إعــــلانات

؟32 من المائة من أطفال الجزائر يموتون قبل سن الخامسة

؟32 من المائة من أطفال الجزائر يموتون قبل سن الخامسة

 ؟ 25 من المائة من مرضى السيدا فقط يتلقّون العلاج الضروري  

كشف التقرير الأخير الصادر عن المنظمة العالمية للصّحة، الخاص بالإحصائيات الصحية في الجزائر، عن انتشار مرعب  للأمراض غير المعدية، حيث صنّف في مقدمتها أمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري وداء السرطان.أشار التقرير إلى أن أكثر من 32 من المائة من الأطفال يموتون قبل سن الخامسة، بالإضافة إلى تسبّب الأمراض غير المعدية في ثلثي مجموع الوفيات في الجزائر، بسبب التقدّم في السن، وعامل التوسّع العمراني، بالإضافة إلى مشكل كبير في التحكم في تعاطي مادة التبغ، ونمط الحياة القائم على الكسل والنظام الغذائي غير المتوازن.كما أشارت المنظمة العالمية للصحة، إلى أن العادات الغذائية السيئة، هي التي تقف وراء أغلب الإصابات بارتفاع ضغط الدم، حيث يعاني ثلاثة ملايين من داءالقاتل الصامت، زيادة على أمراض السكري، والدهون في الدم والسمنة المفرطة، وغيرها من المشاكل الصحية التي تؤدّي إلى الإصابة بهذه الأمراض غير المعدية، كما أن 80 من المائة من حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية تعود إلى العادات الغذائية السيئة.

22 ألف جزائري يعانون من داء السل

 من جهة أخرى، كشف التقرير أن الجزائر عرفت انتشارا كبير لداء السل، حيث بلغ عدد الإصابات 22 ألف إصابة سنويا. وحسب الإحصائيات الصادرة عن المنظمة العالمية للصحة، فإن نسبة الوفيات بسبب الإصابة بالسل في أوساط الجزائريين الذين يعانون من فقدان المناعة الأولية، قدّرت بـ2,4 من المائة لكل 100 ألف نسمة.وعلى الصعيد ذاته، أشار التقرير إلى أن ٥٢ من المائة من الجزائريين الذين يعانون من السيدا، يستفيدون من العلاج على مستوى المؤسسات الاستشفائية، فيما لم تقدّم الجزائر، التي تعد عضوا في المنظمة العالمية للصحة، أية معلومات عن انتشار مرض القرن في الجزائر، إذ يقدّر عدد المصابين بـ7 آلاف حالة، حسب الأرقام المقدمة من قبل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.واستنادا إلى التقرير، لوحظ انتشار واسع لداء السل المقاوم للمضادات الحيوية، في أوساط الجزائريين، بالنظر إلى تطوّر الجراثيم والاستهلاك الكبير للمضادات الحيوية، التي أدّت إلى اكتساب هذه الأجسام لمناعة ضد الأدوية.

32 من المائة من الأطفال يموتون قبل سن الخامسة

وحسب المعطيات التي نشرتها المنظمة العالمية للصحة، فان نسبة وفيات الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة، فاقت 30 من المائة، لكل 1000 ولادة جديدة، كما أن 12 من المائة من الأطفال دون سن 12 شهرا، لم يتلقّوا التلقيح المضاد للبوحمرون.وذكر التقرير، أن 4 من المائة من الأطفال دون سن الخامسة، يعانون من النقص الحاد في الوزن، بسبب النظام الغذائي غير المتوازن، وارتفاع نسبة الفقر في أوساط الجزائريين، مشيرا إلى أن وفيات الأمهات لكل 100 ألف ولادة حية، تقدّر بـ 120 وفاة، حيث عرفت انخفاضا بنسبة 3.2 من المائة، منذ عام 2000.وتشير الإحصاءات الصحية العالمية لسنة 2012 إلى زيادة انتشار الأمراض المزمنة، كالسكري، وأمراض القلب والسرطان، نتيجة شيخوخة المجتمع الجزائري، وارتفاع معدل الحياة الذي بلغ 72 سنة.كما أن نسبة الوفيات، بلغت 11 من المائة من نسبة الولادات، مقابل 202 وفاة لكل 100 ألف نسمة بسبب الأمراض المعدية.أما فيما يتعلق  بالأمراض كثيرة الانتشار في الجزائر، فقد صُنّف داء السل في مقدمتها بـ 22 ألف حالة، متبوعا بداء البوحمرون بـ 103 حالة، والحصبة بـ 212 إصابة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/iSujh