''القاعدة تريد مفاوضة الحكومة الجزائرية مباشرة ودون وسيط''
أكد عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، أنه لا يستبعد أن تعلن حركة الجهاد والتوحيد المختطفة للديبلوماسيين الجزائريين مقايضة حرية القنصل ومساعديه بالإفراج عن عناصرها المتواجدين في السجون الجزائرية. وقال صالح محمد أحمد، في اتصال بـ ”النهار”، أنه يستبعد تماما مقايضة الجزائر بالاعتراف باستقلال الدولة الأزوادية، لأنه شأن لا يعنيهم من قريب ولا من بعيد، مضيفا أن الشيء الذي يهمهم هو الإفراج عن عناصرهم الإرهابية المتواجدة في السجون الجزائرية الذين تم القبض عليهم من قبل قوات الأمن.وأوضح صالح محمد أحمد أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ضد قيام الدولة الأزوادية ويعمل يوميا من أجل زعزعة الاستقرار والوقوف في وجه كل من يريد إرساء النظام في منطقة الساحل، لأنه من مصلحتهم بقاء الوضع على ما هو عليه حتى تجد الحرية الكاملة في التحرك في منطقة الساحل، ولم يستبعد المتحدث مسؤولية قيام جماعة الجهاد والتوحيد باختطاف المواطنة السويسرية.أما بالنسبة للمفاوضات لإطلاق سراح الديبلوماسيين الجزائريين، فقال المسؤول في الحركة إن قادة الحركة أوقفوها، لأن الحركة بحسب تصريحات مسؤوليها تريد التفاوض مباشرة مع الحكومة الجزائرية، دون أي وسيط. وبخصوص طلب الحكومة المالية الجديدة عرض التفاوض عليهم، فأكد المتحدث أنه لا توجد أية مفاوضات قبل الاعتراف بالدولة الأزوادية وحق الشعب في تقرير المصير دون المساس بأي شبر من أراضيها. وكان عضو اللجنة التنفيذية في الحركة الوطنية لتحرير الأزواد، صالح محمد أحمد، قد أكد أن الحركة غير مسؤولة عن أي مساومات تقوم بها حركة الجهاد والتوحيد المسؤولة عن اختطاف الديبلوماسيين التي طلبت التفاوض مع الحكومة الجزائرية لإطلاق سراح المختطفين.