'أطراف تسعى إلى إبقاء الآفلان في أزمة إلى غاية الرئاسيات للقضاء عليه''
الانقسامات متواصلة وجهات تريد جلب أشخاص من خارج اللجنة المركزية
كشف القيادي وعضو اللجنة المركزية، لحزب جبهة التحرير الوطني، مصطفى دحام، أن أطرافا داخل اللجنة المركزية، تنشط في الخفاء وتراهن على جلب أسماء من خارج القيادة الحالية، كما أنها تعمل أيضا من أجل بقاء الوضع على ما هو عليه في الحزب للوصول إلى الانسداد، وذلك إلى غاية وصول الانتخابات الرئاسية لكي لا يبقى أي معنى لجبهة التحرير.وقال، أمس، القيادي في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، في اتصال بـ”النهار”، إن هناك جهات تعمل في الخفاء لإدراج أسماء خارج اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير، وتراهن على تقسيم الحزب الذي يشهد أزمة كبيرة والتي تتوجه -حسبه- إلى تشتيت الصفوف، لأنه لم يتم بعد التوصّل إلى آراء توافقية، كما أن الأمور لا تبشّر بخير في الوقت الحالي، بسبب رغبة هذه الأطراف في استمرار الوضع دون تقديم مرشح يمثّلهم.وذكر المتحدّث، أن هذه الأطراف تسعى إلى الإبقاء على الوضع الحالي للحزب من دون أمين عام لتشتيته بغية الوصول إلى الانسداد، وذلك إلى غاية وصول الاستحقاقات الرئاسية لكي لا يبقى معنى للحزب العتيد، ولن يكون له دور في ذلك.وأكد دحام مصطفى، أن هناك تصدّع في الجبهة وانقسامات عدّة أطرافا، نتيجة الراغبين في الترشّح لمنصب الأمين، مضيفا، أن ما كان يحدث قبل انتخابات اللجنة المركزية لنزع الثقة من الأمين العام عبد العزيز بلخادم تغيّر الآن، وأصبح العديد من القياديين في هذا الجناح لم ترس سفينته على اختيار رجل يكون حوله الإجماع، وبالتالي الكل متخوّف من هذه الوضعية ومن مصير مجهول للحزب.وفي السياق ذاته، قال القيادي في الآفلان، إن الترشح للأمانة العامة، حسب القانون الداخلي للحزب، يتم بإسناد وثيقة الترشح إلى لجنة الترشيحات وهذا -حسبه- لا يكون إلا من قبل موافقة ثلثي أعضاء اللجنة المركزية وبحضور مكتب يعيّن رسميا من الأمين العام، أما في هذه المرحلة فمنصبه شاغر، وبالتالي فإن رئيس الحزب، وفقا للقوانين الأساسية، له صلاحية تسيير الدورة، ووضع مكتب للدورة أو تنصيب مكتب الترشيحات، حتى يتسنّى للجميع الانتخاب عن طريق الصندوق وليس عن طريق التعيين لكون الأمين العام رحل عن طريق الصندوق ويبقى عضوا للجنة ومن حقه الترشّح.ومن جهة أخرى، أكد عضو في لجنة الترشيحات، التي تم تنصيبها من قبل الأمين السابق في اتصال بـ”النهار”، أن اللجنة لاتزال مفتوحة وهناك قياديان معروفان قدّم ملفيهما، وهما السعيد بوحجة المحسوب على الجيل القديم، ومصطفى معزوزي، في حين، أوضح المتحدّث أن الأوضاع الحالية لا تبشّر بخير ويتوقّع أن تستمر طويلا في ظل الانقسامات التي بدأت تتوسّع.