موظفة بمصلحة الجوازات وحارسة بالسجن يؤسّسان دولة موازية في وهران
أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح، فتاة موظفة بمصلحة جواز السفر بدائرة وهران، تعمل في إطار وكالة ”أنام”، بالإضافة إلى حارسة بمؤسسة إعادة التربية للقصر بحي قمبيطة مع شخص ثالث، بعد تكوينهم دولة موازية لاستخراج مختلف الوثائق المزورة وأهمهما جوازات السفر لإرسالها للشباب ”الحراڤ” في الدول الأوروبية.حيثيات القضية التي باشرت في تحقيقها مصالح الشرطة منذ أكثر من أسبوعين بعدما اكتشفت أن ملف جواز سفر خاص بالمتهم الثالث به وثائق مزورة ليتم استدعاؤه للتحقيق معه، أين أكد بأنه تعرف على الموظفة بالدائرة التي تبلغ من العمر 20 سنة فقط، والتي تكفلت باستخراج مختلف الوثائق من أجل إصدار جواز سفر ومن بين الوثائق التي زورت هي شهادة الضياع لمصالح الشرطة من خلال عملية نسخ الخاتم الخاص بالشرطة ووضعه في الوثيقة المزورة ليتم التنقل مساء الثلاثاء إلى مقر مصلحة الجواز السفر بحي سيدي الهواري، ليتم توقيف المتهمة التي اعترفت بذلك وكشفت عن شريكتها التي تعمل بمؤسسة إعادة التربية الكائن مقرها بقمبيطة، وبعد تسخيرة من وكيل الجمهورية تم تفتيش بيتها ليعثر على كم هائل من الوثائق الرسمية المزورة من بينها شهادات الميلاد، الإقامة، جوازات سفر مزورة، بطاقات التعريف وكل الوثائق الإدارية التي تصدرها الدولة الجزائرية بحوزة المتهمة التي كانت تنسخ كل خاتم تجده في طريقها لاستعماله في عملية التزوير، وتبين من خلال التحقيقات الأولية أن هناك عصابة مختصة مهمتها توفير جوازات سفر للمبحوث عنهم والمتابعين قضائيا بأسماء وهمية، بالإضافة إلى عشرات الشباب ”الحراڤة” الموجودين في مختلف الدول الأوروبية، وغيرها من الحيل، بالإضافة إلى جوازات سفر تكون صحيحة بوثائق مزورة لتسهيل تنقل الأشخاص المبحوث عنهم، وبعد استكمال التحقيق الأمني تمت إحالتهم، أمس، على النيابة التي وضعتهم رهن الحبس المؤقت في انتظار ظهور حقائق جديدة.