آلة لنقل المواد الأولية تقتل عاملا في مصنع الإسمنت بعين التوتة في باتنة
اهتز، أمس الأول الجمعة، مصنع الإسمنت بعين التوتة في ولاية باتنة على وقع حادثة راح ضحيتها عامل صيانة يدعى «أ.ع» 37 سنة الذي سحبته آلة نقل المواد الأولية بالمنطقة «100»، عندما كان يقوم رفقة عاملين آخرين بمحاولة إصلاح عطب على مستوى الآلة، باعتباره مختصا في الميكانيك الصناعية ويشتغل لصالح مؤسسة الشرق للصيانة، وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية لنقل جثة الضحية إلى مستشفى عين التوتة، أما مصالح الدرك الوطني فقد فتحت تحقيقا للوقوف عند ملابسات حادثة التي أعادت إلى الأذهان حادثة مصرع عاملين تحت أطنان من الإسمنت المتحجر، قبل حوالي 7 أشهر، والتي ما زالت المحكمة لم تفصل فيها بعد، بسبب طعن المتهمين الثلاثة في الحكم الابتدائي، وكانت تلك الحادثة قد طرحت عدة علامات استفهام حول ظروف قيام العمال بمهامهم خاصة فيما تعلق بشروط الحماية من ألبسة وتجهيزات وتأمين وغيرها، حيث تحدثت تقارير مرسلة من أطراف مطلعة إلى جهات عليا في البلاد عن ظروف عمل كارثية وصفقات غامضة، منها التي فتحت في شأنها الجهات القضائية تحقيقات لم تنته بعد، حيث قالت أطراف محسوبة على الإدارة إن هذه الحملة تهدف إلى تشويه سمعة مجمع صناعي عملاق بحجم مصنع إسمنت عين التوتة لا أقل ولا أكثر.