القوّات البحرية تعترض 4 قوارب مغربية محمّلة بـ 150 قنطار كيف
تمكنت القوات البحرية الجزائرية بالتنسيق مع ”الأنتربول”، نهاية الأسبوع المنقضي، من إفشال محاولة لتهريب قرابة 150 قنطار من المخدرات نحو إسبانيا، على متن ٤ قوارب مجهزة بمحرّكات فائقة السرعة، تصدّت لها في بادئ الأمر القوات البحرية الجزائرية العاملة بالجهة الغربية، بناءً على معلومات تفيد باحتوائها على كميات خيالية من المخدرات الرفيعة، قبل أن تحصل الشرطة الدولية ”الأنتربول” على نفس المعطيات.وتطلق طوقا أمنيا حول المنطقة التي كانت تجوبها القوارب الأربعة قدوما من شاطئ السعيدية المغربي، حيث قامت فيها القوات البحرية المشتركة بمحاصرة القوارب الممتلئة بالمخدرات، قبل استرجاعها وعلى متنها حمولة كبيرة من السموم البنية والسوداء، قاربت 150 قنطار من أجود وأبهظ أنواع الحشيش الذي تنتجه المملكة المغربية. وقد حاولت العصابة المكلّفة بتمرير المخدرات عبر محور الجزائر ـ إسبانيا، الاستثمار في الاضطرابات الجوية التي يعيشها البحر الأبيض المتوسط لإنجاح مخططها، وقالت مصادرنا إنه سبق لحراس السواحل بالجهة الغربية خصوصا بناحية المحطة البحرية لولاية مستغانم، حجز 3 قوارب مغربية ومعدات بمحركات قوية مخصصة أساسا لنقل المخدرات إلى إسبانيا. تأتي هذه العملية أيّاما من إحراز مصالح الدرك الوطني لولاية تلمسان، وكذا قوات الجيش الوطني الشعبي في النعامة، نتائج إيجابية فيما يتعلق بمكافحة تهريب المخدرات عبر الشريط الحدودي، أين تمكن الجهاز الأول من مصادرة نحو 23,5 قنطارا من المخدرات على متن سيارة أجنبية بإقليم السواني، بينما نجح الجهاز الثاني في مصادرة أكثر من 40 قنطارا من نفس المادة المخدرة بإقليم مكمن بن عمار، غير بعيد عن العريشة في ولاية تلمسان، ولاتزال التحريات جاريتين في هاتين العمليتين، إلى حين تحديد مصدر الكيف المحجوز خلالهما ووجهته، وكذا الأطراف التي تدبّر لتهريبه على الحدود الجغرافية للبلدين، خاصة وأن الضغوطات التي تعرفها الحدود البرية فرضت على المهربين فتح جبهة بحرية جديدة لتمرير سمومها.