إعــــلانات

أحزاب التحالف الرئاسي تجمع على مطالبة فرنسا الرسمية الاعتراف بجرائم الاستعمار في الجزائر

أحزاب التحالف الرئاسي تجمع على مطالبة فرنسا الرسمية الاعتراف بجرائم الاستعمار في الجزائر

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

أجمع المتدخلون في ندوة إطارات أحزاب التحالف الرئاسي المنعقدة اليوم على ضرورة مطالبة فرنسا بالاعتراف بالجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري إبان فترة احتلالها للجزائر.

وفي هذا الصدد أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم أنه “من واجب الجزائريين اليوم فضح ممارسات الاستعمار الفرنسي وإدانتها وتجريمها مع مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الدولة الفرنسية لكي تعترف بماضيها الاستعماري في الجزائر”.

وأضح بلخادم “أننا لن نتراجع عن موقفنا هذا حتى تعترف فرنسا الرسمية عن جرائم فرنسا الاستعمارية” لأن التاريخ كما قال- “لا يمكن تزييفه والحقائق لا ينبغي القفز عليها”. وأشار في نفس السياق إلى أن الاستعمار كظاهرة سياسية وعسكرية واقتصادية هو “شيطان قائم بذاتهوأنه “ممارسة قذرة تخفي وراءها الكثير من الجرائم ومن أعمال التقتيل والتدمير تحت ستار الحضارة والتمدن“.

من جانبه شدد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني على أهمية الاصرار في مطالبة فرنسا الرسمية بالاعتراف بجرائم فرنسا الاستعمارية مؤكدا “أننا سنبقى ننادي بهذا المطلب إلى غاية تحقيقه نهائيا”. كما دعا الشباب من الأجيال الصاعدة إلىاستلهام الدروس والعبر من تاريخهم المجيد الذي صنعه آباؤهم وأجدادهممشيرا إلى أن الهدف الأساسي لهذه الندوة هو “ترسيخ المواطنة الحقة في عقلية وذهنية الشباب من جيل ما بعد الاستقلال”. أما محمد الطاهر بوزغوب من التجمع الوطني الديمقراطي فقد ثمن بدوره انعقاد هذه الندوة معربا عن أمله في أن تساهم في “إثراء الذاكرة وفي شحذ الهمم في نفوس شعبنا لكي يتفطن كلية ويتجند للدفاع عن رسالة شهدائنا الأمجاد والذود عن الجزائر واستقرارها أمام أمواج عاصفة قوية تستهدف العالم العربي والاسلامي دون استثناء“.

من جهته أعرب الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين سعيد عبادو عن يقينه بأن “الوقت قد حان لمطالبة فرنسا بالاعتراف بكل الجرائم التي ارتكبتها في حق الشعب الجزائري مع الاعتذار لهذا الشعب وتعويضه عن تلك الجرائم”.

واعتبر أيضا أن “الظروف أصبحت مهيأة لفتح ملف التجارب النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري” مشيرا إلى أن ما أقدمت عليه الدولة الفرنسية من خلال إصدار تشريع تمجد فيه حضورها الاستعماري في منطقة المغرب العربي على وجه الخصوص يعتبرمغالطات وإنكار للحقائق”.

رابط دائم : https://nhar.tv/IGmGo