إعــــلانات

أحــترم الإســـلام ،الجـــزائـر بلـد التـنــاقــضات لكن الشعــب لطيــف وأنـــا مرتـــاح

أحــترم الإســـلام ،الجـــزائـر بلـد التـنــاقــضات لكن الشعــب لطيــف وأنـــا مرتـــاح

 الجزائريون يعشقون الكرة أكثر من البرازيليين وأجد صعوبة في الخروج للتسوّق

 كشف التقني الفرنسي كريستيان غوركيف، مدرب المنتخب الوطني، أن الشعب الجزائري يعشق كرة القدم إلى حد النخاع، ما جعله يجد صعوبة كبيرة في العيش في الجزائر مقارنة بما كان عليه سابقا في فرنسا وقالفي بلدة هينبونت عشر كيلومترات من لوريان أين كنت أقطن، هناك من كان لا يتعرف إلي أصلا، وكنت أتجول بحرية مطلقة، أما في الجزائر لا أحظى بحياة عادية، وأمر مستحيل أن أتنقل للتسوق، أو التجول بالدراجة الهوائية» مضيفا بأن كرة القدم في الجزائر تحظى بحب كبير من طرف الشعب الجزائريإنه حب غير معقول ويمكن أن أقول إن عشقهم لكرة القدم أكبر بكثير من عشق البرازيليين لهذه اللعبة» واستبعد ذات المتحدث في تصريح مطول خص به صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أمس، أن يتأثر بمثل هذه العوامل وأضاف قائلاالضغط لا يشكل لي مشكلا، فالتجربة التي أملكها سابقا والنضج الذي أتمتع به يساعداني كثيرا للتحكم في مثل هذه الأمور 

الجزائر بلد التناقضات لكنني أحظى باحترام كبير

وفي رده على سؤال تمحور عن العنف في الملاعب الجزائرية، خاصة بعد حادثة مقتل الكامروني ألبير ايبوسي، مهاجم شبيبة القبائل، والتي كان غوركيف شاهدا عليها أضاف هذا الأخير قائلاإنها حقا بلد التناقضات، تأكدت من ذلك على هامش الفوز الذي حققناه أمام مالي، لكن العنف يمكن إيجاده في كل الملاعب العالمية ولا يمكننا حصره في الجزائر فقط» قبل أن يؤكد غوركيف بأنه شخصيا يجد أن الناس في الجزائر لطفاء معه كثيرا وأضافوجدت استقبالا حارا عند وصولي وأحظى باحترام الجميع في الجزائر

أحترم الإسلام وأحاول أن أكون بسيطا في تعاملاتي مع الجزائريين

أعرب صاحب 49 عاما عن احترامه الكبير للعقيدة الإسلامية، بعد فترة قصيرة قضاها رفقة لاعبي الخضر، والمسيرين الجزائريين، ورجحت صحيفة «ليكيب» أن يكون الفرنسي قد صام يومين من شهر رمضان الكريم تزامنا وسفريته إلى البنين لمتابعة لقاء الأخير مع مالاوي الذي تأهل ليواجه الخضر في تصفيات كان 2015، وفي رده حول رأيه في الركن الثالث للإسلام قالفي نهاية اليوم نكون قلقين جدا وجائعين، على كل حال، أحاول دائما أن أكون بسيطا في كل تعاملاتي مع الجزائريين، وأنا متفائل بأننا قادرون على تقديم أشياء كثيرة».

أسعى لترك بصمتي قبل رحيلي والظروف في إفريقيا صعبة

وأبى التقني الفرنسي، إلا أن يتحدث عن أهدافه المسطرة مع الخضر، خاصة منها التأهل إلى كأس عالم 2018 والوصول إلى أبعد محطة في كان 2015، مشيرا إلى أنه يسعى للمساهمة في رفع مستوى الكرة الجزائرية قبل رحيله غير المنتخب وأضافأنا لا أنوي أن أحدث ثورة في كرة القدم الجزائرية، لكن في اليوم الذي أغادر فيه  أريد أن أترك بصمتي ورائي مثلما فعلت في لوريون وسيكون هذا انجازا عظيما بالنسبة لي» كما تحدث غوركيف عن الأجواء التي وجدها في القارة السمراء بمناسبة أول لقاء له مع الخضر أمام إثيوبيا وقالغرف تغيير ملابس تشبه غرف أندية الأقسام السفلى، والجمهور المحلي متعصب، من غير المعقول أن تجد الروح الرياضية هناك».

ما وفّرته الفاف لنا لا تجده إلا في أكبر الأندية الأوروبية

 

أثنى المدرب القادم من نادي لوريون الفرنسي، على الإمكانيات التي وفرتها الإتحادية الجزائرية لكرة القدم له وللمنتخب الوطني، على أمل التتويج بـ «كان 2015» وتحقيق نتائج أفضل من تلك التي حققها الخضر تحت قيادة الناخب السابق وحيد حليلوزيتش مضيفاالإتحادية الجزائرية لكرة القدم، أصبحت الآن مثالا يقتدى به في التسيير، لدينا ثلاثة طباخين للمنتخب يحلون قبلنا في الدول التي نلعب فيها، وطعامنا الخاص، وهذا لا تجده إلا في الفرق الأوروبية الكبيرة ولم أرتح في عملي مثلما أنا مرتاح هنا في الجزائر».

رابط دائم : https://nhar.tv/DLUU2
AMA Computer