‮‬الخضر ‬بعقلية الإنتصار لتفادي‮ ‬الإنتحار والعودة إلى الديار‮ ‬

‮‬الخضر ‬بعقلية الإنتصار لتفادي‮ ‬الإنتحار والعودة إلى الديار‮ ‬

يحتضن ملعب 11 نوفمبر بالعاصمة

الأنغولية لواندا، أمسية اليوم، مواجهة توصف بالحاسمة، تجمع منتخب البلد المنظم أمام منتخب الجزائر لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات، خاصة أن المنتخبات الأربعة التي تشكل هذه المجموعة لم تضمن التأهل الرسمي بعد، فالمنتخب الأنغولي مطالب بتجنب الخسارة حتى يضمن رسميا ورقة التأهل، فيما يبقى خيار الفوز الأمثل بالنسبة للمنتخب الجزائري إذا أراد التأهل من دون النظر إلى نتيجة المباراة الثانية والتي تجري في نفس التوقيت، رغم صعوبة المهمة خاصة أن رفقاء زياني سيواجهون المنتخب الأنغولي المدعوم بعشرات الآلاف من أنصاره، لكن تاريخ مباريات التشكيلة الحالية تؤكد أن المنتخب لا يأبه بمثل هذه العوامل وتبقى حقيقة أرضية الميدان الفاصلة في مباراة اليوم.

ومن جانب التعداد، تبقى التشكيلة الوطنية الأوفر حظا بالنظر إلى تواجد كامل عناصر التعداد تقريبا تحت تصرف المدرب سعدان، والجاهزية التي أظهرها اللاعبون.

اللعب ضد المنافس وجمهوره محفز لعناصر المنتخب

أكدت المواجهات السابقة للمنتخب الجزائري بتشكيلته الحالية ومن خلال مباريات تصفيات منافستي كأس العالم وإفريقيا، أن رفقاء عنتر يحيى يستهويهم اللعب تحت الضغط ومواجهة الخصوم وجماهيرها، وتجسد ذلك خلال خرجة المنتخب الجزائري لمنتخب زامبيا أين عاد بالفوز تحت ضغط جماهيري كبير، وكذا المواجهة الكبيرة التي أداها أشبال المدرب سعدان في ستاد القاهرة يوم 14 نوفمبر الفارط ثم خلال موقعة ستاد الخرطوم، أين تأكد أن الضغط يزيد من كفاح رفاق حليش، وهو ما عمل المدرب الوطني على ترسيخه للاعبيه من خلال الأحاديث التي تصب كلها في كيفية تسيير المباراة وسط الضغوطات المنتظر أن تمارس على التشكيلة طيلة الـ90 دقيقة.

الأعين في ملعب 11 نوفمبر والآذان في ملعب شيازي بمدينة كابيندا

سيتابع الجمهور الحاضر في مدرجات ملعب 11 نوفمبر مواجهة اليوم وأعينهم تتابع تحركات عناصر تشكيلتي المنتخبين الجزائري والأنغولي فيما ستكون الآذان معلقة للإستماع لتفاصيل لقاء منتخب مالي أمام منتخب مالاوي والذي سيجري بملعب شيازي بمدينة كابيندا، فنتيجة المواجهتين مهمتان في تحديد تعليمات المدربين الجزائري والأنغولي يتسيير المباراة.

كومندوس ستاد الخرطوم جاهز ما عدا صايفي

تتواجد كامل عناصر التعداد الأساسي للمنتخب الوطني التي شاركت في مواجهة التحدي بملعب ستاد الخرطوم خلال المباراة الفاصلة أمام المنتخب المصري تحت تصرف الطاقم الفني، وبالخصوص بعد الجاهزية التي أظهرها الثنائي العائد مغني-عنتر يحيى خلال التدريبات، بداية من الحارس شاوشي الى بوڤرة،حليش، عنتر يحيى، بلحاج، مطمور، منصوري، يبدة، زياني، مغني وغزال، ويبقى الغائب الوحيد عن تعداد كومندوس ستاد الخرطوم المهاجم صايفي بسبب الإصابة، ورغم أن المدرب الوطني من المستبعد أن يعتمد على الثنائي العائد من البداية وحرصه على الحفاظ على نفس التعداد الذي تألق أمام منتخب مالي إلا أن كامل الخيارات الناجعة تحت تصرفه اليوم.

الحكم الجنوب إفريقي جيروم دامون يذكرهم بملحمة القاهرة

ويبقى تعيين الاتحاد الافريقي للحكم الجنوب افريقي جيروم دامون لإدارة هذه المباراة جد محفز للعناصر الوطنية، ليس من أجل النزاهة التي برهن عليها خلال موقعة القاهرة، بل لأنه سيعيد الى أذهان اللاعبين صور الاستماتة والروح القتالية التي لعبوا بها يوم 14 نوفمبر في ستاد القاهرة وهو جانب جد إيجابي ويخدم المنتخب الوطني.

اللاعبون يعدون سيناريو لمواجهة الضغط

من المنتطر أن تجري مواجهة اليوم وكل الأمور مكشوفة بالنسبة للمنتخبين فبالإضافة الى معرفة المدربين سعدان وخوزييه لطريقة ونقاط قوة وضعف كل تشكيلة، كانت عناصر المنتخب الجزائري زوال أمس الأحد على موعد مع معاينة شريط المباراة الأخيرة للمنتخب الأنغولي أمام مالاوي بعد أن كانت عناصر التعداد قد شاهدت اللقاء الأول للمنتخب الأنغولي أمام مالي وأخذوا فكرة دقيقة عن تعداد التشكيلة وبالخصوص عن الأجواء التي يعرفها الملعب خلال المباراة وبالتالي إعداد كيفية التعامل معها وإعداد كيفية مواجهة الضغط المرتقب وامتصاصه والعمل على تسيير الضغط من البداية إلى النهاية خاصة أن رفقاء زياني يعلمون أن الضغط سيكون عبئا ثقيلا على أشبال خوزييه كلما مرّ وقت المباراة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة