”القصاص لشهداء الثورة ولا خوف على الفن والفنانين”
أدّى الرئيس المصري المنتخب “محمد مرسي”، اليمين الدستوري أمام عشرات الآلاف من المتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير وسط القاهرة، وألقى مرسي خطابا مقتضبا أمام الجماهير التي حيّاها، بقوة ووعدها بإكمال الثورة حتى تحقق كل أهدافها.وسط إجراءات أمنية مشدّدة ألقى “مرسي” خطابا أمام الجماهير قال فيه إنه فضّل أداء القسم الدستوري في ميدان التحرير عرفانا لشهداء ثورة 25 جانفي، وأضاف أنه فضّل التوجّه للشعب لأنه مصدر السلطة قائلا، “أيّها الشعب العظيم جئت إليكم لأنكم مصدر السلطة” وأكد “مرسي” رفضه لأية محاولة لانتزاع سلطة الشعب أو نوّابه، موضحا أنه لن يتهاون في أيّة صلاحية من صلاحيات رئيس الجمهورية، وتعهّد “مرسي” بالعمل من أجل تحقيق كامل أهداف الثورة وعدم التهاون في حقوق الشهداء . كما طمأن الرئيس المصري الفنانين والفنانات ورجال الإعلام المتخوّفين من صعود الإسلاميين إلى سدّة الحكم، وتعهّد بأن يكون رئيسا كل المصريين مسلمين ومسيحيين، من دون تمييز، كما وجّه الرئيس رسالة إلى العالم والأطراف الخارجية محذّرا من أن ينال أحد من كرامة مصر أو شعبها أو رئيسها، وأضاف قائلا سأعمل أن تعود مصر حرّة في إرادتها وفي علاقاتها الخارجية وأنه سيحذف أي معنى للتبعية . وكان الآلاف قد توافدوا إلى الميدان منذ صباح الجمعة للمشاركة في مظاهرة حاشدة؛ أُطلق عليها مليونية تسليم السلطة. ورفض الرئيس المصري عند مغادرته المنصّة الشرفية، أن يُطَوَّق برجال الأمن والمخابرات العامة، وفضّل تحية الجماهير عن قرب، في إشارة منه أنه لا يخاف من شعبه، لأن أكثر من 14 مليون مصري زكّاه في الانتخابات الفارطة.