أبو جرة سلطاني لـ''النهار'': ''سأترشّح للرئاسيات المقبلة''
”إذا رفض مجلس الشورى الجديد ترشيحي فلديّ الجواب الكافي”
قال، أمس، رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، في اتصال بـ”النهار”، إن مجلس الشورى الجديد سيكون معاكسا تماما للمجلس الحالي، حيث سيضم أفكارا وتوجهات جديدة ومغايرة، مضيفا أن المؤتمر الذي سيعقده في الأسبوع الأول من شهر ماي، سيكون فاصلا في عدد من القرارات على غرار الترشح للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في4102، والتي كشف أنه لم يتحدد لحد الآن من سيكون على رأس ”حمس” للدخول لهذا المعترك الانتخابي، مشيرا في ذات السياق إلى أن ترشحه سيكون في يد المجلس القادم. وأضاف سلطاني في سؤال حول ما إذا لم يتم اختياره للترشح لرئاسيات 2014 بسبب الحصيلة السلبية التي رافقت مشواره على رأس ”حمس”، والذي عرف إخفاقات داخلية واستحقاقاتية، أنه لم يسبق أن تكبدها الحزب منذ نشأته، وكشف أبو جرة أنه سيكون له الجواب الكافي لمجلس الشورى القادم إذا مارفض تعيينه كمرشح الحزب، مضيفا أنه يتحدى أيا كان أن يصرح لوسائل الإعلام بأنه لن يرشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، والتي قال إن الترشح لها لا يعد عيبا بقدر ماهو شرف، موضحا أنه لا يخاف من تكبد الخسارة في هذه الانتخابات بالنظر للخسارة التي تلقاها في التشريعيات والانتخابات المحلية الماضية، قائلا: ”إذا ما رفض مجلس الشورى القادم ترشيحي لرئاسيات 2014 فسيكون لي حديث وجواب كافيين للمؤتمرين، وأنا لا أعتبر الدخول لهذا المعترك عيبا، كما أنني أتحدى أيا كان أن يصرح بأنه ضد ترشيحي لخوض الرئاسيات”.وحول الانقسامات الحاصلة في ”حمس”، أوضح سلطاني أن هذا الأمر لم يكن حكرا على حزبه بقدر ما هو معمم على الساحة السياسية في الجزائر، ضاربا مثالا بحزب جبهة التحرير الوطني، الذي قال إنه انقسم إلى أجزاء، فمنهم جماعة بلخادم وجماعة بن فليس وجماعة مهري وجماعة التقويمية وأقسام أخرى. وفي سياق أخر، أوضح أبو جرة سلطاني، أن قضيته مع الخليفة عندما كان وزيرا للعمل لم تسبب له أي عقدة لأنه استدعي كشاهد في القضية لا غير، مؤكدا في سؤال حول مصير الصورة التي التقطت له مع عبد المؤمن خليفة والعلاقة التي جمعته معه، أن هذه الأخيرة كانت في مناسبة ”الزردة” التي أقامها الخليفة في فندق الهيلتون، والتي دعا فيها كل الطاقم الحكومي، مضيفا أنه لحد الآن لا يزال استدعاؤه كشاهد في القضية لا أكثر ولا أقل.