‮‬أواجه مشاكل مع والدي‮ ‬بسبب إصراري‮ ‬على الإلتحاق بالخضر‬لأنه‮ ‬يريدوني‮ ‬تونسيا‬

‮‬أواجه مشاكل مع والدي‮ ‬بسبب إصراري‮ ‬على الإلتحاق بالخضر‬لأنه‮ ‬يريدوني‮ ‬تونسيا‬

يساهم مدافع بولون الناشط بالدرجة الأولى الفرنسية في تحقيق النتائج الإيجابية

 منذ التحاقه بهذا النادي الموسم المنصرم، إذ أصبح قطعة أساسية لا تتجزأ في النادي بشهادة مدربه ”لورون جيو” الذي أثنى على إمكانياته في حوار خص به موقع ”دي زاد فوت” الذي أجرى حوارا مع اللاعب، وعبر من خلاله عن استعداده لتقمص ألوان المنتخب الوطني سواء قبل أو بعد المونديال باعتبار والدته جزائرية الأصل وتنحدر من منطقة الغزوات بالضبط.

وقد نفى المدافع المحوري لنادي بولون الفرنسي تلقيه اتصالات من قبل مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بخصوص تقمص الألوان الوطنية مؤكدا في نفس الوقت أنه يدخل دائما في جدال رفقة والديه بخصوص قضية اختيار المنتخب الذي سيلعب له مستقبلا باعتباره يحمل الجنسيتين الجزائرية والتونسية ”إلى حد الآن لم أتلق أي اتصال رسمي من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ولكن هذا الأمر لا يقلقني وسأنتظر الى غاية نهاية الموسم الجاري باعتباري مركز حاليا مع فريقي بولون، كما أنني ألقى بعض الانتقادات والجدل من قبل والديّ بخصوص قضية تقمص الألوان الوطنية باعتبار الوالد تونسي والوالدة جزائرية وأخشى أن يلومني أحدهما بعد الفصل في هذا الموضوع بصفة نهائية”.

أبوه تونسي وأمه جزائرية وتقمص ألوان الديكة للناشئين مع عبدون

لمن لا يعرف البطاقة الفنية لمدافع بولون الفرنسي، فهو ينحدر من أصول تونسية جزائرية باعتبار والده تونسي وأمه جزائرية تنحدر من الغرب الجزائري وبالضبط من منطقة الغزوات، ولد في 28 مارس 1986 بفرنسا تكون بمركز كليرفونتان الفرنسي الذي تخرج منه العديد من نجوم منتخب الديكة وتزامنت فترة تكوينه بهذا المركز مع تواجد الدولي الجزائري الحالي جمال عبدون الذي يعد من أصدقائه المقربين، تربطهما علاقات وطيدة منذ الصغر، وعن مشوار هذا اللاعب فقد حمل ألوان نادي ستراسبورغ عندما كان ينشط في الدرجة الأولى الفرنسية منذ سنة 2005 الى غاية 2008 لينتقل بعدها في ذات الموسم الى نادي انترخت فرانكفورت الألماني، أين لعب معه 24 مباراة رسمية ليلتحق في موسم 2009 على شكل إعارة بنادي بولون الفرنسي الذي يؤدي أحد أحسن مواسمه معه في الدرجة الأولى الفرنسية وكانت آخر نتيجة لبلعيد في الدوري الفرنسي العودة بكامل الزاد خارج الديار على حساب نادي نونسي (31) وكانت له مساهمة كبيرة في النتيجة الايجابية التي حققها بولون.

