أتباع بلعور يهدّدون بتحويل إليزي إلى رماد وسوناطراك توقف ضخّ الغاز
احتجاز 5 يابانيين ومقتل بريطاني أبدى مقاومة شرسة
تعرّضت قاعدة الحياة التابعة لمجمع تنڤنتورين لإنتاج الغاز بمدينة عين آمناس؛ المسماة مجمع غاز عين أمناس؛ وهو عبارة عن شراكة بين سوناطراك وبريتش بيتروليوم البريطانية وستات أويل النرويجية، إلى هجوم مسلّح من قبل مجموعة إرهابية؛ قدّمت على متن3 عربات على متنها ما يقارب 20 مسلّحا، في حدود الساعة الخامسة إلا ربع من صباح الأربعاء، تمكّنت من خلاله القضاء على أحد أعوان الأمن المكلّفين بحراسة هذه المنشأة، وهو تابع لشركة خاصة، قبل أن تحكم قبضتها على المخزن الرئيسي لضخ الغاز بالمجمع، لتتموقع داخل المركب وتشتبك مع بعض أعوان الأمن المكلّفين بحراسة القاعدة، ليتمّ بعدها الاستنجاد بقوات حرس الحدود وعدد من قوات الدرك الوطني التي دخلت مع هذه المجموعة في اشتباك مسلّح أسفر عن إصابة دركيين؛ تم نقلهم إلى مستشفى عين أمناس لتلقي العلاج المكثّف، فيما باغتت هذه المجموعة مقرّ إقامة عدد من العمال الأجانب لتقوم؛ بأسر6 أفراد؛ منهم 5 يابانيين ورعية بريطاني، الأخير يشغل رئيس كتيبة أمن المركب والذي أبدى مقاومة كبيرة أمام هؤلاء ليتم اغتياله، وقد حاصرت قوات الجيش المكان ومنعت اقتراب أيّ كان، ودخلت في اشتباكات متواصلة، وعلى صعيد متّصل، كشفت مصادر متطابقة أن مسؤولي المركب دخلوا في مفاوضات مع أفراد هذه المجموعة لمعرفة مطالبهم، وأكدت ذات المصادر، أن المسلّحين أكدوا أن مطلبهم هو الإفراج عن عدد من المساجين المتواجدين في الجزائر العاصمة، والذين حوكموا في قضايا متعلّقة بالمتاجرة بالأسلحة وينحدرون من منطقة الدبداب، وهو ما يكشف أن المسلّحين ينتمون إلى جماعة أبو زيد الذين لهم علاقة باختطاف والي ولاية إليزي في السابق، والذي تم اختطافه على خلفية نفس المطلب، كما أن بعض المحاصرين كشفوا في اتصال بـ”النهار”، أن لهجة بعض هؤلاء جزائرية من عدّة مناطق من الجزائر كالمنيعة وورڤلة والدبداب وغيرهم.وفي سياق متّصل، قامت شركة سونطراك بتوقيف ضخ الغاز، تحسّبا لوجود متفجّرات لدى الإرهابيين داخل المجمع النفطي، وتتخوّف الشركة من نسف المكان المشبع بمواد كيماوية أيضا، وقد يؤدّي إلى ما لا يحمد عقباه، حيث لا يبعد عن عاصمة الولاية إليزي سوى بـ200 كلم فقط.