الفرنسي ''باروش'' يُراسل السفير الفرنسي لدى الجزائر لطلب تدخّله
علمت ”النهار” من مصادر موثوقة، أن الوحش الفرنسي ”جون ميشال باروش” المتهم الرئيسي في الفضيحة الأخلاقية، قد بعث رسالة طلب تدخل رسمي للسفير الفرنسي بالجزائر العاصمة، من أجل التدخل لدى الوزير الأول عبد المالك سلال، وبرمجة قضيته في أقرب الآجال للدورة الجنائية المقبلة. هذه الرسالة، حسب ذات المصادر، تعدّ الثانية في أقلّ من شهر بعد أن قام ذات المتهم ببعث رسالة أولى للرئيس الفرنسي ”فرانسوا هولاند” بداية شهر جانفي المنصرم، من داخل أسوار زنزانته بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل ”بوزعرورة” ببلدية البوني في ولاية عنابة.وأضافت مصادر ”النهار”، بأن فحوى رسالة المتهم الفرنسي ”باروش”، تتضمّن مرة أخرى طلبا رسميا لتدخّل ممثل بلاده لدى الجزائر، طلب فيها العمل على الإسراع في مجريات والإجراءات الإدارية والقانونية، وكذا برمجة القضية في القريب العاجل، من قبل الجهات القضائية المختصة إقليما، ولاسيما أن مصادر موثوقة أكدت بأن 8 محامين سيكونون جاهزين للدفاع عنه منهم فرنسيان. وفي ذات السياق، نظرت غرفة الاتهام بمجلس قضاء عنابة، نهاية السنة الماضية في قرار الإحالة في ملف قضية الفرنسي ”جون ميشال باروش”، وقرّرت وقتها إحالته على محكمة الجنايات بمجلس قضاء عنابة، للبت فيه خلال الدورة القادمة، حيث ثم تكييف التهم الموجّهة، منذ أن طفت على الساحة المحلية منتصف شهر أفريل المنصرم من سنة 2102، وقد وضعت ذات غرفة الاتهام بمجلس قضاء عنابة قبل 3 أشهر، ملف الفرنسي ”جون ميشال باروش”، في المداولة القانونية للنظر في الفصل والتكييف القانوني للقضية، ولاسيما أنها أثارت الجدل حولها. كما أن قرار إحالة ملف القضية على محكمة الجنايات، جاء بعد النظر من قبل غرفة الاتهام بمجلس قضاء عنابة، تزامنا وانتهاء قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بمحكمة عنابة، من كافة الإجراءات الإدارية والقانونية وتحويله إلى النيابة العامة، التي أحالت بدورها مستندات القضية على غرفة الاتهام، وذلك للفصل فيه بموجب قرار الإحالة. تجدر الإشارة، إلى أنه قبل 8 أشهر، أمر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى على مستوى محكمة عنابة الابتدائية، بإيداع المتهم الرئيسي ذي الجنسية الفرنسية، في فضيحة استغلال فتيات قصّر في أفلام جنسية إباحية وبيعها لمؤسسات وقنوات فضائية مختصة في هذا الإنتاج، والتي عرفتها ولاية عنابة بداية النصف الثاني من شهر أفريل المنصرم من السنة الجارية.