التي اتخذها في السابق بخصوص استبعاده للعناصر التي تفتقد إلى عنصر المنافسة.

”بودبوز والآخرون لاعبون جيدون لكن صغر سنهم وقلة خبرتهم قد تكلفنا الكثير”

كما عرج النجم السابق لشبيبة القبائل في عهد الجامبوجات على الحديث عن الأسماء المتداولة في الفترة الأخيرة حول انضمامها لكتيبة المدرب سعدان في المونديال القادم، على غرار بودبوز وقادير وبلعيد، وأكد مناد في هذا الشأن قائلا ”لا يجب أن ننكر بأن هذه العناصر تملك امكانيات كبيرة بدليل أنها تلعب مع نوادي أوروبية محترمة، لكن يجب أن نكون واقعيين إلى أبعد الحد لأن هذه العناصر لم يسبق لها وأن خاضت مباريات دولية تسمح لها بالإحتكاك بالمنتخبات العالمية، لأن اللعب في النوادي يختلف كثيرا عن تمثيل المنتخب في أية منافسة، زد على ذلك عاملي السن والخبرة الذي يفتقدها هذا الأخير والتي لها دور في نجاح أي منتخب سيما فيما يتعلق الأمر بمنافسة عالمية”، وأضاف المحترف السابق في نادي نيم الفرنسي أن مواجهة منتخبات مثل انجلترا وأمريكا يتطلب لاعبين تعودوا على الضغط  ويعرفون كيف يتعاملون مع المباريات الكبيرة لأن الإرادة وحدها لا تكفي للوصول إلى الهدف المنشود حسب مناد.

”لموشية وشاوشي لهما مكانة في المنتخب.. وسيدريك ينتظره عمل كبير”

وبخصوص قضية الثنائي لموشية وشاوشي التي أسالت الكثير من الحبر في الآونة الأخيرة، منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا التي جرت في أنغولا، فقد أوضح مناد في هذا الصدد أن سعدان يعرف كثيرا إمكانيات لاعبيه وبالخصوص الثنائي السابق الذي لا ينكر أحد بأنهما يستحقان مكانة في كتيبة الناخب الوطني سيما وأنهما يلعبان بانتظام مع ناديهما وفاق سطيف، لكن الأمر الأخير يعود بالدرجة الأولى إلى المسؤول الأول عن العارضة الفنية لمحاربي الصحراء الأدرى بحاجته لخدمات الثنائي من عدمه، كما لم يفوت النجم الجزائري السابق الفرصة أيضا للحديث عن حارسه في فريقه الحالي شبيبة بجاية محمد سيدريك الذي كثر الحديث عنه في المدة الأخيرة حول إمكانية التحاقه بالتشكيلة الوطنية في الرهانات المقبلة، حيث كان رد مناد قائلا ”الحقيقة أن سيدريك يملك إمكانيات كبيرة وقد أكد ذلك في مناسبات كثيرة لكن الواقع أن الحارس بحاجة إلى عمل كبير ومتواصل قصد أخذ مكانته في المنتخب لأن الحارس بحاجة إلى مباريات دولية كثيرة رسمية كي يكتسب ثقة أكبر في المستقبل”.

”تربص سويسرا وألمانيا سيفيد التشكيلة بدنيا فقط”

كما عرج المتحدث في سياق حديثه على قضية التربص الذي سيخوضه أشبال المدرب سعدان على مرحلتين بسويسرا وألمانيا، والذي يتخلله اختباران وديان أمام ايرلندا والإمارات العربية المتحدة، حيث كشف مناد أن هذا المعسكر سيفيد التشكيلة كثيرا طالما أنه سيجري في مكان مرتفع وهو ما يسمح للتشكيلة حسب تعبيره بالتحضير في ظروف جيدة عكس المناطق ذات المناخ الساخن، وهو ما يصعب من مأموية اللاعب الذي يجهد بدنيا دون جدوى، وأضاف مناد أن التحضير في هذا المستوى من شأنه أيضا أن يجعل اللاعبين يتأقلمون مع الرطوبة التي تسود جنوب إفريقيا في الصائفة المقبلة، وحصر مدرب أبناء يماڤورايا أهمية هذا المعسكر في الجانب البدني فقط عندما أكد قائلا ”أظن أن هذا التربص سيفيد التشكيلة كثيرا من الناحية البدنية طالما أن الجانب الفني والتكتكي سيحضر في مكان الحدث قبل أسبوع من بداية المنافسة”. 

”نتيجة سلوفينيا هي التي ستحدد مصيرنا في التأهل إلى الدور الثاني”

ودائما فيما يخص المنتخب الوطني، أكد جمال مناد أن حظوظ ”الخضر” في التأهل إلى الدور الثاني تبقى قائمة لكن شرط أن يحسن أشبال سعدان التفاوض مع المبارة الأولى أمام سلوفينيا التي تبقى نتيجتها أكثر من مهمة إذا ما أرادوا تحقيق المكسب الذي عجز فيه منتخب الثمانينات في الوصول إليه وهذا باعتبار أن التشكيلة مقبلة على رهانين أكثر صعوبة أمام المنتخبين الإنجليزي والأمريكي خاصة بالنسبة للأول الذي يتوقع له اللاعب الجزائري أن يتصدر مجموعة ”الخضر” سيما وأنه أيضا أضحى من أكبر المرشحين للتتويج باللقب العالمي رفقة إسبانيا والبرازيل.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة