؟200 ألف مليار دج للُعب الأطفال في العيد
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
أحصت مصالح الجمارك مع اقتراب عيد الفطر المبارك استيراد أزيد من 208 طن من لعب الأطفال من 28 دولة من مختلف أنحاء العالم بقيمة مالية فاقت 202 ألف مليار دينار، أي ما يعادل 220 مليون دولار أمريكي.قدّر مبلغ اللُّعب التي دخلت الجزائر في السداسي الأول من السنة الجارية، بأكثر من 202 ألف مليار دينار جزائري، أي ما يعادل 220 مليون دولار أمريكي وهي قيمة 208 طن من اللّعب باختلاف أنواعها وأحجامها، جاءت من 28 دولة معظمها من بلدان آسيوية كالصين والفيتنام وتايوان وكوريا.ومن بين أكثر اللّعب التي دخلت الجزائر عبارة عن كرات، ودراجات خاصة بالأطفال، وآلات وأجهزة رياضية ولعب صغيرة أخرى، منها مسدسات بلاستيكية ودمى وبالونات وكل ما يشتهيه الأطفال خلال أيام العيد.أما البلدان التي تستورد منها اللعب، فأكثرها آسيوية وتمثل الصين بالدرجة الأولى التي فاقت قيمة واردات الجزائر من اللّعب الصينية 2054673700000 دج، أي ما يعادل 92734493100000 دولار أمريكي، فيما تأتي دولة تايوان في الدرجة الثانية و فيتنام، أما عن الدول الأوروبية فقد فاقت واردات الجزائر من مختلف اللّعب 202709914500000 دينار جزائري قادمة من فرنسا وبلجيكا وسويسرا وإيطاليا، كما تستورد الجزائر اللعب من بعض الدول الآسيوية الأخرى على غرار الهند. وقالت الطبيبة ”بوحاليس”، إنها حضرت مؤخرا مؤتمرا في في ألمانيا يخصّ هذا الموضوع، أجرى فحوصات على 50 لعبة معروفة، ومن أكثر اللعب رواجا في السوق، كما كشفت هذه الفحوصات عن أن أكثر من 80 من المائة يحتوي على مواد خطرة على صحة الطفل، وهذه المواد تدخل في صناعة البلاستيك أو تحضير الخشب والأنسجة، ويمكن أن تتسلّل إلى جسم الطفل أو إلى عينيه وفمه، كما أن مواد البلاستيك والكربون والعطور التي تصنع بها اللعب، مواد محفّزة لنمو الأورام السرطانية، فيما يعدّ البعض الآخر محفزا للإصابة بمختلف الحساسيات.