”أحترم المنتخب التونسي ولكنني أفضل ألوان الخضر”

وأعقب المدافع المحوري لنادي بولون الفرنسي في إجابة له عن سبب تفضيله في آخر تصريح صحفي له تقمص ألوان المنتخب الجزائري على ألوان المنتخب التونسي، رغم أن القانون يسمح له بذلك باعتبار والده تونسي الجنسية، أجاب قائلا ”في سنة 2006 لما كنت ألعب في صفوف المنتخب الفرنسي للآمال ولم أتعدى أنذاك الـ 20 سنة، عرض عليا تقمص ألوان المنتخبين الجزائري والتونسي في آن واحد، كان الاختيار صعبا جدا بالنسبة لي لأنه من الصعب جدا اتخاذ قرار نهائي في مثل ذلك السن ولكن اليوم لدي 23 سنة والأمور تغيرت كثيرا وبإمكاني اتخاذ القرار الذي أراه مناسبا بالنسبة لي ولهذا أنا أدرك جيدا أن العديد من اللاعبين يزداد طمعهم في حمل ألوان المنتخب الجزائري أملا منهم في المشاركة في نهائيات كأس العالم، ولكن أنا أؤكد أنني مستعد لتقمص ألوان المنتخب الجزائري الان أو بعد نهائيات كأس العالم، ليس لدي أي حرج أو مشكل بخصوص هذا الموضوع لأنني مستعد لاتخاذ القرار النابع من قلبي”.

”عبدون صديقي، وكنت أنصت لحديث عراش وبزاز عن ”الخضر” في سترازبورغ”

أكد المدافع المحوري لنادي بولون أنه يعرف ثلاثة دوليين جزائريين سبق وأن لعب بجانبهم، يتقدمهم الدولي الجزائري جمال عبدون الذي تكون معه في مدرسة كلارفونتان الفرنسية، بالإضافة إلى الدوليين الجزائريين ياسين بزاز وسليم عراش الذي سبق وأن لعب معهما في ناديه السابق ستراسبورغ الفرنسي، وكيف كان يستمتع بكلامهما عن المنتخب الوطني الجزائري ”أعرف جيدا اللاعب جمال عبدون الذي يعد من أصدقائي المقربين، باعتبارنا تكونا في مركز كلارفونتان، بالإضافة الى الدوليين الجزائريين سليم عراش وياسين بزاز اللذين كانا يعبني حديثهما عن المنتخب الوطني الجزائري وأنصت لهما باعتباري جزائري الأصل”.

”لم أضيع مشاهدة لقاءات الجزائر   مصر”

وأضاف مدافع بولون أنه رغم تضييعه للعديد من المبارايات الودية والرسمية للمنتخب الوطني إلا أنه لم يفوت مشاهدة مباريات المنتخب الجزائري بنظيره المصري سواء في التصفيات المؤهلة لنهايات كأس العالم أو نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة التي جرت بأنغولا ”في الحقيقة لم يتسن لي مشاهدة المباريات الرسمية للمنتخب الوطني باعتباري لا أملك سوى ست قنوات تلفزيونية فرنسية ولكنني لم أضيع فرصة مشاهدة المباريات التي كانت تجمع بين المنتخبين الجزا ئري والمصري وخاصة الأخيرة التي لعبها المنتخبان في نهائيات كأس أمم افريقيا الأخيرة بأنغولا”.

 ”قوة ”الخضر” في الدفاع وتنقصنا الفعالية الهجومية”

وفي تقييم له للمستوى الذي بلغه المنتخب الوطني خلال السنتين الأخيرتين ومكامن قوته أضاف ”قوة الخضر تكمن في الدفاع، باعتباره يملك ثلاثة مدافعين محوريين من الطراز العالي ومهارت فردية عالية لوسط الدفاع في حين تنقص نوعا ما الفعالية الهجومية التي لمحناها خلال نهائيات كأس أمم افريقيا المنصرمة ولكن المهم بالنسبة لأي فريق أن يكون قويا في خطه الخلفي ولديه هجمات مضادة محكمة”.

يعجبني مغني، حليش وصايفي

أما عن اللاعبين الذين يلفتون انتباهه في المنتخب الوطني فقال ”يعجبني مراد مغني لأنني أعرفه منذ الصغر وهو لاعب له إمكانيات كبيرة جدا، كما أبهرني رفيق حليش بالإمكانيات التي أظهرها خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالإضافة الى رفيق صايفي المعروف بفنياته العالية من خلال ما كان يصنعه في الدوري الفرنسي الممتاز”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة