‮51 ‬عسكريا بالجيش ضحية احتيال ممون بالأجهزة الكهرومنزلية في‮ ‬البليدة

‮51 ‬عسكريا بالجيش ضحية احتيال ممون بالأجهزة الكهرومنزلية في‮ ‬البليدة

فتحت مصالح الضبطية القضائية، ملفا قضائيا بمتابعة المتهم الرئيسير. س، الذي قام بالنصب والإحتيال ضد طبقة معيّنة من الضحايا التابعين لأفراد الجيش الوطني الشعبي. وقد بدأت تفاصيل القضية، بتقدم كل من العسكريينب. فوب. ع، أمام ذات المصالح أواخر شهر فيفري من السنة الماضية، مفادها أنهما قاما بتكوين ملف طلب قرض بنكي استهلاكي، وتم إيداعه لدى البنك الجزائري الخارجي بالبليدة، عن طريق الممول بالأجهزة الكهرومنزلية والأثاث المنزلي المدعور. س، وتم التصديق على وصل تسليم البضاعة محل الفاتورة الشكلية، إلا أن الضحيتين لم يتسلما الأجهزة الكهرومنزلية، أوما يقابلها نقدا من طرف الممول الذي استفاد من الأموال التي كانت تقتطع شهريا من الزبائن من قبل البنك لفائدته. ورغم الإتصالات بهذا الأخير، إلا أنه كان يتهرب دوما. وعليه، وأثناء سير التحقيقات من قبل مصالح الأمن ضد المتهم، وبعد سماعه في الموضوع، أكد أنه يقوم بدوره بتحرير الفاتورات الشكلية المتضمنة جملة من الأجهزة على حسب قيمة القرض، ليتبين أنه لم يقم بالتصريح الجبائي المتعلق بسنة 2009، وقد توصل الخبير المعين إلى الديون المستحقة اتجاه إدارة الضرائب بما يفوق 300 مليون سنتيم، وهذا لسنتي 20082009، إلى جانب تحايله على عدة ضحايا من مجموع 15 زبونا، والذين لم يتسلموا الأجهزة الكهرومنزلية المتفق عليها أو المبلغ المالي نقدا، وعليه بالنظر إلى ما تم التوصل إليه عبر مراحل التحقيق، فقد تم متابعة المتهم الرئيسي بجناية الغش الضريبي وجنحة النصب والإحتيال وإحالة ملفه على محكمة الجنايات في دورتها الحالية.



التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة