‮‬إذا ضيقنا الخناق على دروغبا ويايا توري‮ ‬فالتأهل سيكون من نصيبنا‮

‮‬إذا ضيقنا الخناق على دروغبا ويايا توري‮ ‬فالتأهل سيكون من نصيبنا‮

أظهر نجم الكرة الجزائرية

والمحلل الرياضي لعدد من القنوات العربية، اللاعب الدولي السابق رابح ماجر، تخوفه الكبير من مقابلة اليوم وقال أنها مصيرية وصعبة جدا ولكن على اللاعب الجزائري أن يظهر لعبه وقوة شخصيته للفوز باللقاء والتأهل إلى الدور القادم.

الجميع يتفق على أن المقابلة صعبة وكل الشعب الجزائري خائف جدا من النتيجة.

لا ننكر أن كوت ديفوار فريق قوي وكبير وعنده نجوم كبار ينشطون في أقوى البطولات في العالم، بالإضافة إلى القوة البدنية التي يتمتع بها اللاعب الإفريقي. الخوف عادي في مثل هذه المقابلات والأدوار خاصة وأنها الفرصة الوحيدة للبقاء في البطولة، وإذا خسرت سوف تعود إلى بلدك. عندنا ثقة في لاعبين ومنتخبنا وإن شاء الله سيفرحون كالعادة وإذا خسروا ليست نهاية العالم مازالت عندنا كأس العالم سنحضر لها ونعتبر كل المقابلات التي أجريناها بمثابة مقابلات تحضيرية للمونديال ولا يوجد أحسن منها.

كل الجزائريين انتقدوا الفريق الجزائري ولم يكن يتوقع وصوله إلى الدور الثاني وأنت شخصيا قلت لي أن المشكلة كانت في التحضير في فرنسا الباردة جدا ولعبنا في مناخ مغاير تماما؟

صحيح قلت هذا الكلام ومازلت متمسكا به، لأن الظروف المناخية كانت صعبة جدا في البداية على اللاعبين، لكن مع انتهاء الـ90 دقيقة الأولى التي كانت بمثابة تأقلم وتعود على المناخ، عاد الفريق إلى مستواه وأسلوب لعبه وأظهر قدرات كبيرة وقدم عرضا ممتازا أمام مالي وهو اليوم في الدور ربع النهائي رغم أننا سجلنا هدفا واحدا فقط. الجمهور ينتقد الفريق لأنه يحبه كثيرا ويريد أن يكون دائما الأحسن، في بعض الأوقات الانتقاد يعطيك قوة إضافية ويجعلك تعرف أخطاءك وتبحث على تصحيحها، لكن أنا مع النقد البناء وليس من أجل خلق فوضى ومشاكل داخل الفريق.

لو كنت مكان سعدان، ما هي الطريقة التي تراها ناجعة للفوز على كوت ديفوار؟

يا أختي، هل كان هناك جزائري واحد يظن أننا سننهزم أمام مالاوي بثلاثة أهداف، أكيد لا وهذا يعلمنا أن كل شيء ممكن في كرة القدم، والمقابلات لا تتشابه، ولا يوجد فريق كبير أو فريق صغير، كل مقابلة لها أسلوبها وطريقة لعبها وأظن أن الشيخ سعدان فهم جيدا ووجد الطريقة التي يمكن للفريق الجزائري أن يصنع بها الفارق هي 4-5-1، أظن أنها أحسن طريقة يطبقها حاليا الفريق الجزائري، اختيار اللاعبين موجود بكثرة عند الناخب الوطني رغم أن مشكلتنا تبقى في الهجوم، لكن لحسن الحظ عندنا دفاع يشارك كثيرا في محور الهجوم وكل المدافعين يسجلون وهذه هي نقطة قوة الفريق الجزائري التي حيرت الفرق الأخرى. يجب المراقبة اللصيقة على نجوم كوت ديفوار خاصة يايا توري ودروغبا، نتمنى ألا يكون في يومه ويضيع الفرص التي تتاح له. على اللاعبين الالتزام بالخطة التي يقدمها لهم المدرب، ويركزون كثيرا في لعبهم، يجب على اللاعب الجزائري ألا يخاف الخصم ويدخل بقوة ويفرض لعبه وطريقته ويجعل الخصم هو الذي يجري وراء الكرة، كما يجب عليه فرض شخصيته فوق الميدان ولا يدخل في ثوب الضعيف المنهزم ويترك المبادرات الهجومية للاعبين الإفواريين المعروفين بقوت توغلهم في الدفاع مراوغاتهم الدقيقة بالإضافة إلى قوتهم البدنية وتعودهم على الأجواء والملاعب الإفريقية.

بكل صراحة، هل يمكننا أن نفوز ونتأهل؟

لا أستطيع أن أجيب على هذا السؤال، لأنه صعب جدا خاصة عندما تتكلم العاطفة، ولكوني رياضيا وأعرف خبايا الكرة، أستطيع أن أقول أنه ممكن جدا الفوز لو طبقنا اللعب الجزائري البسيط  ووظفنا ذكاءنا وفرضنا سيطرتنا ولا يقع اللاعبين في فخ المنافس والعصبية المفرطة والتسرع، خاصة وأن اللاعب الإفريقي معروف باللعب على الأعصاب. يمكننا أن نفوز ونتأهل إن شاء الله وهذا ما أتمناه ويتمناه كل الشعب الجزائري.

المدرب المصري واللاعبون المصريون منهم من تمنى ملاقاة الفريق الجزائري ومنهم من فضل تجنبه، هل يريد ماجر أن نتقابل مرة أخرى؟

بكل صراحة لا، وهذا ليس خوفا منهم لأننا أثبتنا جدارتنا وقوتنا عليهم في أكثر من مناسبة ومتأكد أننا لو تقابلنا مرة أخرى سنفوز عليهم، لكن لحساسية المواجهات، لكن لتفادي أي مواجهة يجب أن يخسر واحد من الفريقين وطبعا لا أتمنى أن تخسر الجزائر، أنا متأكد لو عبرنا مقابلة اليوم سوف نصل بعيدا في كأس أمم افر يفيا وربما نفوز بها لأن اللاعبين الجزائريين أصبحوا يتمتعون بقدرات ذهنية كبيرة جدا تساعدهم على تخطي أي صعوبات والروح الجماعية الموجودة في الفريق هي التي ساعدتهم للوصول إلى المرحلة الحالية، لأنه في بطولة مثل هذه صعب جدا أن تخسر المقابلة الأولى وتعود بعد ذلك بمقابلات قوية جدا وتفوز على مالي خاصة وتتعادل أمام البلد المنظم.

سبق لك وتقابلت في العديد من المرات مع كوت ديفوار، ما هي نقاط قوتها التي يجب علينا تفاديها ونقاط ضعفها التي يجب استغلالها؟

الفريق تغير كثيرا وحتى طريقة اللعب تغيرت ولم تعد مثل زمان، لهذا لا أستطيع الحكم على طريقة لعب الفريق الافواري، لكن الفريق معروف ولاعبوه معروفون وأقوياء ومعظمهم ينشطون في أوروبا ويعرفون اللاعبين لهذا أقول أن كرة قدم لا تعتمد على القوة البدنية فقط ولكن للذكاء دور كبير للفوز بالمقابلات وخاصة الهدوء والتركيز في التمريرات وعدم الوقوع في الغرور حتى وإن كنا فائزين بأربعة أهداف، ومقابلة مالي وأنغولا في افتتاح هذه البطولة أكبر دليل على ما أقول، أنصحهم بالحذر والتريث والهدوء.. وأقول أن كل شيء ممكن.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة