‮‬شاوشي‮ ‬أحسن حارس في‮ ‬الجزائر‬عقوبته انتهت وسيعود للخضر‬

‮‬شاوشي‮ ‬أحسن حارس في‮ ‬الجزائر‬عقوبته انتهت وسيعود للخضر‬

برر الناخب الوطني رابح سعدان الهزيمة القاسية على يد المنتخب الصربي

في المباراة الودية التحضيرية التي احتضنها ملعب 5 جويلية الأربعاء الماضي بالإصابات ونقص المنافسة التي يعاني منها أغلب اللاعبين، كما اعتبر ربان سفينة المحاربين أن الهزيمة جيدة وهذا حتى يضع اللاعبون أرجلهم في أرض قبل شهرين من كأس العالم كما أكد أنه سيدعم التشكيلة الوطنية بمدافع محوري ولاعب وسط ميدان إضافة إلى حارس مرمى، واعتبر الحارس شاوشي الأحسن من الناحية التقنية.

وقد كشف مدرب ”الخضر” أمس عبر أمواج الإذاعة الوطنية أن نقص المنافسة وإصابات اللاعبين حالا دون الظهور بالمستوى المعهود لمحاربي الصحراء على غرار مجيد بوڤرة الذي تلقى إصابة قبل التحاقه بتربص ”الخضر” بيوم واحد بعد مشاركته في مباراة الداربي أمام سلتيك مع ناديه رينجرز الاسكتلندي، إضافة إلى عمري الشادلي الذي كان يعاني من انفلونزا حادة وارتفعت درجة حرارته ليلة المباراة وأضاف الناخب الوطني: ”أعلم جيدا أن اللاعبين لم يقدموا المستوى المعهود ولكن الأسباب واضحة جيدا فقد غاب أبرز عناصر المنتخب عن هذه المباراة كما أن أغلب لاعبينا يعانون من نقص المنافسة على اعتبار أنهم مهمشون في نواديهم الأوروبية ولكني خرجت ببعض النقاط من هذا اللقاء وسأقف على النقائص مستقبلا”.

”ليس لدينا خيار آخر وسأسترجع أحسن اللاعبين قبل المونديال”

وأضاف الناخب الوطني أنه ليس بيده أي خيار أخر على اعتبار أن اللاعبين الذين وجه لهم الدعوة هذه المرة كلهم أساسيون على غرار زياني، عنتر يحيى ومطمور: ”ليس لدينا أي خيار آخر فبالرغم من أن لاعبينا لا يلعبون في نواديهم إلا أنهم أساسيون في المنتخب الجزائري وللأسف خانتهم لياقتهم البدنية، كما أن المنتخب الصربي كان أحسن منا من الناحية البدنية ومن حسن الحظ أن المونديال مازال يفصلنا عنه شهران كاملين وسأتمكن من استرجاع أحسن اللاعبين كما سيكون لنا الوقت الكافي للتحضير للمونديال في ظروف أحسن من هذه وأتمنى أن لا تصادفنا نفس مشاكل هذه المرة، كالإصابات وما إلى ذلك وإن شاء الله المنتخب سيكون أفضل في المناسبات القادمة، كما أننا سنلعب مبارتين وديتين شهري ماي وجوان وسنصحح كل الأخطاء” قال مدرب ”الخضر”.

”هدفنا يبقى الوصول إلى الجاهزية اللازمة شهر جوان القادم”

كلام الناخب الوطني كان بمثابة الرسالة الواضحة للجماهير الجزائرية  وخاصة الذين انتقدوا الآداء الكارثي لزملاء يبدة أمام صربيا حيث أكد بأن الهدف الأسمى للطاقم الفني الوطني هو الوصول إلى جاهزية كبيرة للتعداد والفريق من جميع النواحي قبل دخول المغامرة العالمية شهر جوان القادم بجنوب إفريقيا، مضيفا بأنه يتمنى أن يكون جميع اللاعبين جاهزين وفي أحسن لياقة قبل هذا الموعد خاصة فيما يخص الإصابات التي تمنى سعدان ألا تكون عائقا في وجه نجوم ”الخضر” من أجل دخول المونديال بكامل الأوراق.

