‮”‬حتى إيطاليا انهزمت بثلاثية أمام هولندا لكنها تأهلت للدور الثاني‮”‬

‮”‬حتى إيطاليا انهزمت بثلاثية أمام هولندا لكنها تأهلت للدور الثاني‮”‬

هل استرجع الفريق معنوياته بعد هزيمة مالاوي؟

هذا أكيد فلا يمكن أن نبقى نفكر في منتخب مالاوي وهزيمتنا أمامه، لأننا في كل الأحوال مطالبون بنسيان هذا اللقاء والتفكير فيما تبقى من مواجهات، لقد تحدثنا فيما بيننا وقررنا أن ننسى ما حدث لنا ونركز بطريقة محترفة على المستقبل الذي سيكون أصعب، لهذا على الجميع أن يطمئن، لأن اللاعبين نسوا مالاوي وكلهم تركيز على منتخب مالي ومواجهتنا له.

البعض يرى أن الهزيمة الأولى رهنت حظوظكم في التأهل؟

لا هذا غير صحيح، لا شيء لعب لحد الآن، وكرة القدم لا تعترف بنتيجة مباراة واحدة، وحتى مالاوي يمكن ألّا يتأهلوا رغم فوزهم أمامنا في أول مواجهة، لهذا أرى أن حظوظنا ستبقى قائمة إلى غاية الدقيقة الأخيرة، وحتى نحن لا نفكر أبدا في الإقصاء، بل تفكيرنا منصب حول كيفية التأهل إلى الدور الثاني، وهو الهدف الذي نصبوا إليه.

لكن الهزيمة في اللقاء الأول صعبت من مهمتكم؟

يجب دائما أن نقتاد بالكبار، فمنتخب إيطاليا بطل العالم انهزم في أول لقاء أمام هولندا بثلاثية كاملة، وتعادل بعدها أمام منتخب رومانيا وكاد يقصى بضربة جزاء أنقذها بوفون في آخر دقيقة، وفاز على المنتخب الفرنسي وتأهل للدور الثاني، وانهزم أمام إسبانيا بضربات الجزاء، وهي التي فازت بالدورة في الأخير، فكل هذه الدروس يجب حفظها جيدا والاقتداء بها، لأن إيطاليا بطل العالم لحد الآن.

كيف ترى مواجهة مالي التي تنتظركم؟

كل المواجهات في كأس إفريقيا صعبة، فنحن نطمح للفوز والذهاب بعيدا، نفس الطموح تجده عند المنتخب المالي الذي يملك لاعبين ممتازين قادرين على التسجيل في أي دقيقة، لهذا سنعطي اللقاء قدره من الأهمية وسندخل بنية واحدة وهي الفوز بالنقاط الثلاث، لأنها الكفيلة لنا بإنعاش حظوظنا في التأهل إلى الدور الثاني. 

يبدو أن ثقتكم في النفس عادت من جديد؟

هذا طبيعي فلا يجب أن تخسر ثقتك بعد هزيمة واحدة، وحتى الأرجنتين انهزمت بسداسية، لهذا انطلاقتنا الحقيقية ستكون بحول الله أمام المنتخب المالي، ويجب أن ننسي الجميع في الأداء الهزيل الذي لعبناه أمام مالاوي، والذي كان خارج عن نطاقنا بصراحة، سيما أن الحرارة كانت شديدة ولم نقدر حتى على التنفس فما بالك الركض وراء الكرة والفوز باللقاء.

كريم، الجمهور جد متأثر، هل من كلمة لرفع معنوياته؟

كل ما يجب قوله أن الجزائر لم تقص بعد، ولا زالت هناك مقابلتان وكل شيء ممكن فيهما، وحتى نحن لن نسمح مستقبلا أن ننهزم أو نخرج من الدور الأول من أجل جمهورنا العريض، وسنقاتل بحول الله فوق الميدان لنفوز على مالي وعلى أنغولا أيضا، لأننا في كل الأحوال لن نسمح للجزائر التي وصلت إلى المونديال أن تنهزم مرة ثانية وتكون أول بلد يغادر الدورة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة