أحكام تصل إلى 12 سنة سجنا نافذا في قضية أفراد عائلة الارهابي عبد الحميد أبو زيد
أصدرت محكمة جنايات الجزائر اليوم الثلاثاء أحكاما تتراوح بين البراءة و 12 سنة سجنا نافذا في حق عشرة متهمين من بينهم أفراد من عائلة الارهابي عبد الحميد أبوزيد (متوفي) المتابعين بتهم الانتماء “لجماعة ارهابية تنشط بالصحراء الجزائرية و حيازة أسلحة و ذخيرة”. وقد نطقت القاضية ب12 سنة سجنا نافذا ضد المتهم الرئيسي قاسمي عبد القادر فيما قضت ب 10 سنوات سجنا نافذا ضد كل من غدير عمر بن ميلود و غدير عمر العيد بن محمد. كما سلطت 6 سنوات سجنا نافذا ضد غدير عمر الجيلالي و 5 سنوات سجنا نافذا ضد كل من بن عروبة معتوق و وناس سليمان و كذا 4 سنوات سجنا نافذا ضد قدوري أحمد. و قد استفاد من البراءة كل من وناس محمد ابن كني و وناس محمد بن أحمد وبلقاسمي رابح. و حسب قرار الاحالة فإن هؤلاء الاشخاص متابعين أيضا بتهمة تكوين “شبكة دعم و اسناد” لجماعة ارهابية دولية بقيادة غدير محمد المدعو “أبو زيد” تنشط بمنطقة الجنوب الجزائري و بلدان الساحل و غرضها الأساسي هو اختطاف السياح الأجانب بهذه البلدان قصد طلب الفدية. و قد اتخذ المدعو أبو زيد -حسب ذات المصدر– “استراتيجية جديدة تتمثل في تجنيد أشخاص ينشطون في عمليات التهريب (مخدرات و وقود وأسلحة) في الصحراء لاستعمالهم في تنفيذ مخططات اجرامية”. و كان هؤلاء المتهمون “يزودون الارهابيين بالقناطير من المؤونة و براميل البنزين و المازوت و بمبالغ مالية معتبرة بالعملة الصعبة “كما كانوا يعملون على “تجنيد عناصر جديدة لتدعيم جماعة الصحراء و يقومون بتهريب المخدرات قصد الحصول على أموال لشراء الأسلحة”. كما نصبوا حاجزا مزيفا بالجنوب لسرقة سيارات رباعية لمواطنين قصد استعمالها في تنقلات الارهابيين والعمليات الارهابية منها الهجوم المسلح الذي استهدف عناصر الجمارك بالمنيعة سنة 2006. و قد اعترف المتهمون أثناء التحقيق القضائي أنهم قاموا بدعم الجماعة الارهابية التي كان يقودها أبو زيد.