طرقات مقطوعة بعد تساقط الثلوج في تلمسان وسيدي بلعباس والبيّض
تسبّبت، نهار أمس، الكميات المتساقطة من الثلوج على مستوى ولاية تلمسان، من قطع الطريق الوطني رقم 22 الرابط ما بين الشمال والجنوب على مستوى منطقة تل تيرني، إلى جانب الطريق الرابط ما بين تلمسان وبلديات دائرة بني سنوس على غرار العزايل، وبني بحدل، وبني سنوس وعين غرابة، وأعادت هاجس فيضانات الوديان، خصوصا وادي طاران ببن سكران ووادي دحمان، مما أدّى بسكان المناطق القريبة من الوادي إلى دقّ ناقوس الخطر وقضاء ليال بيضاء، كما تسبّبت الثلوج في ندرة للتزوّد بقارورات غاز البوتان.وفي مستغانم، عاش حي التيفيس القصديري التابع لبلدية الصيادة، عشية أول أمس، حالة خوف وترقّب بعد الأمطار الطوفانية التي تساقطت على الولاية، أجبرت المواطنين القاطنين بذات الحي، على التجنّد ليلة كاملة لإزاحة المياه التي جرفت العديد من بيوتهم القصديرية، كما تساقطت، ليلة أول أمس، كميات هائلة من الثلوج على مرتفعات ولاية سيدي بلعباس، أدّت إلى شلّ حركة المرور على مستوى عديد الطرقات؛ خاصة في المناطق الجنوبية، كما سجّل انقطاع في التيار الكهربائي بكل من دوائر تلاغ ومرين ومرحوم، ناهيك عن انقطاعات في الهاتف الثابت والمحمول، حيث وصل سمك الثلوج المتساقطة إلى أزيد من 20 سم في مختلف المناطق، خاصة بالضاية وجبل عائشة، مما تسبّب في عرقلة حركة السير عبر الطرق التالية، الطريق الوطني رقم 109 الرابط بين مرحوم ومرين وكذا الطريق الوطني رقم 94، الرابط بين سعيدة ومرين والطريق الوطني رقم 31، الرابط بين رأس الماء وتلاغ. وفي البيّض استمرّ تساقط كميات معتبرة من الثلوج؛ طيلة فترة ليلة الأحد، وإلى غاية منتصف أمس، مصحوبة بتساقط أمطار غزيرة، مما صعب من عملية تكاثفها، الأمر الذي صعّب من حركة السير في المدينة، واضطرّ الكثير من المواطنين إلى المكوث في البيوت، وعرفت حركة المرور تعطّلات كثيرة، خاصة عند المدخل الشرقي والشمالي لمدينة البيّض؛ عبر الطريق الوطني رقم 47 والطريق الوطني رقم 6آ، مع تسجيل عدّة حوادث مرور، خاصة عند المدخل الشمالي لمدينة البيض بمنطقة الخناق؛ لم تسفر عن أي ضحايا ماعدا خسائر في المركبات.