‮02 ‬سنة سجنا نافذا لإرهابي‮ ‬تائب اختطف مقاولا في‮ ‬تيزي‮ ‬وزو

‮02 ‬سنة سجنا نافذا لإرهابي‮ ‬تائب اختطف مقاولا في‮ ‬تيزي‮ ‬وزو

عن جناية الإنخراط في جماعة إرهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في أوساط السكان، وخلق جو انعدام الأمن، الإختطاف بدافع تسديد فدية، وبعد أن التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة السجن المؤبد نطقت أمس رئيسة الجلسة بمحكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو بـ20 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها مليار و500 ألف دينار، كتعويض عن الأضرار المعنية في حق الإرهابي الموقوف  المدعو الهاشمي رابح، من مواليد 1977 ، والقاطن بمنطقة عين الحمراء ببرج منايل وبولاية بومرداس ويشغل  فلاحا، علما أن هذا الإرهابي يشار بشأنه إلى أنّه أمير سرية المريخ، قد إلتحق بصفوف التنظيم الإرهابي خلال شهر أفريل 2004، إلى غاية شهر ماي 2007، أين قام بتسليم نفسه طواعية لمصالح الأمن في إطار  المصالحة الوطنية، التي أقرها رئيس الجمهورية، في الرابعة وخمسين دقيقة مساء، تقدّم أمام فرقة الدّرك الوطني إعكورن بولاية تيزي وزو، المسمى بوراين عبد القادر، من أجل الإبلاغ عن تعرضه في نفس اليوم في حدود منتصف النهار والنصف، إلى إعتداء وحجز لمدة أربعة ساعات، وتم خطف صاحبه المسمى حبيب عبد الحميد الذي يشتغل مقاولا، من طرف مجموعة إرهابية مسلحة بالمكان المسمى قرية إيبليدن ببلدية إعكورن، قبل أن يطلق سراحه، بعد مرور أربعة أيام، بعد تسديد مبلغ الفدية كاملة والمقدرة بمليار سنتيم، الضحية عبيب عبد الحميد الذي يعد منتخبا في تاريخ الوقائع ومرشحا لنيل مقعد بالمجلس الشعبي الوطني، في حزب الأحرار، صرح أمام رجال الضبطية القضائية؛ أنه وفي حدود الساعة منتصف النهار والنصف تعرض بالمكان المذكور أعلاه، إلى الإختطاف على متن سيارته من نوع رونو 19 من طرف جماعة إرهابية مسلحة، وأحتجز لمدة أربعة أيام بداخل كوخ مصنوع من أغصان الأشجار، مساحته تقدر بحوالي 3 إلى 4 أمتار مغطى بالبلاستيك الأسود، مموه بأغصان الغابة، وفي أرضه زرابي مفروشة، وأنّه كان ينام على سرير عبارة عن مقعد خلفي لسيارة، وكرسي آخر عند رأسه وأبلغته الجماعة بأنّه بنفس المكان الذي كان ينام فيه المقاول حداد المختطف سابقا، كما أضاف أنّه تلك الجماعة الإرهابية، كانت تتكون من خمسة عشر فردا، أعمارهم تراوح ما بين 17 و 40 سنة، من بينهم ستة في هندام أنيق يرتدون سراويل جين، مع جاكيت وثمانية آخرين يرتدون أقمصة سوداء أفغانية ملتحين بلحية كبيرة وعليها الحنة، وأن أمير الجماعة شاب يبلغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، أسمر البشرة التي تميل إلى الأبيض ضعيف البنية، قصير القامة، سريع الحركة وغير ملتحي شعر رأسه قصير ويرتدي سروال جينز جاكيت رياضي من نوع أديداس حمراء اللون، وحذاء رياضي من نوع ريبوك وعند خروجه إلى خارج الخيمة، وعند عودته يرتدي قميصا أفغانيا، وكان لتلك الجماعة 15 رشاشات كلاشينكوف، من بينها واحدة مثبتة على الحرباء وبندقية نصف آلية سيمينوف وثلاثة مسدسات آلية من نوع بريطا وقنابل يدوية ملساء، وأن كل واحد منهم كان يحمل منها من ثلاثة إلى أربعة، ما عدا أصغرهم الذي لم يكن يحمل هذه القنابل، بالإضافة إلى أنهم كانوا يملكون نظارات ميدان، مؤكدا أنه في فترة حجزه لم يتعرض إلى أي إعتداء، سواء مادي أو معنوي وأنه عومل معاملة حسنة، وأن أفراد الجماعة الإرهابية يتكلمون اللغة العربية، وأن أحدهم أبلغه أنه من مدينة برج منايل ولاية بومرداس، والثاني من باش جراح بالعاصمة، وآخر كذلك من العاصمة وأحدهم من منطقة القبائل، وأنه قضى ثمانية سنوات في الجبل ضمن الجماعات الإرهابية، وآخر أبلغهم أنّه قضى مدة سبعة سنوات بسجن تيزي وزو، وأنه قام باغتيال حارس المؤسسة العقابية لهذه الأخيرة المدعو مرسلي محمد السعيد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة