''لا أخاف الفرنسيين وحرصت على المشاركة في مرسيليا للرد عليهم مباشرة''
”لا أظن أن الصهيوني ليفي كان يؤمن بما يقوله” ؟ ”ما يحدث في الساحل هو لعبة قذرة للإطاحة بالجزائر”
ردت المجاهدة زهرة ظريف في الندوة الصحفية التي عقدتها في قاعة الأطلس بالعاصمة على اليهودي برنار هنري ليفي، الذي وصفها بالإرهابية في اللقاء الذي عقد في مرسيليا بجنوب فرنسا، منذ أيام، قائلة إنها سعيدة جدا بمشاركتها في هذا اللقاء وأن المنظمين لم يوقعوها في الفخ باستدعائها في المؤتمر.وقالت ”أنا من قبل الدعوة بل وحرصت على المشاركة فيها لكي أرد على كل هؤلاء الذين انتقدوا الجزائر مؤخرا وأرادوا إلغاء مفاوضات إيفيان، أردت أن يعرف الشعب الفرنسي أن الشعب الجزائري ”فحل” ومازال يتمتع بنفس المؤهلات والقوة والشجاعة التي عرفها المستعمر الفرنسي منذ احتلاله الجزائر في 0381”.وأضافت المجاهدة في معرض حديثها أنها أرادت أن تبرهن للعالم أن الجزائر بعد خمسين سنة من الاستقلال متفتحة على العالم بعلمائها ومؤرخيها ومهندسيها، وأن يعرف الفرنسيون أن الجزائريين يفتخرون بما حققه الشعب الجزائري بفضل تضحيات المجاهدين -متسائلة- كيف لفرنسا واليهودي ليفي أن يتهمنا بالإرهابيين وهم من قتلوا الشعب الجزائري علنا”. وقالت المجاهدة إنها كانت تتمنى أن يطرح عليها سؤال حول مظاهرات 71أكتوبر التي رمي فيها الجزائريون أحياء في نهر السين، وعلى قنابل القصبة في 65 والقنبلة التي ألقيت على ”الدواكرة” في ميناء الجزائر وذهب ضحيتها أكثر من 06 عاملا، بالإضافة إلى آلاف المعطوبين. أما عن الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين للاستقلال، قالت المجاهدة ظريف ”كنت أتمنى أن تبدأ الاحتفالات لهذه الذكرى في الجزائر ولا يستغل ساركوزي الحملة الانتخابية ليشوه صورة الإسلام والجزائريين، المسؤولية اليوم مسؤولية الشباب لأن كل ما يحدث في دول الساحل هو لعبة قذرة للإيقاع بالجزائر، نحن منذ الثمانينيات قمنا بالربيع الأمازيغي ولم ننتظر الربيع العربي لننتفض، وما حصل في العراق منذ سنوات هي بداية لما نشهده اليوم في البلدان العربية”.