”زياني وعنتر وجودهما في التشكيلة أمر ضروري”

تطرق الناخب الوطني خلال حديثه مع ”كنال آلجيري” إلى نقطة مهمة تخص جاهزية اللاعبين وعدوله عن قراره السابق بشأن تحديد القائمة الأساسية للفريق الذي كان مبنيا على ضرورة اللعب بانتظام مع النوادي التي ينشط فيها مختلف نجوم ”الخضر” حيث اعترف الناخب الوطني بوزن بعض الأسماء في التشكيلة وعدم قدرته على تركها في الإحتياط أو عدم استدعائها للمنتخب خاصة بالنسبة للثنائي عنتر يحيى وكريم زياني حيث اعتبرهما سعدان  قطعتين أساسيتين في معادلة المنتخب الوطني ولا يمكنه الاستغناء عنهما مهما كان السبب حتى لو لم يلعبا ولو دقيقة مع نادييهما في ألمانيا، يقول الناخب الوطني.

”قدمنا كل ما لدينا في الشوط الأول واللاعبون انهاروا في المرحلة الثانية”

واعترف المدرب سعدان بقوة المنتخب الصربي خاصة من الناحية البدنية وقال: ”المنتخب الصربي يلعب على أعلى مستوى ولاعبوه أقوياء من الناحية البدنية وقد اكتشفنا ذلك أثناء مواجهتنا لهم الأربعاء الماضي ورغم الهزيمة الا أنه درس مفيد جدا لنا”، كما أكد الناخب الوطني أن لاعبيه لم يعرفوا كيف يتعاملون مع المباراة خاصة من الناحية البدنية فقد قدموا كل ما لديهم من إمكانات بدنية في الشوط الأول ما جعلهم ينهارون تماما في الشوط الثاني: ”إن لاعبينا انهاروا تماما في الشوط الثاني من المباراة من الناحية البدنية وهذا بعد أن قدموا كل ما لديهم في الشوط الأول وهو ما جعلني أقوم ببعض التغييرات بإقحام جبور مكان المهاجم غزال والعيفاوي في مكان حليش العائد من إصابة مؤخرا، كما أن كل هذا أبرره بنقص المنافسة على اعتبار أن اللاعبين لم يلعبوا إلى جانب بعضهم البعض منذ المباراة الترتيبية أمام المنتخب النيجيري في كأس الأمم الإفريقية بأنغولا” أضاف الناخب الوطني.

”ڤواوي يلزمه تحضير خاص، أتحمل مسؤولية إقحامه ولحسن ناضج تكتيكيا”

كما كشف الشيخ سعدان عن نقص تحضير الحارس ڤواوي العائد من إصابة بعد غياب أكثر من شهرين إثر إجرائه لعملية جراحية على الزائدة الدودية عشية المواجهة الأولى في ”الكان” أمام المنتخب المالاوي وقال بخصوصه: ”الحارس ڤواوي يلزمه تحضير خاص فقد عاد مؤخرا من الإصابة ويعاني من نقص المنافسة وأتحمل مسؤولية إقحامه كان علي التفكير أولا في أنه لايزال بحاجة إلى عمل أكثر ولكن رغم ذلك أعتقد أنه استفاد كثيرا من هذه المباراة وسيقوم بتحضير خاص جدا من أجل العودة سريعا إلى المستوى الذي عهدناه به”، كما تحدث عن الوافد الجديد مهدي لحسن الذي لعب أول مباراة له بألوان المنتخب الجزائري سهرة الأربعاء الماضي وقال عنه أنه لاعب ممتاز وقد انسجم بسرعة مع بقية اللاعبين بدليل أنه لعب بكل عفوية في وسط الميدان إلى جانب كل من يبدة ومنصوري، وأضاف: ”لحسن لاعب ناضج تكتيكيا ومعنويا وذكي جدا فوق الميدان ولا يمكننا الحكم عليه من مباراة واحدة”.

”انتهت عقوبة شاوشي وأعتبره الأحسن تقنيا”

وعبر ربان سفينة المحاربين رابح سعدان عن حاجة المنتخب الوطني إلى الحارس شاوشي الذي أبعده عن ”الخضر” لأسباب انضباطية وقال: ”فعلا لقد أبعدت شاوشي عن هذا التربص لأسباب انضباطية وقد انتهت عقوبته الآن وأبواب المنتخب تبقى دائما مفتوحة أمامه وسأعيده إلى الخضر في أقرب وقت لأني اعتبره أحسن حارس في الجزائر وفي المنتخب بالأخص من الناحية التقنية وسيفيد الخضر كثيرا”، ويبقى العائق الوحيد أمام عودة الحارس شاوشي إلى منتخب المحاربين العقوبة التي قد تسلطها عليه لجنة العقوبات التابعة للاتحادية الإفريقية لكرة القدم والتي قد تحيل ملفه إلى ”الفيفا”.

”سأستقدم حارسا، مدافعا محوريا ووسط ميدان قبل المونديال”

وأضاف سعدان أن المنتخب الوطني بحاجة ماسة الى تدعيم بعدة لاعبين نظرا إلى النقائص التي يعاني منها ”الخضر” والتي اتضحت جليا في منافسة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة ورغم الحاح البعض من اجل معرفة الأسماء المنتظر أن تدعم منتخب المحاربين في المونديال إلا أن الناخب الوطني رابح سعدان رفض الكشف عنها، ولكنه في المقابل كشف عن المناصب التي يرغب وبشدة تدعيمها تحسبا للعرس الكروي العالمي شهر جوان المقبل وقال: ”سأدعم صفوف المنتخب الوطني بحارس مرمى ومدافع محوري لأننا في كل مرة نعاني من إصابة المدافعين بالأخص المحترفين ونجد صعوبة كبيرة في تعويضهم إضافة إلى وسط ميدان لأن المنتخب أيضا بحاجة الى لاعب وسط ميدان في نفس مستوى الأساسيين رغم وجود يبدة، منصوري ولحسن”.

”غزال مكانه في الخضر لا نقاش فيه ولا يهمني إن كان لا يسجل”

ودافع مدرب ”الخضر” وبقوة عن المهاجم عبد القادر غزال الذي لا يزال صائما عن التهديف منذ مدة طويلة، وقال أن مكان غزال الجزائر في المنتخب الوطني لا نقاش فيه: ”إن غزال يقوم بعمل كبير في الهجوم رغم أنه لم يسجل منذ مدة ولا يهمني إن كان لا سيجل كل ما يهمني هو أنه يقوم بعمله على أحسن وجه فوق أرضية الميدان وعليكم ألا تنسوا أننا لعبنا الكان بمهاجم واحد وهو غزال بعد إصابة صايفي وإبعاد جبور، ورغم ذلك وصلنا الى الدور نصف النهائي”، وتحدث أيضا عن الدفاع الذي تلقى هو الأخر عدة أهداف وقال: ”إن الدفاع هو نقطة قوتنا في التصفيات ولا يهمني أيضا إن تلقى أهدافا كثيرة، وقد واجه دفاعنا عدة غيابات في المدة الأخيرة بفضل الإصابات التي طاردت لاعبينا”.

”سأقرر مستقبلي مع الخضر بعد المونديال”

وبعد أيام قليلة من كشف رئيس ”الفاف”، محمد روراوة، عن نيته في التفاوض مع الناخب الوطني سعدان نهاية شهر أفريل قصد تمديد عقده إلى غاية نهائيات كأس العالم 2014، إلا أن مدرب ”الخضر” أكد أمس أنه سيقرر مستقبله في المنتخب الوطني بعد مونديال جنوب إفريقيا شهر جوان المقبل وقال: ”إني متفق مع الحاج روراوة في عدة أمور ولكني أفضل الحديث عن مستقبلي في المنتخب الوطني بعد مشاركتنا في مونديال جنوب افريقيا لأن الحديث الآن سابق لأوانه” ختم الناخب الوطني حديثه.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة