‮ ''‬الأشغـــــال بملعب عنابة ستنتهي‮ ‬رسميـا بعد أسبــوعـيـن‮'' ‬

كشف مدير مركب 19 ماي بعنابة، حمدي لاشيشي، أن الأشغال بملعب عنابة انطلقت مند مدة قصد إعادة تهيئته من جميع النوحي، على غرار الأرضية المعشوشبة طبيعيا وغرف تغيير الملابس وحتى المدرجات، وكذا مراجعة بعض الأمور التقنية التي تتعلق بالإضاءة،وأضاف لاشيشي في اتصال هاتفي مع ”النهار” أن مدة عملية تهيئة الملعب ستنتهي رسميا بعد أسبوعين كأقصى حد، وهذا بالنظر لتقدم الكبير الذي شهدته الأشغال التي يعرفها ملعب 19 ماي بعنابة الذي تم مؤخرا ترسيمه من قبل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بعد أخد ورد لاحتضان المواجهة الهامة التي ستجمع نهاية شهر مارس المقبل المنتخب الوطني أمام المنتخب المغربي في إطار الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2012 بالغابون وغينيا الاستوائية، وبناء على هذه المعطيات فإن أشبال عبد الحق بن شيخة سيكونون أمام خيار استقبال منافسهم المقبل بملعب 19 ماي بعنابة الذي يستوفي في الوقت الراهن مقارنة بباقي الملاعب المتواجدة على مستوى التراب الوطني، الشروط التي تؤهله لاحتضان هذا الحدث الذي وصفه البعض بالداربي المغاربي سيما وأنه سبق وأن احتضن أيضا مواجهات كبيرة مطلع 2001 على غرارمباراة مصر لحساب تصفيات كأس العالم 2002. يذكر أن لقاء تونس الودي الذي كان مقررا بملعب 19 ماي تم تأجيله من قبل ”الفاف” إلى وقت لاحق وهو الأمر الذي من شأنه أن يخلط أوراق بن شيخة الذي أبدى تذمره سيما وأنه كان يراهن كثيرا على هذه المباراة لمعرفة مدى جاهزية كتيبته خاصة منها العناصر التي عادت مؤخرا من الإصابة وكذا المستقدمة حديثا.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=43375

التعليقات (1)

  • solo16dz الجزائري

    عندما ننظر للأسماء اللامعة التي تحملها التشكيلة المغربية يُخيل لنا باننا سنواجه منتخب الارجنتين مثلا او ايطاليا او اسبانيا لكن لما تشاهد طريقة لعبهم العشواءية مثلما لمسناه في مباراتهم الاخيرة ضد النيجر ستعرف مباشرة ان منافسك ليس اكثر من منتخب حديث في طور التشكيل و الذي هو في انتظارهم بملعب طلاب الجزائر 56 هو نتيجة ثقيلة لا تقل عن الهدفين رغم نقص التحضير المسجل لدى منتخبنا الوطني بالغاء مباراة تونس لكن هذا لن يكون عائقا أمام المحاربين الذين لديهم في أذهانهم و في ارجلهم عشرات المباريات القوية و الذين (رفقاء الماجيك) يتميزون عن غيرهم في الروح القتالية و هذه النقطة بالذات هي التي سنصنع الفارق و ليس تصريحات متكررة لمدرب مغمور مغرور بمستوى لاعبين يفتقدون لروح اللعب الجماعي في منتخبهم أنا جد متفائل بالفوز إن شاء الله المطلوب الآن هو التركيز على المباراة بدرجة اكبر اكثر من شيء آخر كونها مباراة حاسمة يجب ان نعي بهذا جيدا و اذا لا يمانع الجنرال ان اتطفل عليه قليلا اقترح بأن يلعب بطريقة هجومية محضة بشكل سريع جدا متنوعة العمليات الهجومية كراة في العمق و على الاجنحة و القذفات و التمريرات القصيرة وسط الميدان أما عن الخطة الدفاعية فسأكتب ما لاحظته على المنتخب المغربي الذي يركز على اللعب السريع في محور دفاع الخصم معتمدا على ثلاثة مهاجمين أما في وسط الميدان فهو يضغط على حامل الكرة من خصمه لكنه ضعيف في الدفاع و يعاني الإرتباك و بصفة عامة الشكيلة المغربية لا زالت غير منسجمة خاصة بين الدفاع و وسط الميدان لكنهم من الجانب النفسي اكتسبوا جرعة كبيرة ل”المورال” بعد فوزهم في تانزانيا و على النيجر بنتيجة ثقيلة و التحاق لاعبين مهرة بالتشكيلة و بتحقيقهم لمكتسبات فنية مؤخرا يعني أن المنتخب المغربي هو في استقرار الآن و قد يحسن هذا من مستواه من الآن الى غاية مارس المقبل لذا علينا ان نحضر لهذه المباراة بجدية كبيرة رغم اننا غالبا ما نفوز في المباريات المصيرية خاصة أمام جمهورنا القوي

أخبار الجزائر

حديث الشبكة