''نريد تفجير برج إيفل بباريس واستهداف المصالح الفرنسية في جميع دول العالم''
درودكال طرد بلعور من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي لأساب داخلية وسرية
دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، إلى تفجير برج إيفل بباريس واستهداف المصالح الفرنسية في جميع دول العالم، وذلك كرد فعل على هجماتها بشمال مالي، واعترف مسؤول الهيئة الإعلامية بالقاعدة بطرد مختار بلمختار من التنظيم الإرهابي، معللا ذلك بأنها أمور داخلية وسرية لا يمكن الكشف عنها. رد مسؤول الهيئة الإعلامية بتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي المعروف بالأمير أبو عبد الإله أحمد، رئيس اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية بالتنظيم، على مجموعة من الأسئلة الموجهة للقاعدة من قبل صحافيين من وكالة الأخبار العالمية، نشرت على المواقع الجهادية، حيث اعترف بطرد خالد أبو العباس المعروف بمختار بلمختار المدعو ”الأعور” من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وبالنسبة لتنبي تهديد تفجير برج إيفل، قال إنه لم يتم تبني التهديد، لكنهم يدعون إلى استهداف فرنسا ومصالحها ورعاياها داخل فرنسا حتى تسحب جنودها من مالي، مشيرا إلى أن مصير الرهائن الفرنسيين لا يزال في يد الرئيس الفرنسي، والباب لايزال مفتوحا- حسبه - لإيجاد حل عادل لهذه القضية، إذ دعا الحكومة الفرنسية إلى قراءة الرسالة قراءة صحيحة، وعلى الشعب الفرنسي أن يتحمل مسؤوليته الكاملة عن تصرف سياسته في قضايا عامة وقضية مالي خاصة. وفي السياق ذاته، ذكر أبو عبد الإله في رده على سؤال حول إمكانية تفاوض فرنسا مع القاعدة، حيث أكد أن هذا البلد لا يريد التفاوض وهو مسؤول عن رعاياه وكما هي مسؤولة عن رعاياها، فهي مسؤولة أيضا عن سياستها. ومن جهة أخرى، أكد مسؤول الهيئة الإعلامية، أن أبو مصعب عبد الودود لا يزال أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأن تعيين يحي أبو الهمام في منصب أمير منطقة الصحراء الكبرى كان قبل الهجوم الفرنسي على شمال مالي.وحول الأخبار المتداولة بشأن القضاء على مختار بلمختار وأبو زيد، نفى المسؤول بالتنظيم صحة مقتلهما خلال الهجمات الفرنسية بشمال مالي، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستكشف كل شيء، في حين رفض الخوض في تفاصيل أخرى حول الإرهابيين، متحجّجا، بأن تأكيد أو نفي الخبر بصفة رسمية من صلاحيات المتحدثين باسم الجماعات التي ينتمون إليها.