''بن علي سلّم 39 ''حراڤ'' جزائريا إلى غوانتنامو''
كشف ”علي بوسحابة”، ممثّل أهالي ”الحراڤة” الجزائرين 39 المفقودين بتونس، عن أن المحامية التونسية المشهورة ”سهام بن سدرين”، أخبرتهم منذ أيام، خلال زيارتها لهم في عنابة، أن التحرّيات التي قامت بها في تونس، تؤكد تسليم الشباب الجزائريين من طرف نظام الرئيس بن علي للمخابرات الأمريكية، على أساس أنهم إرهابيون في القاعدة وتم تحويلهم إلى سجن غوانتنامو في كوبا.وقالت الحقوقية التونسية المكلّفة بالدفاع عن قضية ”الحراڤة” الجزائريين المفقودين، لممثلي عائلاتهم، إن الرئيس المخلوع ”زين العابدين بن علي”، يكون قد حوّل ”الحراڤة” الجزائريين إلى سجن ”غوانتنامو”، أشهرا فقط بعد توقيفهم في سواحل تونس، وذلك بحجّة أنهم إرهابيون وأوصوليّون، في اتفاقية سرية بين نظامه السابق وبعض الأطراف المعروفة دوليا في صفقة ولاء للمخابرات الأمريكية، وأضافت المحامية حسب تصريح ”علي بوسحابة”، أن آخر المعطيات التي توصّلت إليها تحرّيات لجنة الدفاع في قضية أبنائهم، تصبّ كاملها في فرضية إقدام الرئيس المخلوع على بيع أبنائهم وتحويلهم إلى مراكز حجز السريّة بدولة المغرب ثم إلى اليونان قبل أن يُحوّلوا إلى معتقل غوانتنامو الشهير. هذه المعطيات بشأن ملف ”الحراڤة” الجزائريين المفقودين مند شهر أكتوبر 8002، عجّلت بأهالي الحراڤة الجزائريين، إلى قرار الدخول في حركة احتجاجية بحر الأسبوع الفارط، أمام مقر القنصلية العامة التونسية بولاية عنابة، وكخطوة احتجاجية أولية، من أجل تحريك السلطات التونسية الحالية ملف أبنائهم، الذي ظلّ يرواح مكانه قرابة ٤ سنوات كاملة من الزمن، طرقوا خلالها كلّ الأبواب التي يُفترض طرقها، منذ اختفاء أبنائهم المفاجئ بالسواحل التونسية.وقد قرّر ممثّلو آهالي الحراڤة ”93”، وللمرّة الثانية على التوالي، وحسب ”علي بوسحابة”، في تصريحه لـ”النهار”، مقاضاة الرئيس التونسي المخلوع ”زين العابدين بن علي”، الموجود بالأراضي السعودية مند قرابة السنة، بمحكمة ”لاهاي” الدولية، من أجل معرفة مصير أبنائهم المفقودين مند تاريخ الثامن والتاسع من شهر ماي سنة 8002، وكذا محاكمته محاكمة عادلة في هذا الخصوص، حسب تصريحات أحد ممثّلي آهالي ”الحراڤة”، في اتّصال هاتفي بـ”النهار”، عشية أمس، مؤكدا في السياق ذاته، بأن قرار آهالي الحراڤة المفقودين، شنّ حركة احتجاجية أمام القنصلية التونسية العامة بولاية عنابة، وكذا مقاضاة الرئيس المخلوع، أمر لا رجعة فيهما بتاتا، بعد قرابة 4 سنوات كاملة من المعاناة والمناشدات.