‮‬تحضيراتنا كانت ممتازة وجاهزون بدنيا وفنيا للمقابلة الأولى

‮‬تحضيراتنا كانت ممتازة وجاهزون بدنيا وفنيا للمقابلة الأولى

 

       

كيف كانت الرحلة كريم؟

بطبيعة الحال كانت طويلة جدا وشاقة للغاية، فتصور أننا قضينا قرابة العشر ساعات في السماء، وهو ما يؤثر علينا بدنيا، لكن المهم أننا وصلنا إلى لواندا للعب كأس إفريقيا بعدما غبنا عنها لعدة سنوات، لهذا أرى أنه يجب علينا نسيان كل الأمور التي واجهناها من قبل والتركيز حاليا على المنافسة التي سنبدؤها رسميا الاثنين.

كريم أنت من القلائل من التعداد الحالي الذين لعبوا كأس إفريقيا 2004، ما هو دورك مع اللاعبين في تأطيرهم ومنحهم خبرتك في “الكان”؟

من دون شك أنه لدي دور كبير جدا من ناحية شرح أجواء كأس إفريقيا للاعبين، رغم أننا في 2004 لعبناها في تونس والتي تعتبر الجزائر الثانية، وأمام جمهور غفير وكأننا نلعب على أرضنا، أما هنا فالأمور مختلفة وعلى اللاعبين أن يفهموا أن أجواء “الكان” ليست هي نفسها أجواء التصفيات، ومع الوقت سيعتادون على كل شيء.

من دون شك أنكم تفاجأتم بالحرارة الشديدة هنا في لواندا؟

لا لم نتفاجأ لأن المدرب الوطني رابح سعدان شرح لنا كل الأمور المتعلقة بالجانب المناخي، وهو على علم بذلك منذ مدة طويلة، حيث شرح لنا كل ما ينتظرنا وما هو مطلوب منا كي نعتاد على مثل هذه الأجواء، وعلى العموم الحراراة لن تشكل عائقا لأنها ستكون على الجميع، وحتى منافسونا لهم لاعبون ينشطون في أوروبا وسيتأثرون منها.  

ألا ترى أن التحضير تحت برد شديد في فرنسا ثم اللعب تحت حراراة لواندا أمر متناقض؟

لا على العكس، تحضيراتنا في فرنسا كانت فكرة جيدة، لأن البرودة تسمح لك بشحن البطاريات والتدرب بسرعة فائقة، عكس الحراراة التي تؤثر على اللاعب أثناء التحضير البدني العام خلال التربص، وأرى أن التناقض غير موجود، لأن الحراراة يمكننا التعود عليها، مع أن معلومات تؤكد أن الحراراة ليلا هنا حوالي 29 درجة، وبإمكاننا اللعب في اللقاء الثاني والثالث من دون مشكل.

كريم كيف ترى مجموعة المنتخب الوطني؟

هي مجموعة صعبة وكلنا نتفق على ذلك، فمنتخب أنغولا يلعب أمام جمهوره وعلى أرضه ومدعم من طرف الجميع بحكم تنظيمه للدورة، أما مالي فغنية عن كل تعريف وفردياتها ممكن أن تنفجر في أي لحظة، دون نسيان مالاوي التي لا يجب أن نستصغرها إطلاقا، لأن الأمر يتعلق بكأس إفريقيا ويجب وضع الأقدام على الأرض والمضي قدما.

ما هي أهداف المنتخب في كأس إفريقيا؟

من دون شك أن سمعة المنتخب الوطني لا تتقبل أن يلعب الأدوار الثانوية، أو التفكير فقط في التأهل للدور الثاني، لهذا أرى أننا قادرون على الذهاب بعيدا وهدفنا الأول والأخير هو التتويج باللقب، وسنعمل المستحيل لتحقيق ذلك، وإن لم نوفق فلن نتمكن من فعل أكثر من هذا لأن كرة القدم فيها العديد من الخبايا وعودتنا ألا تنصف في العديد من المرات.

إذن ترى أن الجزائر قادرة على التتويج باللقب؟

هناك العديد من المنتخبات القوية على غرار كوديفوار غانا الكاميرون ونيجيريا، فلا يمكن القول أننا قادرون على الفوز باللقب بهذه السهولة، والميدان في الأخير هو من سيفصل، لكن الشيء الذي يمكنني أن أضمنه هو أننا سنلعب للفوز باللقب وليس على الأدوار الأولى، وهذا واجب علينا لأن الجزائر في المونديال وعليها أن تدافع بقوة على لقبها.

كلمة أخيرة كريم للشعب الجزائري الذي ينتظركم بشغف؟

نقول للجمهور أننا سنعمل المستحيل كي ندخل في قلوبهم الفرحة والسرور مثلما فعلنا ذلك في تصفيات كأس العالم، لكن لا يمكن أن نعدهم بشيء، فليس سهلا اللعب أمام كوديفوار ومنتخبات قوية للغاية، لهذا يجب لعب المواجهات واحدة بواحدة وبعدها سنرى ماذا ستسفر عنه الجولات والنتائج التي سنصل إليها بداية من لقاء مالاوي.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة