‮ ‬كل شيء مباح لما‮ ‬يتعلق الأمر بالمدرب‮'' ‬

‮ ‬كل شيء مباح لما‮ ‬يتعلق الأمر بالمدرب‮'' ‬

أكد مدرب وداد تلمسان السابق، فؤاد بوعلي، أن وضعية المدربين في الجزائر غير مريحة تماما كون الجميع يحمل الطاقم الفني المسؤولية الكاملة في تراجع نتائج أي فريق مهما كان وزنه، متناسين الظروف المحيطة بعمل هذا المدرب إن كانت تساعد على العمل أم لا. بوعلي عاد بنا إلى الظروف التي عجلت برحيله من فريقه السابق وداد تلمسان حيث صرح بمرارة كبيرة: ”لقد حققت نتائج إيجابية جدا مع فريقي السابق وداد تلمسان رغم نقص الإمكانيات إلا أن الفريق عاد إلى الواجهة مجددا بلاعبين لم يكونوا معروفين تماما وضعنا فيهم الثقة وأصبحوا اليوم يدعمون صفوف المنتخب الوطني وسعرهم تعدى المليار سنتيم، لكن هذا لم يشفع لي بمواصلة العمل مع فريقي الوداد، ولأول مرة في الجزائر يقال مدرب لأسباب غير متعلقة بالجانب الفني أو نتائج الفريق وإنما لأسباب خارجة عن الإطار الرياضي يعرفها العام والخاص في تلمسان”. التقني التلمساني أكد بأن كل شيء مباح في الجزائر لما يتعلق الأمر بالمدرب، وهذا في غياب قوانين تحميه وتساعده على آداء مهامه في أحسن الظروف مطالبا المسؤولين على كرة القدم الجزائرية بضرورة وضع هذه النقطة في الحسبان ومنح حماية للمدرب الجزائري خاصة أننا في الخطوات الأولى لدخول عالم الإحتراف الذي يجب أن يبتعد عن الشكليات ويمنح الأمور الجوهرية الأولوية لأنها هي أساس مشروع هذا القانون الجديد في مجال كرة القدم الجزائرية والمدرب هو معادلة أساسية في نجاح المشروع أو فشله يختم الكوتش بوعلي فؤاد كلامه.

ح. التلمساني

عمراني عبد القادر (مدرب وداد تلمسان):

المدرب في الجزائر يبقى دائما هو الضحية في ظل غياب قوانين صارمة تحميه

اعتبر المدرب الحالي لفريق وداد تلمسان والسابق لاتحاد عنابة، عمراني عبد القادر، مسألة الإقالات أو الإستقالات التي يعيشها المدربون الجزائريون بداية الموسم، بالأمر العادي جدا كونها امتدادا لسياسات سابقة لم يغير فيها دخول كرة القدم الجزائرية عالم الإحتراف أي شيء، لأن الإحتراف في نظره يجب أن يمس أولا الذهنيات التي تشرف على الفرق الجزائرية. المدرب المستقيل من فريق إتحاد عنابة بداية الموسم أكد بأن المدرب في الجزائر دائما هو الضحية من أجل التستر على أخطاء الآخرين سواء كانوا المسيرين أو المحيطين بالفريق مهما كان نوعهم، مضيفا بأن النتائج السلبية إن كانت هي السبب المباشر في إقالة المدرب أو دفعه للاستقالة يجب ألا يتحملها المدرب لوحده كون الفريق يضم لاعبين، مسيرين وحتى الأنصار الذين يكونون في بعض الأحيان المشكل في تدني مستوى فريقهم، بضغطهم على المجموعة والتسرع في الحكم على الفريق، لأن المدرب لا يملك عصا سحرية لتغيير كل شيء في ظرف وجيز. عبد القادر عمراني أكد بأن المدرب في الجزائر يبقى في حاجة إلى الحماية بسن قوانين واضحة تحميه من جهة وتساعده على العمل في أحسن الظروف، معتبرا الوضعية حاليا بالمزرية وعلى الجميع الوقوف بجنب الكفاءة الجزائرية المحليةصراحة لدينا طاقات فنية في المستوى لكن يلزمنا ثقافة كروية تقدر الفني الجزائري وتساعده على تطبيق برنامجه التحضيري لأننا في بعض الأحيان نتعرض إلى الخطر وحياتنا وحياة عائلاتنا تبقى مهددة في أكثر من مرة”.          ح. التلمساني

مواسة لـالنهار”:

العقلية لم تتغير مع الإحتراف وسيبقى المدرب الضحية دائما

يرى المدرب السابق لفريق أهلي البرج، كمال مواسة، أن المدرب المحلي دائما ما يكون كبش فداء وضحية النتائج التي يسجلها الفريق في البطولة الوطنية، حتى وإن كان يقوم بعمله على أكمل وجهفي البطولة الجزائرية دائما ما يكون المدرب هو سبب كل الأمور خاصة السيئة منها ودائما ما يكون الضحية ويقال من منصبه، فهو يتحمل المسؤولية هكذا يراه الجميع الذين يطالبون بإقالته بمجرد أن يسجل أول نتيجة سلبية وفي حال الفوز فلا أحد يشكره على عمله، هذه هي العقلية في الجزائر، وأضاف المدرب مواسة أنه في الوقت الذي يجب أن تحاسب إدارة الفريق على النتائج لجلبها لاعبين ليسوا في المستوى وأغلبهم لا يملكون مستوى القسم الأول ليس فقط في فريقه السابق أهلي البرج وإنما في أغلب النوادي الجزائرية، خاصة مع اهتمام الجميع بنتائج المنتخب الوطني،


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة