‮‬مع سعدان‮ ‬الخضر ‬رايحين للواد‮ ‬ورحيله سيفيد المنتخب‬

‮‬مع سعدان‮ ‬الخضر ‬رايحين للواد‮ ‬ورحيله سيفيد المنتخب‬

في خرجة غير متوقعة، وجّه الرجل الأول في بيت ''الكناري'' محند شريف حناشي

الذي التقيناه أول أمس على هامش مباراة الكأس التي جمعت فريقه بشباب بلوزداد بملعب 20 أوت، انتقادات لاذعة للمدرب الوطني رابح سعدان والسياسة التي يسير بها المنتخب مند توليه العارضة الفنية لـ”الخضر” من خلال الإعتماد فقط على اللاعبين المحترفين في ضبط التشكيلة الأساسية رغم تراجع مستواهم سواء بسبب الإصابة أو نقص المنافسة بدليل تواجد أغلبهم في دكة الإحتياط مع نواديهم على غرار زياني، عنتر يحيى ومطمور.

في حين لايزال اللاعب المحلي كبش فداء في نظر سعدان، وأكبر دليل ما حدث مؤخرا لكل من زاوي، رحو، بابوش وأوسرير وقضية إبعادهم من المنتخب دون أسباب مقنعة ”أعتقد أن سياسة التي ينتهجها المدرب رابح سعدان مند توليه العارضة الفنية وإلى حد الآن تُظهر جليا بأنه غير قادر على تسيير المجموعة كما ينبغي، فهو يفضّل دائما إشراك أو بالأحرى الاعتماد على اللاعبين المحترفين، لا أعلم إذا كان هذا نوع من الرضوخ للضغوطات التي يمارسونها عليه أو شيئا آخر، وذلك رغم نقص المنافسة التي يعاني منها البعض بدليل تواجد أغلبهم في دكة الإحتياط مع نواديهم، والعجب كل العجب أنه يشرك أحيانا حتى العناصر المصابة سواء تعلق الأمر بمنافسة رسمية أو غير ذلك وأكبر دليل ما حدث في مواجهة الودية الأخيرة أمام صربيا حينما غامر بالمدافع حليش الذي كان يعاني من تشنج عضلي وأقحمه أساسيا قبل أن يغادر الميدان مع نهاية المرحلة الأولى، في حين يجد سهولة في التضحية أو بمعنى آخر تهميش العناصر المحلية التي تبقى دائما كبش فداء في نظر سعدان الذي يسير بالمنتخب الوطني نحوى الهاوية والجميع يتفرج دون التحريك ساكنا رغم أن الأمر يتعلق بمصلحة وطنية وليس شخصية كما يعتقد البعض” قال حناشي.

”الطريقة التي أبعد بها المحليين غير لائقة”

في نفس السياق، وتعقيبا عن القرار الأخير الذي أصدره المدرب الوطني رابح سعدان مباشرة عقب المواجهة الودية التي خاضها ”الخضر” أمام المنتخب الصربي بخصوص استغنائه رسميا عن حوالي ستة للاعبين أغلبهم من  المحليين، قال حناشي ”صراحة سعدان لم يعرف كيف يختار الوقت المناسب وكذا طريقة إبعادهم والتي اعتبرها شخصيا قلة احترام لهؤلاء اللاعبين الذين لا يستحقون ذلك حسب رأيي، بالنظر للمجهودات والتضحيات الكبيرة التي منحوها للمنتخب الجزائري منذ تقمصهم الألوان الوطنية، فعلى سبيل المثال المدافع سليمان رحو الذي يعتبر لاعبا نشيطا ولايزال قادرا على العطاء  ذهب ضحية المردود الذي ظهر به خلال مباراة صربيا حينما تحمل عبئ المباراة بسبب مساعدته الهجوم في بناء الهجمات دون وجود تغطية كافية من طرف منصوري وعنتر يحيى، أما زميله سمير زاوي فرغم مشاركاته القليلة مع المنتخب خلال كأس إفريقيا الأخيرة بأنغولا إلا أن ذلك لم يشفع له لدى سعدان”.

وأردف قائلا ”نفس الشيء مع بقية المحليين، أقصد بذلك بابوش والحارس أوسرير الذي التحق على جناح السرعة بأنغولا لتعويض زميله ڤاواوي، جل هده المعطيات تؤكد مرة أخرى أن سعدان لا يحسن التعامل مع العناصر المحلية فهو يقوم بنوع من التمييز وهو نفس الخطأ الذي حدث في مونديال 1986 و1982 والذي كلف المنتخب الجزائري الخروج المبكر من المنافسة رغم أن الجزائر كان بإمكانها اجتياز الدور الأول بكل سهولة بالنظر للعناصر المتميزة التي كان يملكها الخضر أنذاك”.

”سعدان بحاجة ماسة إلى مساعد وماجر و بوعلي هما الحل الوحيد لتدعيم العارضة الفنية”

وفيما يخض إمكانية تدعيم العارضة الفنية للمنتخب الجزائري قبل المونديال بالرغم من رفض سعدان لهده الفكرة وذهابه إلى حد التهديد برمي المنشفة في حال إجباره على قبول الأمر قال ”بات من الضروري تدعيم العارضة الفنية للمنتخب الوطني، فمن غير المعقول أن نخوض المونديال بهذا الطاقم لا أقول أن هؤلاء ليسوا مؤهلين ولكن هم بحاجة إلى تدعيم، فهذا يسمى ”مونديال” ويتطلب أشخاصا أكفاء يتميزون بالخبرة والتجربة فعلى سبيل المثال المنتخب الفرنسي حينما توج بكأس العالم سنة 1998 كان الطاقم الفني متكونا من حوالي 27 عضوا، بينما سعدان يرفض فكرة التدعيم لماذا؟ لا أدري، ويصل به الأمر إلى التهديد بالاستقالة والفيدرالية لا تحرك ساكنا، أعتقد أن الجميع يشاطرني الرأي بخصوص استقدام مساعد ويجب أن يكون محليا، فهناك عدة أسماء مؤهلة لتولي هذا المنصب على غرار صاحب الكعب الذهبي رابح ماجر أو مدرب وداد تلمسان فؤاد بوعلي الذي يعتبر من أحسن المدربين على الصعيد الوطني، وأقسم لكم أن الحل في هذين الرجلين، وكان على سعدان أن يطالب من الفيدرالية تدعيم العارضة منذ مدة ولكن هناك أشياء حالت دون ذلك”.

”أنا متأكد أن ذهابه سيحل عقدة المنتخب الوطني”

وفي رده عن سؤال بخصوص الحلول التي يراها حناشي مناسبة من أجل الحفاظ على سلامة المنتخب والعمل على تطويره في المستقبل، قال الرجل الأول في بيت الكناري: ”صراحة الحل الوحيد يكمن في إقالة المدرب رابح سعدان مباشرة بعد المونديال وليس حاليا لأن ذلك قد يؤثر على الاستقرار العام للتشكيلة رغم أن ذلك غير موجود  باعتبار أن معالم التشكيلة عند سعدان ثابتة وغبر قابلة لليتغير، فهو لا يزال يعتمد على خطط تكتيكية قديمة  لا تتماشى ومعطيات الكرة الحديثة والتي تتطلب السرعة في الأداء والتركيز في التنفيذ لذا تجد أغلب اللاعبين المحترفين يجدون في كل مرة صعوبات كبيرة في التأقلم مع الخطة التي يضعها قبل أي مواجهة، لذلك فأنا شخصيا أرى بأن رحيله عن ”الخضر” يحل بالنسبة كبيرة عقدة المنتخب الذي يحتاج إلى مدرب كبير ولم لا محليا قصد تطويره في المستقبل مع منح الفرصة أكثر للعناصر المحلية التي أصبحت مهمشة في الآونة الأخيرة من قبل هؤلاء بحجة أن مستوى الكرة الجزائرية في تراجع، الا أن الواقع يثبت عكس ذلك، وخير دليل التتويجات التي باتت تحققها الأندية الجزائرية على الساحة العربية والقارية”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة