‮‬الزمن كفيل بكشف المستور في‮ ‬المنتخب وعدم مشاركتي‮ ‬في‮ ‬المونديال ‬لن تميتني‮

‮‬الزمن كفيل بكشف المستور في‮ ‬المنتخب وعدم مشاركتي‮ ‬في‮ ‬المونديال ‬لن تميتني‮

أكد لموشية، وسط ميدان وفاق سطيف

أن الإنتقادات التي وجّهت إليه والأسباب التي روجتها بعض الأطراف من أجل إبعاده من المنتخب الوطني لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، وكان الهدف منها تسوية حسابات من طرف أشخاص يعرفهم الخاص بالجزائر،  وأضاف لموشية ”أقول لهم، أين كنتم لما كانت الجزائر في حاجة ماسة إليكم والكرة الجزائرية كانت آنذاك في الحضيض قبل أن يظهروا في الصورة فقط لقضاء مصالحهم الشخصية؟” حيث أكد بأنه ”وليد فاميليا” ولا يمكنه أن يرد على هؤلاء حفاظا على استقرار المنتخب من جهة وكذلك لأنه شخص لا يحب الكلام عبر الجرائد وإنما الرد سيكون على أرضية الميدان والأيام يقول خالد لموشية كفيلة بإنصافه وكشف المستور.

كما بدا خالد لموشية وسط ميدان وفاق سطيف والمبعد من المنتخب الوطني لأسباب انضباطية، محبطا جدا عقب المواجهة التي جمعت فريقه بوداد تلمسان عشية أول أمس بملعب بيروانة، جد منهار من الناحية المعنوية بعد الذي حدث له في تلك المباراة من سب وشتم من قبل حوالي 18 ألف متفرج حضر لمتابعة اللقاء، حيث أكد في حديثه مع ”النهار” أنه مر جد مؤسف وأثّر كثيرا على معنوياته، مضيفا بأنه لم يكن ينتظر هذا الاستقبال السيئ من طرف الجمهور التلمساني على الأخص كونه لم يسبق أن حدثت له مشاكل مع الفريق التلمساني أو أي فريق آخر في البطولة الوطنية، حيث أكد أحد صانعي ملحمة القاهرة نوفمبر الماضي بأنها ليست المرة الأولى التي يتعرض لها لهذا الموقف المؤسف بعد الذي حدث له بملعب خمسة جويلية أمام المولودية وملعب زبانة أمام الحمراوة.

”دمائي سالت من أجل الجزائر.. فهل هذا ذنبي ؟”

اعتبر نجم المنتخب الوطني المبعد من ”الخضر” خالد لموشية ما يحدث له في الآونة الأخيرة بالأمر المجحف في حقه حينما قال: ”أريد أن أعرف السبب الذي يجعل كل هؤلاء الأنصار يشتمونني في كل مرة ألعب مباريات البطولة، هل لأن دمائي سالت من أجل الجزائر بالقاهرة فكان هذا هو جزائي، أم هناك أمر آخر لا أعلمه”. خالد لموشية واصل حديثه إلى أبعد من ذلك حينما أكد أن أخلاقه العالية وتربيته هي التي جعلت منه فريسة سهلة من طرف أصحاب التخلاط الذين عملوا على تشويه سمعته في الشارع الرياضي الجزائري قائلا: ”وكيلهم ربي ولن أسامحهم ما حييت”.

”لازال لدي الأمل في لعب المونديال وإن لم يحدث فليس نهاية العالم”

أما بخصوص احتمال عودته لصفوف ”الخضر” وفقا للأخبار التي تروج بكثرة في الآونة الأخير، أكد ضحية عدوان الهمجيين في القاهرة أن أمله مازال كبيرا في العودة للمنتخب الوطني والمشاركة في المونديال لأنه بريء من كل التهم التي وجهت له، مضيفا بأنه لم يتحدث لحد الآن مع الناخب الوطني أو رئيس الإتحادية، قائلا بأنه يأمل في لقائهما حتى يتم توضيح الأمور بشكل جيد. خالد لموشية أكد في الأخير بأنه لاعب يحب الوطن والميدان كان شاهدا على ما قدمه من تضحيات في سبيل عودة ”الخضر” إلى الواجهة العالمية، مضيفا أن ضميره مرتاح حتى لو لم يلعب المونديال حيث أكد: ”لن أموت إذا لم ألعب مونديال جنوب إفريقيا”.

”وجهتي أوروبا الموسم المقبل”

أكد خالد لموشية أن الموسم الحالي سيكون الأخير بالنسبة إليه مع وفاق سطيف مضيفا بأنه قدم كل ما لديه لهذا النادي الذي أكد بأن فضله عليه كبير، معتبرا المسألة مسألة مستقبل حين أكد أن أولويته حاليا هي الإحتراف في أحد الدوريات الأوروبية، مؤكدا أن لديه عدة عروض هو في دراستها حيث سيختار الأحسن نهاية الموسم الحالي أين تمنى أن تكون نهاية مشواره مع الوفاق بالتتويج بلقب البطولة وكأس الجمهورية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة