''القاعدة'' تستولي على مخزن كبير للأسلحة بـ''غاو'' شمال مالي
كشفت مصادر أمنية، بشمال مالي، أن التنظيم الإرهابي المعروف بالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، استولى على مخزن كبير للأسلحة والذخائر تابع للجيش النظامي في غاو، والتي تسيطر عليها الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وأنصار الدين، كانت مخبّأة تحت الأرض. وأعلن مصدر أمني مالي لوكالة ”فرانس برس”، أن عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيطروا على مخزن تحت الأرض للأسلحة والذخائر في مدينة غاو، مؤكدا أنه مخزن كبير جدا يعود للجيش النظامي المالي، كما أوضح المصدر ذاته، أن هذا المخزن كان قد أقيم تحسّبا لحرب طويلة وصعبة، في حين رفض تقديم المزيد من التفاصيل حول هذه الترسانة.ومن جهته، أكد مصدر أمني إقليمي آخر، هذه الأخبار التي تداولت عبر وسائل الإعلام، وقال المصدر ذاته، أن هذا أمر مثير فعلا، أن يعثر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على هذا المخزن تحت الأرض، إذ سيسمح كل هذا بتعزيز قوّته أكثر.وأكد المصدر الأمني الإقليمي، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سيصبح، أكثر تسلّحا من جيشي مالي وبوركينافاسو في حال اتّحادهما، وذلك بفضل الأسلحة الثقيلة التي تحصّل عليها من الحرب في ليبيا. وكانت حركة أنصار الدين التي تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، وحلفائها من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد سيطرا في الأسابيع الماضية على مواقع هامّة شمال مالي، الذي لا تزال الأوضاع فيه تحت أيدي الكثير من المجموعات، بعدما لم تستطع الحركة الوطنية لتحرير الأزواد التحكّم في الوضع، إذ تمكّنت التنظيمات الإرهابية، من الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة التي خلّفها الجنود الماليون أثناء مغادرتهم المنطقة.ومن جهة أخرى، أعلنت حركة الأزواد عن قيام دولة إسلامية شمال مالي، بعد الاتفاق مع حركة أنصار الدين وتقاسم المسؤوليات والأقاليم والمصالح بالشمال المالي، وجاء في بيان للحركة، أن الاتّفاق تضمّن بنودا عديدة، أهمّها تشكيل مجلس شورى لتسيير فترة انتقالية محدّدة، على أن يكون ثلثا أعضاء المجلس من الحركات الجهادية في إقليم الأزواد، ويقضي الاتّفاق بتحكيم الشريعة الإسلامية في كل مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية.