‮‬الغرس‮ ‬والعلم الوطني‮ ‬سلاح مناصري‮ ‬الخضر‮ ‬في‮ ‬أونغولا‮ ‬

‮‬الغرس‮ ‬والعلم الوطني‮ ‬سلاح مناصري‮ ‬الخضر‮ ‬في‮ ‬أونغولا‮ ‬

‮علم فلسطين بطول‮ ‬50‮ ‬مترا سيكون في‮ ‬مدرجات باغيندا

ساعات طويلة قبل انطلاق أول رحلة للخطوط الجوية الجزائرية باتجاه باغيندا الأونغولية لنقل مناصري المنتخب الوطني لكرة القدم، الذي سيلعب مقابلة الشرف ضد الفريق الفرعوني اليوم، شهد مطار الجزائر الدولي هواري بومدين حالة غير مسبوقة، حيث اكتظ بالعشرات من الشباب القادمين من مختلف الولايات والذي قضوا ليالٍ بيضاء في العراء ينتظرون إقلاع أول رحلة من الجسر الجوي الذي أعلن عنه من قبل، ليضمنوا مقعدا لحضور مباراة النصف نهائي ومؤازرة رفاق مطمور.

الكثير منهم رفع التحدي نحو أدغال أونغولا… عشرات الشباب رافعين علم الجزائر وعلم فلسطين بطول 50 مترا بشعار “معاك يا سعدان لقهر آل فرعون” لرد جميل رفاق زياني ومعانقة التاج الإفريقي للمرة الثانية.. أزيد من 50 مناصرا باتوا ليومين في العراء من أجل الظفر بمقعد إلى بنغيلا.

بروح معنوية جد مرتفعة، التقت “النهار”بحوالي 50 مناصرا باتوا بمطار هواري بومدين الخارجي للظفر بمكان في 4 طائرات التي توفرهم الجوية الجزائرية لمناصري “الخضر”، منهم من أتم إجراءات السفر ومستعد للرحلة الأولى ومنهم من يحمل في جيبه 400 دينار ويريد الدعم من الرئيس للذهاب إلى أنغولا لمؤازرة “الخضر” في موقعة بنغيلا اليوم، غريب هو أمر المشجعين الجزائريين الذين وصلت بهم للتزود “بالغرس” والتمر للتقوت بهما بسبب الغلاء الفاحش في انغولا عندما يتعلق الأمر بالفريق الوطني لا غير دون نسيان الحصار الذي تضربه السلطات المصرية على فلسطين العروبة، هكذا صرح محمد وتوفيق والكموندوس اللذين قالوا “بتنا يومين برا رانا مديين معانا علام تاع فلسطين طوله 50 مترا”.

الغرس سلاح مناصر إلى أنغولا

أغلب المناصرين الذين التقينا بهم في مطار الجزائر الدولي أجمعوا أنهم “ذاهبون إلى أنغولا على ربي، بمبلغ لا يتجاوز 400 دينار لا أكثر”، غير أن الأمل الذي أجمع عليه مراد، توفيق وعبد القادر القادمين من ولاية وهران قالا أنهم رافقوا الفريق الوطني إلى السودان ومستعدين لمرافقته إلى آخر الدنيا “المهم يعاونا الرئيس” للذهاب لقهر الفراعنة “نريد أن نعيد كرامة الشهداء ونقتل عمرو أديب بقلبو”، نريد أن نرسل للعالم رسالة هامة من بنغيلا “أن الجزائر مع فلسطين ومصر مع الصهيونيين”، لهذا دائما نتفوق عليهم يقول توفيق، “هذا الفرق بين مصري وجزائري، حنا عندنا النيف”، وأكد عبد القادر أن أهم ما يأخذه معه إلى انغولا هو كمية من الغرس أو التمر وعلم وطني بطول 40 مترا و400 دينار جزائري و”ربي ستار”.

“لا تهمنا الأوضاع الأمينة بقدر دفن غرور الفراعنة”

عدم الاستقرار الأمني بانغولا لم يعره المناصرون أي اهتمام، الشعار الوحيد الذي رفعوه هو “نربحوا مصر ونديوا لاكوب زكارة في مبارك”، هي الأمنية الوحيدة التي يرغب في تحقيقها مناصرو “الخضر” خلال لقاء اليوم أمام الفريق المصري من أجل دفن غرور الفراعنة في أدغال أنغولا “نطلب من السلطات الجزائرية تخصيص طائرة واحدة فقط من اجل نقلنا إلى انغولا بدون مقابل، ونرجو أن توفر لنا رحلتي الذهاب والإياب فقط ومستعدون للمبيت في العراء، قطعة خبز وقارورة ماء تكفينا” على حد قولهم، وعن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في انغولا قال هؤلاء الشباب “نحن لا تهمنا الأوضاع الأمينة بقدر ما يهمنا الفوز على مصر، معاك ياسعدان نقهرو مصر والمريكان، نريد أن نفرح الفريق الوطني بحضورنا مثلما منحونا التأهل إلى الدور النصف النهائي، نرجعولهم خيرهم”، هكذا عبر الشباب الجزائري الموجود في المطار الدولي منذ يومين في العراء.

طوق أمني مشدد على المطار وخلية خاصة لتلقيح المناصرين

من بين الإجراءات التي وقفنا عليها بمطار الجزائر الدولي هي تنصيب خلية خاصة لتلقيح المناصرين على مستوى المطار لتفادي أي تعطيل في الإجراءات الخاصة بغرض توفير أكبر قدر من الوقت لنقل المناصرين في الرحلات المبرمجة خلال نهار اليوم في أول رحلة على الساعة السادسة صباحا، وعن باقي الإجراءات التي تنظم العملية على مستوى المطار يتم التكفل بكل التسهيلات من اجل نقل أكبر عدد من المناصرين إلى أنغولا وتمكينهم من الوصول في الوقت المناسب مع انطلاق المباراة الحاسمة بين الفريق المصري ومحاربي الصحراء، وشهد المطار نهار أمس تطويقا أمنيا على مستوى جميع المنافذ من أجل تفادي أي مشكل، حيث تم تكثيف وجود رجال الأمن على مستوى مطار الجزائر الدولي في جو رائع وجد خاص يصنعه عشرات المناصرين قادمين من مختلف ولايات الوطن بالأهازيج والأغاني التي ترفع روحهم المعنوية في انتظار إقلاع أول طائرة نحو أنغولا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة