‮‬نحن أقوى من آل فرعون‮ ‬عمرهم ما ربحونا برّا وراح نخلوهالهم شفاية ‬

‮‬نحن أقوى من آل فرعون‮ ‬عمرهم ما ربحونا برّا وراح نخلوهالهم  شفاية ‬

مباشرة بعد معرفة منافس الجزائر

 في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا الجارية بأنغولا حاليا وهو الفريق المصري، اتصلنا ببعض من مشجعي “الخضر” لمعرفة أرائهم  في هذه المقابلة المصيرية التي ستوصل الفائز بها إلى نهائي الطبعة الـ27 من كأس أمم إفريقيا. الأكيد أن الفريقين العربيين المتأهلين إلى هذا الدور سيدذلان قصارى جهدهما ليس فقط من أجل الظفر ببطاقة النهائي، ولكن لحساسية المقابلات بين الفريقين خاصة بعد التفوق الكبير الذي أظهره “محاربو الصحراء” سواء في هذه البطولة أو في التصفيات المؤهلة إلى مونديال بافانا بافانا التي ابتسمت لـ”الخضر” على حساب الفراعنة نظرا للوجه الممتاز الذي ظهر به رفقاء بوڤرة. الجزائريون يريدون تأكيد أحقيتهم بالمونديال وأنهم لم يسرقوا الفوز من المصريين الذين يدعون ذلك، وأنهم الأفضل حاليا في إفريقيا بشهادة كبار كرة القدم في العالم، والفراعنة يريدون أن يسترجعوا ولو القليل من مكانتهم في إفريقيا والوطن العربي بعد كل ما حصل لهم بعد مقابلة أم درمان، وخيبة أمل الشارع المصري الذي عرف أن الجزائر أحسن منهم.

“مصر لم تفز علينا خارج أراضيها لهذا لسنا خائفين”

قال السيد ياسين، وهو موظف يبلغ من العمر 45 سنة، أنه لم يسبق لمصر وأن فازت علينا خارج أراضيها، كل المعطيات تقول أننا الأحسن والأجدر بالكأس هذه لأن الفريق الجزائري في هذه البطولة أظهر قدرات خارقة للعادة رغم تعثره الأول، ولسنا بحاجة الى التعريف بلاعبينا الذي أظهروا للعالم أنهم تأهلوا إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا بجدارة ولم يسرقوا الفوز من مصر التي تعاني في هذه البطولة ووجدت نفسها في النصف النهائي بقدرة قادر، تابعت كل مقابلاتها، فلم تظهر بالوجه الذي يتكلمون عنه وكل الفرق التي لعبت أمامها كانت عادية جدا حتى نيجيريا والكاميرون. أريد أن أطمئن الجزائريين وأقول لهم أننا نملك أحسن فريق في إفريقيا حاليا ومن المتوقع أن نتوج بهذا الكأس.

“الكاميرون والحكم أهديا التأهل لمصر وما يخلعوناش”

قالت جوهر، وهي إدارية “كلنا شاهدنا مقابلة الفريق المصري أمام الكاميرون التي أظهرت مرة أخرى أن الفريق المصري ليس في مستوى الفريق الجزائري الذي تأهل عن جدارة واستحقاق وعلى حساب فريق كان مرشحا للفوز بالكأس. الحظ ابتسم مرة أخرى للفريق المصري بعدما ابتسم له في الأول عندما وقع في مجموعة ضعيفة، الهدف الثاني مع الكاميرون كان من إهداء المدافع الكاميروني والهدف الثالث هدية من الحكم، كما أن لا إيتو ولا الفريق الكاميروني كانوا في مستواهم، المصريون اغتنموا الفرصة وهذه المرة أتمنى فقط أن يكون أشبال سعدان يوم الخميس في يومهم ليظهروا للمصريين كرة القدم الحقيقة”.

“القضية قضية نيف وشرف ورد الاعتبار لشهدائنا الأبرار”

أما السيد إلياس، فقال أن القضية قضية نيف والمقابلة ستعرف منافسة كبيرة جدا وقوية من الطرفين لأن كل فريق يريد أن يكون الأحسن خاصة بعد كل ما حصل في السودان، الجزائري الحر لا يقبل الإهانة، لهذا أنا متأكد أن اللاعبين الجزائريين سيبذلون كل جهدهم من أجل إعادة الاعتبار لشهدائنا الأبرار الذين لم يتأخر المصريون في إهانتهم والتعدي عليهم، وبعد ذلك يتكلمون عن العروبة والإسلام والأخوة، المقابلة هي مقابلة رد الاعتبار رغم أننا فزنا وتأهلنا لكن ليعرف الذين شككوا في وصولنا إلى المونديال أننا الأقوى وأحسن من يمثل العرب في جنوب إفريقيا.

“مصر وصلت زهر والجزائر ستوقفها”

“مصر و صلت زهر إلى هذا الدور، لعبت مع فرق ضعيفة وعندما وصلت للكاميرون مدافع والحكم اهديا لهم الفوز، وهذا ما يفسر تفاؤلنا للوصول إلى النهائي على حساب فريق لم يظهر أشياء كبيرة في الأدوار الأولى. الجزائر قابلت نجوم البرصا وتشيلسي وريال مدريد وتفوقت عليهم، خاصة في اللقاء الأخير مع فيلة كوت ديفوار فحتى المصريين تحدثوا عن فوزنا القوي خاصة من الناحية الذهنية اللاعبين”، ويواصل إسماعيل 55 سنة مدير مدرسة، حديثه معنا، “متأكد أن اللاعبين الجزائريين سوف لن يدخروا أي مجهود من اجل الشعب الجزائري وأقول لهم باسم كل الجزائريين حتى وإن أقصيتوا انتم أكثر من أبطال ونشكركم على كل ما قمتم به من أجلنا ومن أجل الجزائر”.

“عندنا رجال ما نخافوش عليهم… قادرين على شقاهم”

خالتي تاماني، هي واحدة من أكبر مشجعات الفريق الوطني، عمرها 95 سنة سألتها عن مقابلة غد الخميس فقالت لي “منصورين إن شاء الله، ربي معاهم لأنهم أولاد فاميليا، يحبوا بلادهم وشعبهم لهذا ربي يوفقهم في كل مرة، هذه المرة كذلك، عندنا رجال قادرين على شقاهم، ما نخافوش الجزائري حر ومقابلة يوم الخميس ستكون لصالح الجزائر إن شاء الله، الجزائر عندها رجال يبانوا وقت الصح، ربي يبين الحق ويجازي الذين تطاولوا على شهدائنا الأبرار الذين دافعوا على أراضيهم”. 

“لا نتصور خسارة الجزائر أمام مصر”

كما سألت مجموعة من الزملاء في الجريدة واكتشفت أن البعض منهم متخوف ومتردد، لكن الأكثرية أجمعت أن اللقاء في متناول “الخضر” الذين أبلوا البلاء الحسن في اللقاءات الأولى، وقالت كتيبة أنها لا تتصور خسارة الجزائر أمام مصر، كما أكدت هاجر أن الفوز سيكون حليفنا ومتفائلة جدا، أما راضية فضحكت وقالت أننا سنفوز بإذن الله لأن فريقنا أقوى، من جهتها رفضت منال الإجابة عن السؤال لأنها خائفة جدا. أما يوسف فرغم أنه حاول أن يظهر تفاؤله، إلا أنني لمست فيه خوفا وترددا كبيرين، من جهته، ياسين قال أن المقابلة قوية وصعبة لكن الفوز فيها ليس مستحيلا، وقالت دليلة أنها سوف تموت من شدة الخوف، أما الزميلة نوال فردت من جهتها أنها متأكدة من الفوز ليس فقط بالمقابلة ولكن بالكأس أيضا، وفي الأخير قال حسام الدين أن المقابلة ستكون صعبة على الطرفين إلا أنه أبدى تفاؤله بفوز “الخضر” الذي قال عنهم أنهم يحسنون التفاوض في مثل هذه المباريات.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة