''ما يشهده العالم العربي مؤامرة وسوريا تدفع ثمن الفاتورة''
عرف الحفل الفني الساهر الذي أحياه الفنان اللبناني، وائل جسار مساء أول أمس الجمعة، في مسرح الهواء الطلق لسيدي فرج، ابتداء من منتصف الليل، نجاحا باهرا، ميّزه الحضور الكبير للعائلات من العاصمة وضواحيها، والتي تجاوبت بشكل لافت مع أغاني وآداء الفنان اللبناني. هذا الأخير الذي استطاع أن يحمل الجمهور الحاضر إلى لبنان بجنوبه وشماله، بفضل الأغاني الجميلة التي أداها، والتي كانت مزيجا بين قديمه وجديده كما عرفت الحفلتان السابقتان اللتان أحياهما صاحب ”غريبة الناس” في كل من سطيف، في إطار مهرجان ”جميلة العربي”، وسهرات ليالي سيرتا في قسنطينة نجاحا معتبرا. كما تميّز الحفل الفني الساهر للفنان اللبناني، وائل جسار، في سيدي فرج بحضور للعائلات وخاصة الفتيات من كل الأعمار، اللاّئي تجاوبن بشكل لافت مع أغاني الفنان اللبناني، هذا الأخير الذي أنسى الجمهور الحفلات السابقة التي احتضنها مسرح الكازيف. وفي لقاء لـ”النهار”مع المطرب اللبناني، عبّر وائل جسار عن عمق حزنه وألمه لما يحدث في سوريا قائلا ”ما شهده العالم العربي في 1102 و 2012 مؤامرة واضحة، وسوريا تدفع الثّمن الأكبر، سقوط الزعماء العرب مهما كانوا وآلاف الضحايا، يعتبره الغرب كرد على هجمات الـ11 سبتمبر التي أرداوا بطريقة أو بأخرى إلصاقها بالمسلمين والعرب، الذين يدفعون الثمن في هذه المؤامرة، والشعب السوري الأعزل هو من يدفع الثمن الأكبر للفاتورة”. أما عن حفلته الأخيرة في الجزائر بعد حفلتي مهرجان ”جميلة العربي” في سطيف و”ليالي سيرتا” في قسنطينة، عبّر الفنان اللبناني عن سعادته الكبيرة قائلا ”سعيد جدا بلقائي مع الجمهور الجزائري مرة أخرى، ففي كل مرة تكون الحفلات مميزة في الجزائر”، معبّرا عن إعجابه الكبير بالتفاعل الذي لقيه من طرف جمهوره، معلقا بالقول إنه اكتشف جمهورا ذواقا يستحق التقدير، واصفا إياه بالسميع والراقي، معربا عن استعداده للعودة إلى الجزائر خلال مناسبات لاحقة. وواصل محدثنا كلامه قائلا ” على الرغم من الحزن العميق الذي مازلت أعيشه بعد رحيل أميرة الطرب العربي وردة الجزائرية ..” مضيفا ”كما أغتنم الفرصة لتقديم تعازيّ القلبية للشعب الجزائري، خاصة وأنني كانت تربطني علاقة طيبة جدا مع الراحلة التي كانت لا تتأخر في التعبير عن إعجابها بصوتي وأغانيّ”. كما كشف لـ”النهار” عن مشروعه الجديد في الجزائر موضحا ”طلبت من أصدقائي في الجزائر البحث لي عن مؤلف وملحن لتحضير أغنية لي، أرثي فيها الراحلة وردة كأقل شيء نقدمه تكريما لروحها بعد كل ما قدّمته للفن العربي.”