إعــــلانات

‮ ‬توزيع 1336 ‬مسكن‮ ''‬عدل‮'' ‬قبل نهايـة الـسنة‮!‬

‮ ‬توزيع 1336 ‬مسكن‮ ''‬عدل‮'' ‬قبل نهايـة الـسنة‮!‬

 

تحديد الأماكن التي‮ ‬يتم فيهـا بـناء 60 ‬ألف وحدة بالعاصمة‮ ‬

أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره‮ ”‬عدل‮”‬،‮ ‬إلياس بن ايدير،‮ ‬أن استقبال ملفات المواطنين الراغبين في‮ ‬الاستفادة من سكنات البيع بالإيجار سيكون بعد الانتهاء من دراسة ملفات مكتتبي‮ 1002 ‬و 2002 ‬خلال شهرين كأقصى تقدير،‮ ‬أي‮ ‬في‮ ‬شهر مارس المقبل،‮  ‬في‮ ‬حين كشف عن توزيع 1336 ‬شقة بالعاصمة قبل نهاية العام الجاري‮.‬وقال المدير العام خلال ندوة صحفية بمقر جريدة ليبيرتي،‮ ‬إن هناك ثلاثة آلاف سكن‮ ‬يجري‮ ‬إنجازها ستنتهي‮ ‬خلال سنة 2013 ‬منها 1336 ‬ستوزع على أصحابها هذه الأيام،‮ ‬و1700 ‬المتبقية ستستلم لاحقا،‮ ‬أما بالنسبة لبقية السكنات والمقدرة بـ230 ‬ألف المزمع إنجازها في‮ ‬المخطط الخماسي‮ ‬الجاري‮ ‬ستسلم مع نهاية 2014وأعلن إلياس بن ايدير عن المواقع الجديدة التي‮ ‬سيتم فيها إنجاز 60 ‬ألف سكن لمكتتبي‮ ‬عدل،‮ ‬حيث ستكون في‮ ‬كل العاصمة في‮ ‬كل من بلديات براقي،‮ ‬بابا حسن،‮ ‬الكاليتوس وسيدي‮ ‬عبد الله،‮ ‬وبالمدينة الجديدة بوهران وعنابة،‮ ‬مضيفا أنه تم إيجاد الأوعية العقارية وسيتم الشروع في‮ ‬البناء مع العام الداخل لتستمر عملية الإنجاز في‮ 42 ‬شهرا ويتم استلامها مع سنة 2014وكشف المتحدث،‮ ‬أن 147 ‬ألف ملف بالعاصمة فقط خاص بمكتتبي‮ ‬عدل 2001 ‬و2002 ‬يتم التحقيق فيه،‮ ‬بالتنسيق مع الوزارة قصد الوصول إلى المستحقين الحقيقيين لهذه المساكن،‮ ‬وبخصوص المواطنين المعنيين بإعادة تجديد ملفاتهم،‮ ‬قال ذات المتحدث أن كل المكتتبين الأوائل معنيون بهذه العملية،‮ ‬ويتم حاليا وضع برنامج وشروط تتماشى مع المتغيرات،‮ ‬مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية والأجر الوطني‮ ‬الأدنى عرف تحسنا،‮ ‬وبناء على هذه المعطيات تمت دراسة ثمن المسكن ومبلغ‮ ‬التسبيق خلال الشطر الأول،‮ ‬والتي‮ ‬ترواحت مابين 300 ‬و350 ‬مليون.أما بالنسبة لكيفية استدعاء أصحاب الملفات،‮ ‬فذكر بن ايدير،‮ ‬أنه سيتم إنشاء موقع إلكتروني‮ ‬خاص بهم سيتم التواصل معهم وإيفادهم بكافة المعلومات عبر الانترنيت،‮ ‬قبل مارس 2013 ‬لكونه‮ ‬يستحيل استقبالهم عبر الوكالة بسبب العدد الكبير منهم لربح الوقت.وأشار ذات المتحدث،‮ ‬أنه لن‮ ‬يتم حرمان أي‮ ‬شخص من أصحاب الملفات المودعة بمن فيهم المتقاعدون،‮ ‬أما الأشخاص الذين توفوا،‮ ‬فتحول إلى الأبناء الذين‮ ‬يملكون الفريضة والذي‮ ‬يثبتون مقدرتهم على دفع ثمن الكراء‮. ‬ومن جهة أخرى،‮ ‬نفى المسؤول،‮ ‬أن تكون هناك تحقيقات حول أصحاب السكنات الذين‮ ‬يؤجّرونه‮ ‬،‮ ‬مؤكدا أنه لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون ذلك لأنه ليست هناك أدلة تثبت ذلك،‮ ‬لكن من جهة أخرى سيتم التحقيق في‮ ‬الملفات المودعة،‮ ‬لاكتشاف المتحايلين خصوصا الذين كانوا قد استفادوا سابقا من سكنات من مختلف الصيغ،‮ ‬إذ سيحالون على العدالة ويتعرضون لعقوبات‮.‬ ‮ ‬

رابط دائم : https://nhar.tv/ZlJhn