أتمنى رجلا يشق البحر لأجلي ليصبح شريكا لدربي
اتسعت قائمة أصدقاء الجريدة من داخل وخارج الوطن، ولأننا نقدّر هؤلاء ونبادلهم الاحترام ومشاعر المحبة والأخوة، فإن طلباتهم بالنسبة إلينا تعتبر أوامر واجبة التنفيذ، ونزولا عند رغبة الصديقة «إيمان» من فرنسا، ارتأينا أن نقدم لها هذه الخدمة على النحو الذي ترضاه، ونسأل الله أن يكلل سعينا بتحقيق حلمها في إتمام نصف دينها.
ايمان امرأة سكيكدية مهاجرة مقيمة في باريس، في العقد الرابع من عمرها، تعمل في مجال المحاسبة وتعيش ظروفا مستقرة، بالرغم من ذلك هي في أمس الحاجة لرجل يملأ حياتها بهجة وأُنسا، قناعة منها بأن الحياة من دون شريك تغدو جافة روتينية، لذا فهي تناشد شهما يرغب بالإقامة في ديار الغربة، لا يتجاوز عمره 50 سنة ليتخذها زوجة على سنة الله ورسوله، علما أنها امرأة متميزة، نشيطة ومتفائلة وتبدو أقل بكثير من عمرها الحقيقي، مُحبة للحياة وطموحة، تتمنى أن يلاقيها القدر في أقرب فرصة بهذا الفارس كي يحملها ويطير بها الى دنيا السعادة التي افتقدتها منذ زمن، فمن يهمه أمرها رقم هاتفها بحوزتنا، والله ولي التوفيق .
إيمان/ فرنسا