''سوكارجي'' يفضح عصابة ''زكي الدولار'' لتزوير النقود وترويجها داخل الميترو
أدّت حالة السكر التي كان عليها المدعو ”د.ع” إلى فضح عصابة مختصة في تزوير أوراق تخصّ ملفات قاعدية والنقود مع طرحها في السوق عن طريق شراء تذاكر التنقل من منطقة إلى أخرى، يقودها ”زكي دولار” وهو تقني سامي في الصناعة الغرافيكية، وهذا بعد اقتراب شرطة الميترو التي كانت متواجدة بنقطة البحر والشمس منه، وعند تفتيشه تم العثور بحوزته على مبلغ مليون سنتيم من فئة 1000 دج مزوّرة.وخلال التقصّي في الملف، تم الوصول من خلال استجواب المتهم ”د.ع”، إلى أنه يتعامل مع شخص يدعى ”ب.ز” يكنّى بـ”زكي الدولار”، تقني سامي في الصناعة الغرافيكية، المشهور وسط العصابات بقدرته العالية على تزوير الوثائق الإدارية والأوراق النقدية، وأنه كان يعمد على تزويد المتهم ”د.ع” بالأوراق النقدية المزورة بهدف طرحها، حيث قدّم له في الوهلة الأولى مبلغ 11 ألف دينار مزوّرة مقابل 4 آلاف دينار صحيحة، ومرّة 10 آلاف دينار؛ وقتها أطلعه على نيته بتزوير الأوراق النقدية من فئة 2000 دينار فقط، بعد أن اقترح عليه تأمين له البرنامج الخاص بالتزوير؛ وهو الأمر الذي رفضه حسب تصريحات المتهم ”د.ع”.وعليه تم تفتيش منزل المكنى ”زكي الدولار”، وتم حجز وحدة مركزية تحتوي على نماذج لكشوف نقاط، شهادات جامعية ومدرسية، بالإضافة إلى عدّة أوراق عليها أختام إدارية على بياض، وجوازي سفر، كما تم العثور على شهادة تأمين سيارة ممحية التاريخ؛ تعود لعمه المتهم الثالث ”ب.ي” الذي تم التوصّل إليه. وعند استجواب المدعو ”د.ع”؛ خلال المحاكمة بمجلس قضاء الجزائر، صرّح أن ليلة الوقائع كان في حالة سكر، متواجد بحي باب الوادي، أين وجد محفظة تحت عمود الساعات الثلاثة، فقام بالتقاطها، ووجدها تحوي أوراقا نقدية مزوّرة، وأمام حاجته إلى جرعات من المخدرات كونه مدمن؛ جعلته يصرح بما جاء من معطيات في الملف، وهذا من أجل إطلاق سراحه وتمكنه من تناول المخدرات.وعند المداولة القانونية من طرف هيئة المحكمة الجنائية؛ تمت إدانة كل من ”د.ع” بـ6 أشهر حبسا نافذا، وعقوبة عامين حبسا نافذا ضد ”ب.ز”، وتبرئة ”ب.ع” بعد متابعتهم بجناية تقليد أوراق نقدية ذات سعر قانوني، والتزوير واستعمال المزور في وثيقة إدارية، وجنحة طرح أوراق نقدية يعلم أنها مقلّدة للتداول.