''أشخاص تموّلهم منظمات دولية وراء إشاعة وفاة الـرئيس بوتفليقـة''
الحديث عن المادة 88 من الدستور محاولة انقلابية
قالت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، إن لديها قائمة بأسماء جزائريين يعملون تحت لواء منظمات دولية غير حكومية معروفة بانتماءاتها السياسية وولائها لعدد من الأجهزة الاستعلاماتية الغربية والأمريكية بوجه خاص، يحاولون خلق بلبلة في الجزائر مثل تحريك ما يعرف بمسيرات الجنوب، بالإضافة إلى سعيهم في الآونة الأخيرة إلى تسريب إشاعات مغرضة تتحدث عن وفاة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وأوضحت لويزة حنون في تصريح لـ”النهار” على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها بمقر الحزب، أن هؤلاء الأشخاص المموّلين من قبل عدد من الجمعيات والمنظمات الدولية غير الحكومية، يعملون في الآونة الأخيرة على استغلال حادثة تعرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لوعكة صحية، من خلال خلق إشاعات مغرضة مفادها وفاة الرئيس، بهدف زعزعة استقرار الدولة، على حد قول حنون. وأضافت حنون، أن لدى الحزب القائمة الإسمية لهؤلاء الجزائريين، مضيفة أن من بينها شخصيات تعمل تحت لواء منظمات دولية، مهددة في نفس الوقت بالكشف عنها أمام الرأي العام الوطني اذا اضطرت إلى ذلك.وأكدت زعيمة حزب العمال، أن منظمات دولية معروفة بولائها للأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، تمكنت من التوغل في الجزائر منذ مدة، كاشفة في السياق ذاته، أن بعض الجزائريين الذين ينساقون مع تلك المنظمات كانوا وراء إشعال الوضع الاحتجاجي في الجنوب.وتطرقت حنون خلال الندوة الصحفية، إلى خطورة الحديث على المادة 88 من الدستور، والتي قالت إن التكلم عنها في الوقت الراهن في وقت تعافي الرئيس، هو بمثابة أمر خطير، متهمة مثيري الحديث عن المادة الدستورية بالسعي للانقلاب على السلطة.